فَإِذَا ٱنشَقَّتِ ٱلسَّمَآءُ فَكَانَتْ وَرْدَةً كَٱلدِّهَانِ

“And when the heaven splitteth asunder and becometh rosy like red hide -” — M. M. Pickthall

No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.

Tafsirs

Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source text
Taberî9-10. c.

قال: «كالفرس الورد» حدثني محمد بن سعد قال: ثني أبي قال: ثني عمي قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: يقول: «تغير لونها» حدثنا عبد الله بن أحمد بن حيويه قال: ثنا شهاب بن عباد قال: ثنا إبراهيم بن حميد، عن إسماعيل ابن أبي خالد، عن أبي صالح، في قوله: قال «كلون البرذون الورد، ثم كانت بعد كالدهان» حدثت عن الحسين قال: سمعت أبا معاذ، يقول: أخبرنا عبيد قال: سمعت الضحاك، يقول في قوله: يقول تعالى ذكره: فإذا انشقت السماء وتفطرت، وذلك يوم القيامة، فكان لونها لون البرذون الورد PageEndV22P227 الأحمر وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثني سليمان بن عبد الجبار قال: ثنا محمد بن الصلت قال: ثنا أبو كدينة، عن قابوس، عن أبيه، عن ابن عباس، يقول: «تتغير السماء فيصير PageEndV22P228 لونها كلون الدابة الوردة» حدثنا بشر قال: ثنا يزيد قال: ثنا سعيد، عن قتادة ، «هي اليوم خضراء كما ترون، ولونها يوم القيامة لون آخر» حدثنا ابن بشار قال: ثنا محمد بن مروان قال: ثنا أبو العوام، عن قتادة، في قوله: قال: «هي اليوم خضراء، ولونها يومئذ الحمرة» حدثنا ابن عبد الأعلى قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة قال: «إنها اليوم خضراء، وسيكون لها يومئذ لون آخر» حدثني يونس قال: أخبرنا ابن وهب قال: قال ابن زيد، في قوله: قال: «مشرقة كالدهان» واختلف أهل التأويل في معنى قوله: {كالدهان} فقال بعضهم: معناه كالدهن صافية الحمرة مشرقة ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن عمرو قال: ثنا أبو عاصم قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث قال: ثنا الحسن قال: ثنا ورقاء، جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، PageEndV22P229 قوله: قال: «كالدهن» حدثت عن الحسين قال: سمعت أبا معاذ، يقول: أخبرنا عبيد قال: سمعت الضحاك، يقول في قوله: {كالدهان} يعني: «خالصة» وقال آخرون: عني بذلك: فكانت وردة كالأديم، وقالوا: الدهان: جماع، واحدها دهن وأولى القولين في ذلك بالصواب قول من قال: عني به الدهن في إشراق لونه، لأن ذلك هو المعروف في كلام العرب وقوله:

Zemahşerî12. c.

( الرحمن : 37 ) وقيل : هو ذائب الفضة والنحاس ، والكاف رفع خبر بعد خبر ، وكذلك { يغلى } وقرىء : بالتاء للشجرة ، وبالياء للطعام . و { الحميم } الماء الحار الذي انتهى غليانه : يقال للزبانية

Fahreddin er-Râzî12-13. c.

