قال: «بحساب ومنازل يرسلان» حدثني محمد بن سعد قال: ثني أبي قال: ثني عمي قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: قال: «يجريان بعدد وحساب» حدثنا ابن حميد قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن أبي مالك، قال: «بحساب ومنازل» حدثنا بشر قال: ثنا يزيد قال: ثنا سعيد، عن قتادة، «أي بحساب وأجل» حدثنا ابن عبد الأعلى قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، في قوله: قال: «يجريان في حساب» حدثني يونس قال: أخبرنا ابن وهب قال: قال ابن زيد، في قوله: وقال آخرون: معنى ذلك: وجعل الشمس والقمر ضياء ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر بن معاذ، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة: قال: «يحسب بهما الدهر والزمان، لولا الليل والنهار والشمس والقمر لم يدرك أحد كيف يحسب شيئا لو كان الدهر ليلا كله، كيف يحسب، أو نهارا كله كيف يحسب» حدثنا ابن بشار قال: ثنا محمد بن مروان قال: ثنا أبو العوام، عن قتادة قال: «بقدر يجريان» وقال آخرون: بل معنى ذلك أنهما يدوران في مثل قطب الرحا ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن خلف العسقلاني قال: ثنا محمد بن يوسف قال: ثنا إسرائيل قال: ثنا أبو يحيى، عن مجاهد، وقال: ثنا محمد بن يوسف قال: ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قوله: {بحسبان} قال: «كحسبان الرحا» حدثني محمد بن عمرو قال: ثنا أبو عاصم قال: ثنا عيسى؛ وحدثني الحارث قال: ثنا الحسن قال: ثنا ورقاء، جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد PageEndV22P173 في قول الله: {بحسبان} قال: «كحسبان الرحا» وأولى الأقوال في ذلك بالصواب قول من قال: معناه: الشمس والقمر يجريان بحساب ومنازل، لأن الحسبان مصدر من قول القائل: حسبته حساب اختلف أهل التأويل في تأويل ذلك، فقال بعضهم: معناه: الشمس والقمر بحسبان، ومنازل لها يجريان ولا يعدوانها ذكر من قال ذلك: حدثنا محمد بن خلف العسقلاني قال: ثنا الفريابي قال: ثنا إسرائيل قال: ثنا سماك بن حرب، عن عكرمة، عن ابن عباس، في قوله: اه: الشمس والقمر يجريان بحساب ومنازل، لأن الحسبان مصدر من قول القائل: حسبته حسابا وحسبانا، مثل قولهم: كفرته كفرانا، وغفرته غفرانا وقد قيل: إنه جمع حساب، كما الشهبان: جمع شهاب. واختلف أهل العربية فيما رفع به الشمس والقمر، فقال بعضهم: رفعا بحسبان: أي بحساب، وأضمر الخبر، وقال: وأظن والله أعلم أنه قال: يجريان بحساب، وقال بعض من أنكر هذا القول منهم: هذا غلط، بحسبان يرافع الشمس والقمر: أي هما بحساب قال: والبيان يأتي على هذا: علمه البيان أن الشمس والقمر بحسبان؛ قال: فلا يحذف الفعل ويضمر إلا شاذا في الكلام PageEndV22P172 ## || [الرحمن: 6_7_8_9] القول في تأويل قوله تعالى:
ٱلشَّمْسُ وَٱلْقَمَرُ بِحُسْبَانٍ
“The sun and the moon are made punctual.” — M. M. Pickthall
No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.
