بَلِ ٱلسَّاعَةُ مَوْعِدُهُمْ وَٱلسَّاعَةُ أَدْهَىٰ وَأَمَرُّ

“Nay, but the Hour (of doom) is their appointed tryst, and the Hour will be more wretched and more bitter (than their earthly failure).” — M. M. Pickthall

No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.

Tafsirs

Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source text
Taberî9-10. c.

" حدثني يونس، قال: أخبرنا سفيان، عن أبي موسى، عن الحسن، قال: " جاءتهم الحيتان تشرع في حياضهم كأنها المخاض، فأكلوا والله أوخم أكلة أكلها PageEndV10P524 قوم قط، أسوؤه عقوبة في الدنيا وأشده عذابا في الآخرة. وقال الحسن: وقتل المؤمن والله أعظم من أكل الحيتان " حدثنا ابن حميد، قال: ثنا جرير، عن عطاء، قال: كنت جالسا في المسجد، فإذا شيخ قد جاء وجلس الناس إليه، فقالوا: هذا من أصحاب عبد الله بن مسعود، فقال: قال ابن مسعود: " حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: للبعث والعقاب وقوله: عليهم من الهزيمة التي يهزمونها عند التقائهم مع المؤمنين ببدر حدثنا ابن حميد قال: ثنا جرير، عن مغيرة، عن عمرو بن مرة، عن شهر بن حوشب قال : «إن هذه الآية نزلت بهلاك إنما موعدهم الساعة» ، ثم قرأ

Zemahşerî12. c.

( القمر : 46 ) ولكن يؤخرهم إلى أجل مسمى . ! 7 <

Fahreddin er-Râzî12-13. c.

( القمر : 46 ) ( القمر : 46 ) لكان العقاب لازما لهم فيما يقدمون عليه من تكذيب الرسول وأذيتهم له ، ثم إنه تعالى لما أخبر نبيه بأنه لا يهلك أحدا قبل استيفاء أجله أمره بالصبر على ما يقولون ولا شبهة في أن المراد أن يصبر على ما يكرهه من أقوالهم ، فيحتمل أن يكون ذلك قول بعضهم : إنه ساحر أو مجنون أو شاعر إلى غير ذلك ، ويحتمل أن يكون المراد تكذيبهم له فيما يدعيه من النبوة ، ويحتمل أيضا تركهم القبول منه لأن كل ذلك مما يغمه ويؤذيه فرغبه تعالى في الصبر وبعثه على الإدامة على الدعاء إلى الله تعالى وإبلاغ ما حمل من الرسالة وأن لا يكون ما يقدمون عليه صارفا له عن ذلك / ثم قال الكلبي ومقاتل : هذه الآية منسوخة بآية القتال ، ث . > 7 ! القمر : ( 46 ) بل الساعة موعدهم > إشارة إلى أن الأمر غير مقتصر على انهزامهم وإدبارهم بل الأمر أعظم منه فإن الساعة موعدهم فإنه ذكر ما يصيبهم في الدنيا من الدبر ، ثم بين ما هو منه على طريقة الإصرار ، هذا قول أكثر المفسرين ، والظاهر أن الإنذار بالساعة عام لكل من تقدم ، كأنه قال : أهلكنا الذين كفروا من قبلك وأصروا وقوم محمد عليه السلام ليسوا بخير منهم فيصيبهم ما أصابهم إن أصروا ، ثم إن عذاب الدنيا ليس لإتمام المجازاة فإتمام المجازاة بالأليم الدائم . وفيه مسائل : المسألة الأولى : ما الحكمة في كون اختصاص الساعة موعدهم مع أنها موعد كل أحد ؟ نقول : الموعد الزمان الذي فيه الوعد والوعيد والمؤمن وعدهم مع أنها موعد كل أحد ؟ نقول : الموعد الزمان الذي فيه الوعد والوعيد والمؤمن موعود بالخير ومأمور بالصبر فلا يقول هو : متى يكون ، بل يفوض الأمر إلى الله ، وأما الكافر فغير مصدق فيقول : متى يكون العذاب ؟ فيقال له : اصبر فإنه آت يوم القيامة ، ولهذا كانوا يقولون : ن عليه صارفا له عن ذلك / ثم قال الكلبي ومقاتل : هذه الآية منسوخة بآية القتال ، ثم قال :

Kurtubî13. c.

يريد القيامة وعن بن عباس أن النبي ( ص ) قال وهو في قبة له يوم بدر : ( أنشدك عهدك ووعدك اللهم إن شئت لم تعبد بعد اليوم أبدا ( فأخذ أبو بكر رضي الله عنه بيده وقال : حسبك يا رسول الله فقد ألححت على ربك وهو في الدرع فخرج وهو يقول : أي أدهى وأمر مما لحقهم يوم بدر و ( أدهى ) من الداهية وهي الأمر العظيم يقال : دهاه أمر كذا أي أصابه دهوا ودهيا وقال بن السكيت : دهته داهية دهواء ودهياء وهي توكيد لها القمر : ( 47 ) إن المجرمين في > < ولا يصح على ما يأتي وهي خمس وخمسون آية بسم الله الرحمن الرحيم القمر : ( 1 ) اقتربت الساعة وانشق > <

İbn Kesîr14. c.

وكذلك رواه البخاري < 2915 و 3953 > والنسائي < كبرى 11557 > في غير موضع من حديث خالد وهو ابن مهران الحذاء به وقال ابن أبي حاتم حدثنا أبي حدثنا أبو الربيع الزهراني حدثنا حماد عن أيوب عن عكرمة قال لما نزلت < الآيات هكذا رواه هنا مختصرا ورواه < 4993 > في فضائل القرآن مطولا ولم يخرجه مسلم < الآيات

Beydâvî13. c.

بل الساعة موعدهم والساعة أدهى وأمر (46) إن المجرمين في ضلال وسعر (47) يوم يسحبون في النار على وجوههم ذوقوا مس سقر (48) بل الساعة موعدهم موعد عذابهم الأصلي وما يحيق بهم في الدنيا فمن طلائعه. والساعة أدهى أشد، والداهية أمر فظيع لا يهتدي لدوائه. وأمر مذاقا من عذاب الدنيا. إن المجرمين في ضلال عن الحق في الدنيا. وسعر ونيران في الآخرة. يوم يسحبون في النار على وجوههم يجرون عليها. ذوقوا مس سقر أي يقال لهم ذوقوا حر النار وألمها فإن مسها سبب التألم بها، وسقر علم لجهنم ولذلك لم يصرف من سقرته النار وصقرته إذا لوحته.