«أما الياقوت فإنه لو أدخلت فيه سلكا ثم استصفيته لرأيته من ورائه» حدثني يعقوب بن إبراهيم قال: ثنا ابن علية، عن عطاء بن السائب، عن PageEndV22P250 عمرو بن ميمون قال: قال ابن مسعود: «إن المرأة من أهل الجنة لتلبس سبعين حلة من حرير، يرى بياض ساقها وحسن ساقها من ورائهن، ذلكم بأن الله يقول» : «ألا وإنما الياقوت حجر فلو جعلت فيه سلكا ثم استصفيته، لنظرت إلى السلك من وراء الحجر» قال: ثنا ابن علية قال: ثنا أبو رجاء، عن الحسن، في قوله: «في بياض المرجان» حدثنا أبو هشام الرفاعي قال: ثنا ابن فضيل قال: ثنا عطاء بن السائب، عن عمرو بن ميمون قال: أخبرنا عبد الله: «إن المرأة من أهل الجنة لتلبس سبعين حلة من حرير، فيرى بياض ساقها وحسنه، ومخ ساقها من وراء ذلك، وذلك لأن الله قال» : «ألا ترى أن الياقوت حجر فإذا أدخلت فيه سلكا رأيت السلك من وراء الحجر» حدثنا ابن بشار قال: ثنا عبد الرحمن قال: ثنا سفيان، عن أبي إسحاق، عن عمرو بن ميمون قال: «إن المرأة من الحور العين لتلبس سبعين حلة، فيرى مخ ساقها كما يرى الشراب الأحمر في الزجاجة البيضاء» حدثني محمد بن عبيد المحاربي قال: ثنا المطلب بن زياد، عن السدي، في قوله: قال: «صفاء الياقوت وحسن المرجان» حدثنا بشر قال: ثنا يزيد قال: ثنا سعيد، عن قتادة، صفاء الياقوت في بياض المرجان ذكر لنا أن نبي الله صلى الله عليه وسلم قال: «من دخل الجنة فله فيها زوجتان يرى مخ سوقهما من وراء ثيابهما» حدثنا ابن بشار قال: ثنا محمد بن مروان قال: ثنا أبو العوام، عن قتادة قال: «شبه بهن صفاء الياقوت في بياض المرجان» حدثنا محمد بن عبد الأعلى قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة «في صفاء الياقوت وبياض المرجان» حدثني يونس قال: أخبرنا ابن وهب قال: قال ابن زيد، في قوله: قال: " كأنهن الياقوت في الصفاء، والمرجان في البياض، الصفاء: صفاء الياقوتة، والبياض: بياض اللؤلؤ " حدثنا ابن حميد قال: ثنا مهران، عن سفيان، قال: «في صفاء الياقوت وبياض المرجان» وقوله: وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل، وإن اختلفت ألفاظهم بالعبارة عنه ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن بشار قال: ثنا محمد بن مروان قال: ثنا أبو العوام، عن قتادة، ثم رجع إلى أصحاب اليمين فقال ثم رجع إلى أصحاب اليمين ، فقال:
كَأَنَّهُنَّ ٱلْيَاقُوتُ وَٱلْمَرْجَانُ
“(In beauty) like the jacynth and the coral-stone.” — M. M. Pickthall
No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.