بيان لوقت العذاب ، كأنه قال : إذا انشقت السماء يكون العذاب أي بعد إرسال الشواظ ، وعند انشقاق السماء يكون وثانيهما : الشرطية وذلك على الوجه الثالث وهو قولنا : ( الرحمن : 37 ) وذكر مبدأها في آيتين فقال : ( الرحمن : 37 ) إلى غير ذلك والكل في الرد عليهم صريح وما ذكروه في الدلالة ليس بظاهر ، بل وليس له دلالة خفية أيضا ، وأما دليلهم المعقول فأضعف وأسخف من تمسكهم بالمنقول . ! 7 < بيانا لحال سكان السماء ، وفيه مسائل . المسألة الأولى : الفاء في الأصل للتعقيب على وجوه ثلاثة منها : التعقيب الزماني للشيئين اللذين لا يتعلق أحدهما بالآخر عقلا كقوله قعد زيد فقام عمرو ، لمن سألك عن قعود زيد وقيام عمر ، وإنهما كانا معا أو متعاقبين ومنها : التعقيب الذهني للذين يتعلق أحدهما بالآخر كقولك : جاء زيد فقام عمرو إكراما له إذ يكون في مثل هذا قيام عمرو مع مجيء زيد زمانا ومنها : التعقيب في القول كقولك : لا أخاف الأمير فالملك فالسلطان ، كأنك تقول : أقول لا أخاف الأمير ، وأقول لا أخاف الملك ، وأقول لا أخاف السلطان ، إذا عرفت هذا فالفاء هنا تحتمل الأوجه جميعا ، أما الأول : فلأن إرسال الشواظ ع ؟ نقول : المشهور أنها في الحال تكون حمراء يقال : فرس ورد إذا أثبت للفرس الحمرة ، وحجرة وردة أي حمراء اللون . وقد ذكرنا أن لهيب النار يرتفح في السماء فتذوب فتكون كالصفر الذائب حمراء ، ويحتمل وجها آخر وهو أن يقال : وردة للمرة من الورود كالركعة والسجدة والجلسة والقعدة من الركوع والسجود والجلوس والقعود ، وحينئذ الضمير في كانت كما في قوله : واحدة أي الحركة التي بها الانشقاق كانت وردة واحدة ، وتزلزل الكل وخرب دفعة ، والحركة معلومة بالانشقاق لأن المنشق يتحرك ، ويتزلزل ، وقوله تعالى : { كالدهان } فيه وجهان أحدهما : جمع دهن وثانيهما : أن الدهان هو الأديم الأحمر ، فإن قيل : الأديم الأحمر مناسب للوردة فيكون معناه كانت السماء كالأديم الأحمر ، ولكن ما المناسبة بين الوردة وبين الدهان ؟ نقول : الجواب عنه من وجوه الأول : المراد من الدهان ما هو المراد من قوله تعالى : ( الرحمن : 37 ) ، ( الرحمن : 37 ) وتارة : { كالمهل } ( المعارج : 8 ) على ما ذكر الله تعالى هذه الأشياء في آيات من القرآن فكأنه تعالى لما ذكر في أول السورة أنها تنشق أقسم في آخر السورة أنها تنتقل من أحوال إلى أحوال ، وهذا الوجه مروي عن ابن مسعود . / المسألة الثالثة : قوله تعالى : { عن طبق } أي بعد طبق كقول الشاعر : % ما زلت أقطع منهلا عن منهل % % حتى أنخت بباب عبدالواحد % ووجه هذا أن الإنسان إذا صار من شيء إلى شيء آخر فقد صار إلى الثاني بعد الأول فصلحت بعد وعن معاقبة ، وأيضا فلفظة عن تفيد البعد والمجاوزة فكانت مشابهة للفظة بعد . أما قوله تعالى : ن ، إذا عرفت هذا فالفاء هنا تحتمل الأوجه جميعا ، أما الأول : فلأن إرسال الشواظ عليهم يكون قبل انشقاق السموات ، ويكون ذلك الإرسال / إشارة إلى عذاب القبر ، وإلى ما يكون عند سوق المجرمين إلى المحشر ، إذ ورد في التفسير أن الشواظ يسوقهم إلى المحشر ، فيهربون منها إلى أن يجتمعوا في موضع واحد ، وعلى هذا معناه يرسل عليكما شواظ ، فإذا انشقت السماء يكون العذاب الأليم ، والحساب الشديد على ما سنبين إن شاء الله وأما الثاني : فوجهه أن يقال : يرسل عليكما شواظ من نار ونحاس فيكون ذلك سببا لكون السماء تكون حمراء ، إشارة إلى أن لهيبها يصل إلى السماء ويجعلها كالحديد المذاب الأحمر ، وأما الثالث : فوجهه أن يقال : لم يصل إلى السماء ويجعلها كالحديد المذاب الأحمر ، وأما الثالث : فوجهه أن يقال : لما قال :

Kurtubî13. c.

