الآية، يقول: «قصر طرفهن على أزواجهن، فلا يردن غيرهم» حدثني يونس قال: أخبرنا ابن وهب قال: قال ابن زيد، في قوله: يقول: لم يمسهن إنس قبل هؤلاء الذين وصف جل ثناؤه صفتهم، وهم الذين قال فيهم قال: «قصر طرفهن عن الرجال، فلا ينظرن إلا إلى أزواجهن» حدثنا بشر قال: ثنا يزيد قال: ثنا سعيد، عن قتادة، يقول: «لم يدمهن إنس ولا جان» حدثنا ابن حميد قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن إسماعيل، عن رجل، عن علي، قال: «منذ خلقهن» حدثنا الحسين بن يزيد الطحان قال: ثنا أبو معاوية الضرير، عن مغيرة بن مسلم، عن عكرمة قال: " لا تقل للمرأة طامث، فإن الطمث هو الجماع، إن الله يقول: " حدثنا يونس قال: أخبرنا ابن وهب قال: قال ابن زيد في قوله: قال: «لم يمسهن شيء، إنس ولا غيره» حدثني محمد بن عمرو قال: ثنا أبو عاصم قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث قال: ثنا الحسن قال: ثنا ورقاء، جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قوله: [سورة: الرحمن، آية رقم: 56] قال: «لم يمسهن» حدثنا عمرو بن عبد الحميد الآملي قال: ثنا مروان بن معاوية، عن عاصم PageEndV22P248 قال: قلت لأبي العالية امرأة طامث، قال: «ما طامث؟» فقال: رجل حائض، فقال أبو العالية: " حائض، أليس يقول الله عز وجل " فإن قال قائل: وهل يجامع النساء الجن، فيقال: فإن مجاهدا روي عنه ما: حدثني به محمد بن عمارة الأسدي قال: ثنا سهل بن عامر قال: ثنا يحيى بن يعلى الأسلمي، عن عثمان بن الأسود، عن مجاهد قال: «إذا جامع ولم يسم انطوى الجان على إحليله فجامع معه، فذلك قوله» : وكان بعض أهل العلم ينتزع بهذه الآية في أن الجن يدخلون الجنة ذكر من قال ذلك: حدثني أبو حميد أحمد بن المغيرة الحمصي قال: ثني أبو حيوة شريح بن يزيد الحضرمي قال: ثني أرطاة بن المنذر قال: سألت ضمرة بن حبيب: هل للجن من ثواب؟ قال: «نعم، ثم نزع بهذه الآية» «فالإنسيات للإنس، والجنيات للجن» وقوله: بكسر الميم في هذا الموضع وفي الذي قبله وكان الكسائي يكسر إحداهما، ويضم الأخرى والصواب من القراءة في ذلك: ما عليه قراء الأمصار لأنها اللغة الفصيحة، والكلام المشهور من كلام العرب وقوله: يقول تعالى ذكره: لم يمسهن بنكاح فيدميهن إنس قبلهم ولا جان وقرأت قراء الأمصار
فِيهِنَّ قَٰصِرَٰتُ ٱلطَّرْفِ لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنسٌ قَبْلَهُمْ وَلَا جَآنٌّ
“Therein are those of modest gaze, whom neither man nor jinni will have touched before them.” — M. M. Pickthall
No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.