Tafsirs
Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source textإشارة إلى صفائهن في الجنة ، فأول ما بدأ بالعقليات وختم بالحسيات ، كما قلنا : إن التشبيه لبيان مشابهة جسمهن بالياقوت والمرجان في الحمرة والبياض ، فكذلك القول فيه حيث قدم بيان العفة على بيان الحسن ولا يبعد أن يقال : هو مؤكد لما مضى لأنهن لما كن قاصرات الطرف ممتنعات عن الاجتماع بالإنس والجن لم يطمثهن فهن كالياقوت الذي يكون في معدنه والمرجان المصون في صدفه لا يكون قد مسه يد لامس ، وقد بينا مرة أخرى في قوله تعالى :
فأما الياقوت فإنه حجر لو أدخلت فيه سلكا ثم اصطفيته لأريته [ من ورائه ] ويروى موقوفا وقال عمرو بن ميمون : إن المرأة من الحور العين لتلبس سبعين حلة فيرى مخ ساقها من وراء ذلك كما يرى الشراب الأحمر في الزجاجة البيضاء وقال الحسن : هن في صفاء الياقوت وبياض المرجان قوله تعالى : وفي الأخريين روى الترمذي عن عبد الله بن مسعود عن النبي ( ص ) قال : ( إن المرأة من نساء أهل الجنة ليرى بياض ساقيها من وراء سبعين حلة حتى يرى مخها ( وذلك بأن الله تعالى يقول :
وقوله تعالى قال مجاهد والحسن وابن زيد وغيرهم في صفاء الياقوت وبياض المرجان ههنا اللؤلؤ وقال ابن أبي حاتم حدثنا محمد بن حاتم حدثنا عبيدة بن حميد عن عطاء بن السائب عن عمرو بن ميمون الأودي عن عبد الله بن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إن المرأة من نساء أهل الجنة ليرا بياض ساقها من وراء سبعين حلة من حرير حتى يرى مخها وذلك قول الله تعالى فأما الياقوت فإنه حجر لو أدخلت فيه سلكا ثم استصفيته لرأيته من وراءه وهكذا رواه الترمذي < 2533 و 2534 > من حديث عبيدة بن حميد وأبي الأحوص عن عطاء بن السائب به ورواه موقوفا ثم قال وهو أصح وقال الإمام أحمد < 2 / 345 > حدثنا عفان حدثنا حماد بن سلمة اخبرنا يونس عن محمد بن سيرين عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال للرجل من أهل الجنة زوجتان من الحور العين على كل واحدة سبعون حلة يرى مخ ساقها من وراء الثياب تفرد به الإمام أحمد من هذا الوجه وقد روى مسلم < 2834 > من حديث إسماعيل ابن علية عن أيوب عن محمد بن سيرين قال أما تفاخروا أما تذاكروا الرجال أكثر في الجنة أم النساء فقال أبو هريرة أو لم يقل أما تفاخروا أما تذاكروا الرجال أكثر في الجنة أم النساء فقال أبو هريرة أو لم يقل أبو القاسم صلى الله عليه وسلم إن أول زمرة تدخل الجنة على صورة القمر ليلة البدر والتي تليها على ضوء كوكب دري في السماء لكل امرئ منهم زوجتان اثنتان يرى مخ ساقها من وراء اللحم وما في الجنة أعزب وهذا الحديث مخرج في الصحيحين < خ 3327 م 2834 > من حديث همام بن منبه وأبي زرعة عن أبي هريرة رضي الله عنه وقال الإمام أحمد < 3 / 141 > حدثنا أبو النضر حدثنا محمد بن طلحة عن حميد عن أنس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لغدوة في سبيل الله خير من الدنيا وما فيها ولقاب قوس أحدكم أو موضع قدمه يعني سوطه من الجنة خير من الدنيا وما في يا وما فيها ولقاب قوس أحدكم أو موضع قدمه يعني سوطه من الجنة خير من الدنيا وما فيها ولو اطلعت امرأة من نساء أهل الجنة إلى الأرض لملأت ما بينها ريحا ولطاب ما بينها ولنصيفها على رأسها خير من الدنيا وما فيها ورواه البخاري < 2795 > من حديث أبي إسحاق عن حميد عن أنس بنحوه وقوله تعالى
فبأي آلاء ربكما تكذبان (55) فيهن قاصرات الطرف لم يطمثهن إنس قبلهم ولا جان (56) فبأي آلاء ربكما تكذبان (57) كأنهن الياقوت والمرجان (58) فبأي آلاء ربكما تكذبان فيهن في الجنان فإن جنتان تدل على جنان هي للخائفين أو فيما فيهما من الأماكن والقصور، أو في هذه الآلاء المعدودة من الجنتين والعينين والفاكهة والفرش. قاصرات الطرف نساء قصرن أبصارهن على أزواجهن. لم يطمثهن إنس قبلهم ولا جان لم يمس الإنسيات إنس ولا الجنيات جن، وفيه دليل على أن الجن يطمثون. وقرأ الكسائي بضم الميم. فبأي آلاء ربكما تكذبان. كأنهن الياقوت والمرجان أي وحمرة الوجنة وبياض البشرة وصفائهما.