أي انصدعت يوم القيامة فوقف الشاب وخنقته العبرة وجعل يقول : ويحي من يوم تنشق فيه السماء ويحي فقال النبي ( ص ) : ( ويحك يا فتى مثلها فو الذي نفسي بيده لقد بكت ملائكة السماء لبكائك ( الرحمن : ( 46 ) ولمن خاف مقام > < الدهان الدهن عن مجاهد والضحاك وغيرهما والمعنى أنها صارت في صفاء الدهن والدهان على هذا جمع دهن وقال سعيد بن جبير وقتادة : المعنى فكانت حمراء وقيل : المعنى تصير في حمرة الورد وجريان الدهن أي تذوب مع الانشقاق حتى تصير حمراء من حرارة نار جهنم وتصير مثل الدهن لرقتها وذوبانها وقيل : الدهان الجلد الأحمر الصرف ذكره أبو عبيد والفراء أي تصير السماء حمراء كالأديم لشدة حر النار بن عباس : المعنى فكانت كالفرس الورد يقال للكميت : ورد إذا كان يتلون بألوان مختلفة قال بن عباس : الفرس الورد في الربيع كميت أصفر وفي أول الشتاء كميت أحمر فإذا اشتد الشتاء كان كميتا أغبر وقال الفراء : أراد الفرس الوردية تكون في الربي ر فإذا اشتد الشتاء كان كميتا أغبر وقال الفراء : أراد الفرس الوردية تكون في الربيع وردة إلى الصفرة فإذا اشتد البرد كانت وردة حمراء فإذا كان بعد ذلك كانت وردة إلى الغبرة فشبه تلون السماء بتلون الورد من الخيل وقال الحسن : ( كالدهان ) أي كصب الدهن فإنك إذا صببته ترى فيه ألوانا وقال زيد بن أسلم : المعنى أنها تصير كعكر الزيت وقيل : المعنى أنها تمر وتجيء قال الزجاج : أصل الواو والراء والدال للمجيء والإتيان وهذا قريب مما قدمناه من أن الفرس الوردة تتغير ألوانها وقال قتادة : أنها اليوم خضراء وسيكون لها لون أحمر حكاه الثعلبي وقال الماوردي : وزعم المتقدمون أن أصل لون السماء الحمرة وأنها لكثرة الحوائل وبعد وقال الماوردي : وزعم المتقدمون أن أصل لون السماء الحمرة وأنها لكثرة الحوائل وبعد المسافة ترى بهذا اللون الأزرق وشبهوا ذلك بعروق البدن وهي حمراء كحمرة الدم وترى بالحائل زرقاء فإن كان هذا صحيحا فإن السماء لقربها من النواظر يوم القيامة وارتفاع الحواجز ترى حمراء لأنه أصل لونها والله أعلم قوله تعالى :

İbn Kesîr14. c.

كالفرس الورد وقال العوفي عن ابن عباس تغير لونها وقال أبو صالح كالبرذون ثم كانت بعد كالدهان وحكى البغوي وغيره أن الفرس الورد تكون في الربيع صفراء وفي الشتاء حمراء فإذا اشتد البرد اغبر لونها وقال الحسن البصري تكون ألوانا وقال السدي تكون كلون البغلة الوردة وتكون كالمهل كدوي الزيت وقال مجاهد ( كالدهان ) كألوان الدهان وقال عطاء الخراساني كلون دهن الورد في الصفرة وقال قتادة هي اليوم خضراء ويومئذ لونها إلى الحمرة يوم ذي ألوان وقال أبو الجوزاء في صفاء الدهن وقال ابن جريج تصير السماء كالدهن الذائب وذلك حين يصيبها حر جهنم وقوله تعالى قال هو الأديم الحمر وقال أبو كدينة عن قابوس عن أبيه عن ابن عباس أي تذوب كما يذوب الدردي والفضة في السبك وتتلون كما تتلون الأصباغ التي يدهن بها فتارة حمراء وصفراء وزرقاء وخضراء وذلك من شدة الأمر وهول القيامة العظيم وقد قال الإمام أحمد < 3 / 266 > حدثنا أحمد بن عبد الملك حدثنا عبد الرحمن بن أبي الصهباء حدثنا نافع أبو غالب الباهلي حدثنا أنس بن مالك قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يبعث الناس يوم القيامة والسماء تطش عليهم قال الجوهري الطش المطر الضعيف وقال الضحاك عن ابن عباس في قوله تعالى يوم القيامة كما دلت عليه هذه الآية مع ما شاكلها من الآيات الواردة في معناها كقوله

Beydâvî13. c.

فإذا انشقت السماء فكانت وردة كالدهان (37) فبأي آلاء ربكما تكذبان (38) فيومئذ لا يسئل عن ذنبه إنس ولا جان (39) فبأي آلاء ربكما تكذبان (40) فإذا انشقت السماء فكانت وردة أي حمراء كوردة وقرئت بالرفع على كان التامة فيكون من باب التجريد كقوله: ولئن بقيت لأرحلن بغزوة ... تحوي الغنائم أو يموت كريم كالدهان مذابة كالدهن وهو اسم لما يدهن به كالحزام، أو جمع دهن وقيل هو الأديم الأحمر. فبأي آلاء ربكما تكذبان أي مما يكون بعد ذلك. فيومئذ أي فيوم تنشق السماء. لا يسئل عن ذنبه إنس ولا جان لأنهم يعرفون بسيماهم وذلك حين ما يخرجون من قبورهم ويحشرون إلى الموقف ذودا ذودا على اختلاف مراتبهم، وأما قوله تعالى: فو ربك لن ورهم ويحشرون إلى الموقف ذودا ذودا على اختلاف مراتبهم، وأما قوله تعالى: فو ربك لنسئلنهم ونحوه فحين يحاسبون في المجمع، والهاء للإنس باعتبار اللفظ فإنه وإن تأخر لفظا تقدم رتبة. فبأي آلاء ربكما تكذبان أي مما أنعم الله على عباده المؤمنين في هذا اليوم.