Tafsirs
Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source textفيه وجوه أحدها : لم يفرعهن ثانيها : لم يجامعهن ثالثها : لم يمسسهن ، وهو أقرب إلى حالهن وأليق بوصف كمالهن ، لكن لفظ الطمث غير ظاهر فيه ولو كان المراد منه المس لذكر اللفظ الذي يستحسن ، وكيف وقد قال تعالى : ( الرحمن : 56 ) وكقوله : . > 7 ! / الرحمن : ( 56 ) فيهن قاصرات الطرف > وفيه مباحث : الأول : في الترتيب وأنه في غاية الحسن لأنه في أول الأمر بين المسكن وهو الجنة ، ثم بين ما يتنزه به فإن من يدخل بستانا يتفرج أولا فقال : ( الرحمن : 74 ) وذلك في قوة الاستثناء كأنه قال : لم يطمثهن إلا المؤمنون فإنهم يطمثوهن متكئين وما ذكرنا من قبل في قوله تعالى :
ليبين أن صفة الحور المقصورات في الخيام كصفة الحور القاصرات الطرف يقول : إذا [ قصرن ] كانت لهن الخيام في تلك الحال الرحمن : ( 76 ) متكئين على رفرف > < بضم الميم يقال : طمثت المرأة تطمث بالضم حاضت وطمثت بالكسر لغة فهي طامث وقال الفرزدق : وقعن إلى لم يطمثن قبلي * وهن أصح من بيض النعام وقيل : وأكثر نساء أهل الدنيا مطموثات ولأن النبي ( ص ) قال : ( إن أقل ساكني الجنة النساء ( فلا يصيب كل واحد منهم امرأة ووعد الحور العين لجماعتهم فثبت أنهن من غير نساء الدنيا الرحمن : ( 72 ) حور مقصورات في > < لم يمسسهن قال أبو عمرو : والطمث ألمس وذلك في كل شيء يمس ويقال للمرتع : ما طمث ذلك المرتع قبلنا أحد وما طمث هذه الناقة حبل أي ما مسها عقال وقال المبرد : أي لم يذللهن إنس قبلهم ولا جان والطمث التذليل وقرأ الحسن ( جأن ) بالهمزة الثالثة في هذه الآية دليل على أن الجن تغشي كالإنس وتدخل الجنة ويكون لهم فيها جنيات قال ضمرة : للمؤمنين منهم أزواج من الحور العين فالإنسيات للإنس والجنيات للجن وقيل : أي لم يطمث ما وهب الله للمؤمنين من الجن في الجنة من الحور العين من الجنيات جن ولم يطمث ما وهب الله للمؤمنين من الإنس في الجنة من الحور العين من الإنسيات إنس وذلك لأن الجن لا تطأ بنات آدم في الدنيا ذكره القشيري وذلك بأن الله تبارك وتعالى وصف الحور العين بأنه لم يطمثهن إنس قبلهم ولا جان يعلمك أن نساء الآدميات قد يطمثهن الجان وإن الحور العين قد برئن من هذا العيب ونزهن والطمث الجماع ذكره بكماله الترمذي الحكيم وذكره المهدوي أيضا والثعلبي وغيرهما والله أعلم الرحمن : ( 58 ) كأنهن الياقوت والمرجان > < قصرن طرفهن على الأزواج ولم يذكر أنهن مقصورات فدل على أن المقصورات أعلى وأفضل وقال مجاهد : ( مقصورات ) قد قصرن على أزواجهن فلا يردن بدلا منهم وفي الصحاح : وقصرت الشيء أقصره قصرا حبسته ومنه مقصورة الجامع وقصرت الشيء على كذا إذا لم تجاوز به إلى غيره وامرأة قصيرة وقصورة أي مقصورة في البيت لا تترك أن تخرج قال كثير : وأنت التي حببت كل قصيرة * إلي وما تدري بذاك القصائر عنيت قصيرات الحجال ولم أرد * قصار الخطا شر النساء البحاتر وأنشده الفراء قصورة ذكره بن السكيت وروى أنس قال : قال النبي ( ص ) : ( مررت ليلة أسري بي في الجنة بنهر حافتاه قباب المرجان فنوديت منه السلام عليك يا رسول الله فقلت يا جبريل من هؤ أي لم يمسسهن على ما تقدم قبل وقراءة العامة ( يطمثهن ) بكسر الميم وقرأ أبو حيوة الشامي