Tafsirs
Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source text( الرحمن : 5 ) وتحقيق الكلام فيه أنه تعالى قدر حركة الشمس مخصوصة بمقدار من السرعة والبطء بحيث تتم الدورة في سنة ، وقدر حركة القمر بحيث يتم الدورة في شهر ، وبهذه المقادير تنتظم مصالح العالم في الفصول الأربعة ، وبسببها يحصل ما يحتاج إليه من نضج الثمار ، وحصول الغلات ، ولو قدرنا كونها أسرع أو أبطأ مما وقع ، لاختلت هذه المصالح فهذا هو المراد من قوله : ( الرحمن : ) ، والشمس وضحاها والقمر إذا تلاها } ( الشمس : 21 ) إلا أن هذه الحجة منقوضة بقوله : { * } ( الشمس : 21 ) إلا أن هذه الحجة منقوضة بقوله : إشارة إلى ( أن ) حركتهما بمحرك مختار ليس بطبيعي وهم وافقونا فيه وقالوا : إن الحركة الدورية لا يمكن أن تكون طبيعية اختيارية فنقول : من حرك الشمس والقمر على الإستدارة أنزل الملائكة على الاستقامة ثم النجم والشجر يتحركان إلى فوق على الاستقامة مع أن الثقيل على مذهبكم لا يصعد إلى جهة فوق فذلك بقدرة الله تعالى وإرادته ، فكذلك حركة الملك جائزة مثل الفلك ، وأما قوله : { بحسبان } ففيه إشارة إلى الجواب عن قولهم : ( الرحمن : 5 ) دل على أن لهما مشرقين ومغربين ، ولما ذكر : ( الرحمن : 5 ) ومنها قوله : ( الرحمن : 5 ) وقال :
أي يجريان بحساب معلوم فأضمر الخبر قال بن عباس وقتادة وأبو مالك : أي يجريان بحساب في منازل لا يعدوانها ولا يحيدان عنها وقال بن زيد وبن كيسان : يعني أن بهما تحسب الأوقات والآجال والأعمار ولولا الليل والنهار والشمس والقمر لم يدر أحد كيف يحسب شيئا لو كان الدهر كله ليلا أو نهارا وقال السدي : ( بحسبان ) تقدير آجالهما أي تجري بآجال كآجال الناس فإذا جاء أجلهما هلكا نظيره : كل يجري لأجل مسمى الزمر وقال الضحاك : بقدر مجاهد : ( بحسبان ) كحسبان الرحى يعني قطبها يدوران في مثل القطب والحسبان قد يكون مصدر حسبته أحسبته بالضم حسبا وحسبانا مثل الغفران والكفران والرجحان وحسابة أيضا أي عددته وقال الأخفش : ويكون ج وحسبانا مثل الغفران والكفران والرجحان وحسابة أيضا أي عددته وقال الأخفش : ويكون جماعة الحساب مثل شهاب وشهبان والحسبان أيضا بالضم العذاب والسهام القصار وقد مضى في الكهف الواحدة حسبانة والحسبانة أيضا الوسادة الصغيرة تقول منه : حسبته إذا وسدته قال : * لثويت غير محسب * أي غير موسد يعني غير مكرم ولا مكفن
أي يجريان متعاقبين بحساب مقنن لا يختلف ولايضطرب
الشمس والقمر بحسبان (5) والنجم والشجر يسجدان (6) الشمس والقمر بحسبان يجريان بحساب معلوم مقدر في بروجهما ومنازلهما، وتتسق بذلك أمور الكائنات السفلية وتختلف الفصول والأوقات، ويعلم السنون والحساب. والنجم والنبات الذي ينجم أي يطلع من الأرض ولا ساق له. والشجر الذي له ساق. يسجدان ينقادان لله تعالى فيما يريد بهما طبعا انقياد الساجد من المكلفين طوعا، وكان حق النظم في الجملتين أن يقال: وأجرى الشمس والقمر، وأسجد النجم والشجر. أو الشمس والقمر بحسبان والنجم والشجر يسجدان له، ليطابقا ما قبلهما وما بعدهما في اتصالهما ب الرحمن، لكنهما جردتا عما يدل على الاتصال إشعارا بأن وضوحه يغنيه عن البيان، وإدخال العاطف كنهما جردتا عما يدل على الاتصال إشعارا بأن وضوحه يغنيه عن البيان، وإدخال العاطف بينهما لاشتراكهما في الدلالة على أن ما يحس به من تغيرات أحوال الأجرام العلوية والسفلية بتقديره وتدبيره.