ذَوَاتَآ أَفْنَانٍ

“Of spreading branches.” — M. M. Pickthall

No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.

Tafsirs

Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source text
Taberî9-10. c.

قال: «ذواتا ألوان» حدثنا الفضل بن إسحاق قال: ثنا أبو قتيبة قال: ثنا عبد الله بن النعمان، عن عكرمة، يقول: ذواتا ألوان، وأحدها فن، وهو من قولهم: افتن فلان في حديثه: إذا أخذ في فنون منه وضروب وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثني الحسين بن يزيد الطحان قال: ثنا عبد السلام بن حرب، عن عطاء PageEndV22P240 بن السائب، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، في قوله: قال: «ظل الأغصان على الحيطان» قال: «وقال الشاعر ما هاج شوقك من هديل حمامة %~% تدعو على فنن الغصون حماما تدعوا أبا فرخين صادف ضاريا %~% ذا مخلبين من القصور قطاما» حدثنا ابن حميد قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن مجاهد، قال: «ذواتا ألوان» قال: ثنا مهران، عن أبي سنان، قال: «ذواتا ألوان» حدثت عن الحسين قال: سمعت أبا معاذ، يقول: ثنا عبيد قال: سمعت الضحاك، يقول في قوله: يقول: «ألوان من الفاكهة» وقال آخرون: ذواتا أغصان ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن حميد قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن رجل، من أهل البصرة، عن مجاهد، قال: «ذواتا أغصان» وقال آخرون: معنى ذلك: ذواتا أطراف أغصان الشجر ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن سعد قال: ثني أبي قال: ثني عمي قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: يقول: " فيما بين أطراف شجرها، يعني: يمس بعضها بعضا كالمعروشات، ويقال ذواتا فضول عن كل شيء " وقال آخرون: بل عنى بذلك فضلهما وسعتهما على ما سواهما ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر قال: ثنا يزيد قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: يعني: «فضلهما وسعتهما على ما سواهما» حدثنا ابن عبد الأعلى قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، في قوله: قال: «ذواتا فضل على ما سواهما» وقوله: فقرأ حتى بلغ وقرأ

Fahreddin er-Râzî12-13. c.

أي الجنة هي ذات فنن غير كائن على أصل وعرف بل هي واقفة في الجو وأهلها من تحتها والثاني : من الوجهين هو أن التنكير للأفنان للتكثير أو للتعجب . [ بم ثم قال تعالى : ! 7 < ( الرحمن : 48 ) وقال : فيهما . والثاني وهو الصحيح أنهما جنتان وفيه وجوه أحدها : أنهما جنة للجن وجنة للإنس لأن المراد هذان النوعان وثانيهما : جنة لفعل الطاعات ، وجنة لترك المعاصي لأن التكليف بهذين النوعين وثالثها : جنة هي جزاء وجنة أخرى زيادة على الجزاء ، ويحتمل أن يقال : جنتان جنة جسمية والأخرى روحية فالجسمية في نعيم والروحية في روح فكان كما قال تعالى : ( الرحمن : 48 ) و ( الرحمن : 48 ) وقوله في هذه : وقال في هاتين :

Kurtubî13. c.

