قال: بأي نعم ربك تتمارى " وقوله: يقول تعالى ذكره: فبأي نعمات ربك يا ابن آدم التي أنعمها عليك ترتاب وتشك وتجادل، والآلاء: جمع إلى وفي واحدها لغات ثلاثة: إلي على مثال علي، وألي على مثال علي، وألى على مثال علا وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر قال: ثنا يزيد قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: يقول: «فبأي نعم الله تتمارى يا ابن آدم» وحدثنا ابن عبد الأعلى قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة
فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكَ تَتَمَارَىٰ
“Concerning which then, of the bounties of thy Lord, canst thou dispute?” — M. M. Pickthall
No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.
Tafsirs
Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source textتتشكك ، والخطاب لرسول الله صلى الله عليه وسلم ، أو للإنسان على الإطلاق ، وقد عدد نعما ونقما وسماها كلها آلاء من قبل ما في نقمة من المزاجر والمواعظ للمعتبرين { هاذا } القرآن
؟ نقول : الجواب من وجهين أحدهما : ما ذكرناه وثانيهما : أن المراد : قال : . > 7 ! النجم : ( 55 ) فبأي آلاء ربك > قيل هذا أيضا مما في الصحف ، وقيل هو ابتداء كلام والخطاب عام ، كأنه يقول : بأي النعم أيها السامع تشك أو تجادل ، وقيل : هو خطاب مع الكافر ، ويحتمل أن يقال مع النبي صلى الله عليه وسلم ، ولا يقال : كيف يجوز أن يقول للنبي صلى الله عليه وسلم : { تتمارى } لأنا نقول هو من باب : فيصيبك مثل ما أصاب الذين تماروا من قبل ، أو تقول : لما ذكر الإهلاك ، قال للشاك : أنت ما أصابك الذي أصابهم وذلك بحفظ الله إياك : وسنزيده بيانا في قوله :
في صحف إبراهيم وموسى وقد مضى في آخر الأنعام القول في ولا تزر وازرة وزر أخرى مستوفى قوله تعالى : أي فبأي نعم ربك تشك والمخاطبة للإنسان المكذب والآلاء النعم واحدها ألى وإلى وإلى وقرأ يعقوب ( تمارى ) بإدغام إحدى التاءين في الأخرى والتشديد النجم : ( 56 ) هذا نذير من > <
أي ففي أي نعم الله عليك أيها الإنسان تمتري قاله قتادة وقال ابن جريج يا محمد والأول أولى وهو اختيار ابن جرير < الآيات
فبأي آلاء ربك تتمارى (55) هذا نذير من النذر الأولى (56) فبأي آلاء ربك تتمارى تتشكك والخطاب للرسول صلى الله عليه وسلم، أو لكل أحد والمعدودات وإن كانت نعما ونقما سماها آلاء من قبل ما في نقمه من العبر والمواعظ للمعتبرين، والانتقام للأنبياء والمؤمنين. هذا نذير من النذر الأولى أي هذا القرآن إنذار من جنس الإنذارات المتقدمة، أو هذا الرسول نذير من جنس المنذرين الأولين.