قال: «وإن كان محمد تمنى هذا، فذلك له» وقوله:
أَمْ لِلْإِنسَٰنِ مَا تَمَنَّىٰ
“Or shall man have what he coveteth?” — M. M. Pickthall
No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.
Tafsirs
Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source textهي أم المنقطعة ومعنى الهمزة فيها الإنكار ، أي : ليس للإنسان ما تمنى ، والمراد طمعهم في شفاعة الآلهة ، وهو تمن على الله في غاية البعد ، وقيل : هو قولهم :
. > 7 ! ثم قال تعالى : النجم : ( 24 ) أم للإنسان ما > المشهور أن أم منقطعة معناه : أللإنسان ما اختاره واشتهاه ؟ وفي { ما تمنى } وجوه الأولى : الشفاعة تمنوها وليس لهم شفاعة الثاني : قولهم
من البنين أي يكون له دون البنات وقيل : أي اشتهى أي ليس ذلك له وقيل : من غير جزاء ليس الأمر كذلك وقيل : من النبوة أن تكون فيه دون غيره وقيل : من شفاعة الأصنام نزلت في النضر بن الحرث وقيل : في الوليد بن المغيرة وقيل : في سائر الكفار
أي ليس كل من تمنى خيرا حصل له
أم للإنسان ما تمنى (24) فلله الآخرة والأولى (25) وكم من ملك في السماوات لا تغني شفاعتهم شيئا إلا من بعد أن يأذن الله لمن يشاء ويرضى (26) أم للإنسان ما تمنى أم منقطعة ومعنى الهمزة فيها الإنكار، والمعنى ليس له كل ما يتمناه والمراد نفي طمعهم في شفاعة الآلهة وقولهم: لئن رجعت إلى ربي إن لي عنده للحسنى وقولهم: لولا نزل هذا القرآن على رجل من القريتين عظيم ونحوهما. فلله الآخرة والأولى يعطي منهما ما يشاء لمن يريد وليس لأحد أن يتحكم عليه في شيء منهما. وكم من ملك في السماوات لا تغني شفاعتهم شيئا وكثير من الملائكة لا تغني شفاعتهم شيئا ولا تنفع. إلا من بعد أن يأذن الله في الشفاعة. لمن يشاء من الملائكة أن ي تهم شيئا ولا تنفع. إلا من بعد أن يأذن الله في الشفاعة. لمن يشاء من الملائكة أن يشفع أو من الناس أن يشفع له. ويرضى ويراه أهلا لذلك فكيف تشفع الأصنام لعبدتهم. ## |