وقال أبو جعفر النحاس : قال الفراء قد تكون جنة فتثنى في الشعر وهذا القول من أعظم الغلط على كتاب الله عز وجل يقول الله عز وجل : ( جنتان ) ويصفهما بقوله : ( فيهما ) فيدع الظاهر ويقول : يجوز أن تكون جنة ويحتج بالشعر وقيل : إنما كانتا اثنتين ليضاعف له السرور بالتنقل من جهة إلى جهة وقيل نزلت في أبي بكر الصديق رضي الله عنه خاصة حين ذكر ذات يوم الجنة حين أزلفت والنار حين برزت قاله عطاء وبن شوذب وقال الضحاك : بل شرب ذات يوم لبنا على ظمأ فأعجبه فسأله عنه فأخبر أنه من غير حل فاستقاءه ورسول الله ( ص ) ينظر إليه فقال : ( رحمك الله لقد أنزلت فيك آية ( وتلا عليه هذه الآية الرحمن : ( 48 ) ذواتا أفنان > < قال بن عباس وغيره : أي ذواتا ألوان من الفاكهة الواحد فن وقال مجاهد : الأفنان الأغصان واحدها فنن قال النابغة : بكاء حمامة تدعو هديلا * مفجعة على فنن تغنى وقال آخر يصف طائرين : باتا على غصن بان في ذرى فنن * يرددان لحونا ذات ألوان أراد باللحون اللغات وقال آخر : ما هاج شوقك من هديل حمامة * تدعو على فنن الغصون حماما تدعو أبا فرخين صادف ضاريا * ذا مخلبين من الصقور قطاما والفنن جمعه أفنان ثم الأفانين وقال يصف رحى : * لها زمام من أفانين الشجر * وشجرة فناء أي ذات أفنان وفنواء أيضا على غير قياس وفي الحديث : ( أن أهل الجنة مرد مكحلون أولو أفانين ( يريد أولو فنن وهو جمع أفنان وأفنان جمع فنن [ وهو الخصلة ] أي ذواتا سعة وفضل على ما سواهما قاله قتادة وعن مجاهد أيضا وعكرمة : إن الأفنان ظل الأغصان على الحيطان قوله تعالى : وفي ألاخريين د مكحلون أولو أفانين ( يريد أولو فنن وهو جمع أفنان وأفنان جمع فنن [ وهو الخصلة ] من الشعر شبه بالغصن ذكره الهروي وقيل :

İbn Kesîr14. c.

أي أغصان نضرة حسنة تحمل من كل ثمرة نضيجة فائقة يقول ظل الأغصان على الحيطان ألم تسمع قول الشاعر ما هاج شوقك من هديل حمامة تدعو على فنن الغصون حماما تدعوا أبا فرخين صادف طاويا ذا مخلبين من الصقور قطاما وحكى البغوي عن مجاهد والضحاك والكلبي أنه الغصن المستقيم قال وحدثنا أبو سعيد الأشج حدثنا عبد السلام بن حرب حدثنا عطاء بن السائب عن سعيد بن جبير عن ابن عباس ذواتا أفنان ذواتا ألوان قال وروي عن سعيد بن جبير والحسن والسدي وخصيف والنضر بن عدي وأبي سنان مثل ذلك ومعنى هذا القول أن فيهما فنونا من الملاذ واختاره ابن جرير وقال عطاء كل غصن يجمع لون من الفاكهة وقال الربيع بن أنس واسعتا الفناء وكل هذه الأقوال صحيحة ولا منافاة بينها والله أعلم وقال قتادة ذواتا أفنان يعني بسعتها وفضلها ومزيتها على ما سواها وقال محمد بن إسحاق عن يحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير عن أبيه عن أسماء بنت أبي بكر قالت سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم وذكر سدرة المنتهى فقال يسير في ظل الفنن منها الراكب مائة سنة أو قال يستظل في ظل الفنن منها مائة راكب فيها فراش الذهب كأن ثمرها القلال ورواه الترمذي < 2541 > من حديث يونس بن بكير به وقال حماد بن سلمة عن ثابت عن أبي بكر بن أبي موسى عن أبيه قال حماد ولا أعلمه إلا قد رفعه إلى قوله وهي الأغصان أو الفنون في الملاذ وقال ههنا

Beydâvî13. c.

فبأي آلاء ربكما تكذبان (47) ذواتا أفنان (48) فبأي آلاء ربكما تكذبان (49) فيهما عينان تجريان (50) فبأي آلاء ربكما تكذبان ذواتا أفنان أنواع من الأشجار والثمار جمع فن، أو أغصان جمع فنن وهي الغصنة التي تتشعب من فرع الشجرة، وتخصيصها بالذكر لأنها التي تورق وتثمر وتمد الظل. فبأي آلاء ربكما تكذبان فيهما عينان تجريان حيث شاؤوا في الأعالي والأسافل. قيل إحداهما التسنيم والأخرى السلسبيل.