يقول تعالى ذكره: وأن على ربك يا محمد أن يخلق هذين الزوجين بعد مماتهم، وبلاهم في قبورهم الخلق الآخر، وذلك إعادتهم أحياء خلقا جديدا، كما كانوا قبل مماتهم PageEndV22P082 ## || [النجم: 48_49_50_51] القول في تأويل قوله تعالى: حدثنا ابن عبد الأعلى قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، في قوله:
وَأَنَّ عَلَيْهِ ٱلنَّشْأَةَ ٱلْأُخْرَىٰ
“And that He hath ordained the second bringing forth;” — M. M. Pickthall
No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.
Tafsirs
Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source textيكون قد علم حقيقة النشأة الأخرى / فنقول ذلك المعلوم عليه . [ بم ثم قال تعالى : ! 7 < فجعل نفخ الروح نشأة أخرى كما جعله هنالك إنشاء آخر ، والذي أوجب القول بهذا هو أن قوله تعالى :
أي إعادة الأرواح في الأشباح للبعث وقرأ بن كثير وأبو عمرو ( النشأة ) بفتح الشين والمد أي وعد ذلك ووعده صدق
أي كما خلق البداءة هو قادر على الأعادة وهي النشأة الآخرة يوم القيامة
وأنه خلق الزوجين الذكر والأنثى (45) من نطفة إذا تمنى (46) وأن عليه النشأة الأخرى (47) وأنه خلق الزوجين الذكر والأنثى من نطفة إذا تمنى تدفق في الرحم أو تخلق، أو يقدر منها الولد من منى إذا قدر. وأن عليه النشأة الأخرى الإحياء بعد الموت وفاء بوعده، وقرأ ابن كثير وأبو عمرو النشاءة بالمدة وهو أيضا مصدر نشأ. ## |