أَلَّا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَىٰ

“That no laden one shall bear another's load,” — M. M. Pickthall

No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.

Tafsirs

Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source text
Taberî9-10. c.

ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن حميد قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن عطاء، عن عكرمة، عن ابن عباس، «لا يؤاخذ أحد بذنب غيره» حدثنا ابن حميد قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن جابر، عن مجاهد، عن عكرمة، حدثنا بشر قال: ثنا يزيد قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله حتى بلغ من المؤخر الذي معناه التقديم؛ وقالوا: معنى الكلام: أم لم ينبأ بما في صحف موسى ألا تزر وازرة وزر أخرى، وبما في صحف إبراهيم الذي وفى ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن سعد قال: ثني أبي قال: ثني عمي قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، في قوله: إلى آخر الآية " حدثني يونس قال: أخبرنا ابن وهب قال: أخبرني ابن لهيعة، عن أبي صخر، عن القرظي، وسئل، عن هذه الآية، فإن ذلك مما أخبر الله جل ثناؤه أنه في صحف موسى وإبراهيم، لا مما خص به الخبر عن أنه وفى وأما التوفية فإنها على العموم، ولو صح الخبران اللذان PageEndV22P079 ذكرناهما أو أحدهما عن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم نعد القول به إلى غيره ولكن في إسنادهما نظر يجب التثبت فيهما من أجله وقوله: فإن من قوله: {ألا تزر} على التأويل الذي تأولناه في موضع خفض ردا على «ما» التي في قوله غيرها، بل كل آثمة فإنما إثمها عليها وقد بينا تأويل ذلك باختلاف أهل العلم فيه فيما مضى قبل وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثنا محمد بن عبيد المحاربي قال: ثنا أبو مالك الجنبي قال: ثنا إسماعيل بن أبي خالد، عن أبي مالك الغفاري ، في قوله: إلى قوله: الذي ضمن للوليد بن المغيرة أن يتحمل عنه عذاب الله يوم القيامة، يقول: ألم يخبر قائل هذا القول، وضامن هذا الضمان بالذي في صحف موسى وإبراهيم مكتوب: أن لا تأثم آثمة إثم أخرى غيرها

Fahreddin er-Râzî12-13. c.

وهو الظاهر ، وإنما احتمل غيره ، لأن صحف موسى وإبراهيم ليس فيها هذا فقط ، وليس هذا معظم المقصود بخلاف قراءة الفتح ، فإن فيها تكون جميع الأصول على ما بين ثانيها : هو أن الآخرة خير من الأولى يدل عليه قوله تعالى : وقد تقدم تفسيره في سورة الملائكة ، والذي يحسن بهذا الموضع مسائل : الأولى : أنا بينا أن الظاهر أن المراد من قوله : وهو لا يدل إلا على عدم الحمل عن الوازرة وهذا لا يلزم منه بقاء الوزر عليها من ضرورة اللفظ ، لجواز أن يسقط عنها ويمحو الله ذلك الوزر فلا يبقى عليها ولا يتحمل عنها غيرها ولو قال : لا تزر وازرة إلا وزر نفسها كان من ضرورة الاستثناء أنها تزر ، وقال في حق المحسن : ليس للإنسان إلا ما سعى ، ولم يقل : ليس له ما لم يسع لأن العبارة الثانية ليس فيها أن له ما سعى ، وفي العبارة الأولى أن له ما سعى ، نظرا إلى الاستثناء ، وقال : في حق المسيء بعبارة لا تقطع رجاءه ، وفي حق المحسن بعبارة تقطع خوفه / كل ذلك إشارة إلى سبق الرحمة الغضب [ بم ثم قال تعالى : ! 7 < ( النجم : 38 ) ووعد الله حق ، فلا يجزي والأول أحسن وأظهر . ثم قال تعالى :

Kurtubî13. c.

إلى قوله :

İbn Kesîr14. c.

يعني أن هذه الآية كقوله تعالى في سورة النجم الآيات إلى آخرهن وهكذا قال عكرمة فيما رواه ابن جرير عن ابن حميد عن مهران عن سفيان الثوري عن أبيه عن عكرمة في قوله تعالى

Beydâvî13. c.

أم لم ينبأ بما في صحف موسى (36) وإبراهيم الذي وفى (37) ألا تزر وازرة وزر أخرى (38) أم لم ينبأ بما في صحف موسى وإبراهيم الذي وفى وفى وأتم ما التزمه أو أمر به، أو بالغ في الوفاء بما عاهد الله، وتخصيصه بذلك لاحتماله ما لم يحتمله غيره كالصبر على نار نمروذ حتى أتاه جبريل عليه السلام حين ألقي في النار فقال ألك حاجة، فقال أما إليك فلا، وذبح الولد وأنه كان يمشي كل يوم فرسخا يرتاد ضيفا فإن وافقه أكرمه وإلا نوى الصوم، وتقديم موسى عليه الصلاة والسلام لأن صحفه وهي التوراة كانت أشهر وأكبر عندهم. ألا تزر وازرة وزر أخرى أن هي المخففة من الثقيلة وهي بما بعدها في محل الجر بدلا مما في صحف موسى، أو الرفع على هو خففة من الثقيلة وهي بما بعدها في محل الجر بدلا مما في صحف موسى، أو الرفع على هو أن ألا تزر كأنه قيل ما في صحفهما؟ فأجاب به، والمعنى أنه لا يؤاخذ أحد بذنب غيره ولا يخالف ذلك قوله تعالى: كتبنا على بني إسرائيل أنه من قتل نفسا بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعا وقوله عليه الصلاة والسلام، «من سن سنة سيئة فعليه وزرها ووزر من عمل بها إلى يوم القيامة» فإن ذلك للدلالة والتسبب الذي هو وزره.