. > 7 ! القمر : ( 18 ) كذبت عاد فكيف > وفيه مسائل : الأولى : قال في قوم نوح : فقال السامع : بين أنت فإني لا أعلم فقال :
كَذَّبَتْ عَادٌ فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِى وَنُذُرِ
“(The tribe of) A'ad rejected warnings. Then how (dreadful) was My punishment after My warnings.” — M. M. Pickthall
No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.
Tafsirs
Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source textكذبت عاد فكيف كان عذابي ونذر (18) إنا أرسلنا عليهم ريحا صرصرا في يوم نحس مستمر (19) تنزع الناس كأنهم أعجاز نخل منقعر (20) فكيف كان عذابي ونذر (21) كذبت عاد فكيف كان عذابي ونذر وإنذاري أتى لهم بالعذاب قبل نزوله، أو لمن بعدهم في تعذيبهم. إنا أرسلنا عليهم ريحا صرصرا باردا أو شديد الصوت. في يوم نحس شؤم. مستمر أي استمر شؤمه، أو استمر عليهم حتى أهلكهم، أو على جميعهم كبيرهم وصغيرهم فلم يبق منهم أحدا، أو اشتد مرارته وكان يوم الاربعاء آخر الشهر. تنزع الناس تقلعهم، روي أنهم دخلوا في الشعاب والحفر وتمسك بعضهم ببعض فنزعتهم الريح منها وصرعتهم موتى. كأنهم أعجاز نخل منقعر أصول نخل منقلع عن مغارسه ساقط على ال يح منها وصرعتهم موتى. كأنهم أعجاز نخل منقعر أصول نخل منقلع عن مغارسه ساقط على الأرض. وقيل شبهوا بالاعجاز لأن الريح طيرت رؤوسهم وطرحت أجسادهم، وتذكير منقعر للحمل على اللفظ، والتأنيث في قوله أعجاز نخل خاوية للمعنى. فكيف كان عذابي ونذر كرره للتهويل. وقيل الأول لما حاق بهم في الدنيا، والثاني لما يحيق بهم في الآخرة كما قال أيضا في قصتهم لنذيقهم عذاب الخزي في الحياة الدنيا ولعذاب الآخرة أخزى.