وطلحة بن مصرف والأعرج والشيرازي عن الكسائي بضم الميم في الحرفين وكان الكسائي يكسر إحداهما ويضم الأخرى ويخير في ذلك فإذا رفع الأولى كسر الثانية وإذا كسر الأولى رفع الثانية وهي قراءة أبي إسحاق السبيعي قال أبو إسحاق : كنت أصلي خلف أصحاب علي فيرفعون الميم وكنت أصلي خلف أصحاب عبد الله فيكسرونها فاستعمل الكسائي الأثرين وهما لغتان طمث وطمث مثل يعرشون ويعكفون فمن ضم فللجمع بين اللغتين ومن كسر فلأنها اللغة السائرة وإنما أعاد قوله : أي لم يصبهن بالجماع قبل أزواجهن هؤلاء أحد الفراء : والطمث الافتضاض وهو النكاح بالتدمية طمثها يطمثها ويطمثها طمثا إذا افتضها ومنه قيل : امرأة طامث أي حائض وغير الفراء يخالفه في هذا ويقول : طمثها بمعنى وطئها على أي الوجوه كان إلا أن قول الفراء أعرف وأشهر وقرأ الكسائي قيل : في الجنتين المذكورتين قال الزجاج : وإنما قال : ( فيهن ) ولم يقل فيهما لأنه عنى الجنتين وما أعد لصاحبهما من النعيم وقيل : ( فيهن ) يعود على الفرش التي بطائنها من استبرق أي في هذه الفرش الحور العين من الإنسيات إنس وذلك لأن الجن لا تطأ بنات آدم في الدنيا ذكره القشيري قلت : قد مضى في النمل القول في هذا وفي الإسراء أيضا وإنه جائز أن تطأ بنات آدم وقد قال مجاهد إذا جامع الرجل ولم يسم انطوى الجان على إحليله فجامع معه فذلك قوله تعالى : بنهر حافتاه قباب المرجان فنوديت منه السلام عليك يا رسول الله فقلت يا جبريل من هؤلاء قال هؤلاء جوار من الحور العين استأذن ربهن في أن يسلمن عليك فأذن لهن فقلن نحن الخالدات فلا نموت أبدا ونحن الناعمات فلا نبؤس أبدا ونحن الراضيات فلا نسخط أبدا أزواج رجال كرام ( ثم قرأ النبي ( ص ) ( حور مقصورات في الخيام ( أي محبوسات حبس صيانة وتكرمة وروي عن أسماء بنت يزيد الأشهلية أنها أتت النبي ( ص ) فقالت : يا رسول الله إنا معشر النساء محصورات مقصورات قواعد بيوتكم وحوامل أولادكم فهل نشارككم في الأجر فقال النبي ( ص ) : ( نعم إذا أحسنتن تبعل أزواجكن وطلبتن مرضاتهم ( قوله تعالى :
وفي هذا الاستدلال نظر وأحسن منه قوله جل وعلا ولاشك أن التي قد قصرت طرفها بنفسها أفضل ممن قصرت وإن كان الجميع مخدرات قال ابن أبي حاتم حدثنا عمرو بن عبد الله الأودي حدثنا وكيع عن سفيان عن جابر عن القاسم بن أبي بزة عن أبي عبيدة عن مسروق عن عبد الله بن مسعود قال إن لكل مسلم خيرة ولكل خيرة خيمة ولكل خيمة أربعة أبواب يدخل عليه كل يوم تحفة وكرامة وهداية لم تكن قبل ذلك لا مرحات ولا طمحات ولا بخرات ولا ذفرات حور عين كأنهن بيض مكنون وقوله تعالى
فبأي آلاء ربكما تكذبان (55) فيهن قاصرات الطرف لم يطمثهن إنس قبلهم ولا جان (56) فبأي آلاء ربكما تكذبان (57) كأنهن الياقوت والمرجان (58) فبأي آلاء ربكما تكذبان فيهن في الجنان فإن جنتان تدل على جنان هي للخائفين أو فيما فيهما من الأماكن والقصور، أو في هذه الآلاء المعدودة من الجنتين والعينين والفاكهة والفرش. قاصرات الطرف نساء قصرن أبصارهن على أزواجهن. لم يطمثهن إنس قبلهم ولا جان لم يمس الإنسيات إنس ولا الجنيات جن، وفيه دليل على أن الجن يطمثون. وقرأ الكسائي بضم الميم. فبأي آلاء ربكما تكذبان. كأنهن الياقوت والمرجان أي وحمرة الوجنة وبياض البشرة وصفائهما.