عِندَ سِدْرَةِ ٱلْمُنتَهَىٰ

“By the lote-tree of the utmost boundary,” — M. M. Pickthall

No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.

Tafsirs

Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source text
Taberî9-10. c.

قال: «دنا ربه فتدلى، فكان قاب قوسين أو أدنى، فأوحى إلى عبده ما أوحى» ؛ قال: قال ابن عباس «قد رآه النبي صلى الله عليه وسلم» وقوله: يقول تعالى ذكره: ولقد رآه عند سدرة المنتهى، فعند من صلة قوله: {رآه} والسدرة: شجرة النبق وقيل لها سدرة المنتهى في قول بعض أهل العلم من أهل التأويل، لأنه إليها ينتهي علم كل عالم ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن حميد قال: ثنا يعقوب، عن حفص بن حميد، عن شمر قال: جاء ابن عباس إلى كعب الأحبار، فقال له حدثني عن قول الله: فقال كعب: «إنها سدرة في أصل العرش، إليها ينتهي علم كل عالم، ملك مقرب، أو نبي مرسل، ما خلفها غيب، لا يعلمه إلا الله» حدثني يونس قال: أخبرنا ابن وهب قال: قال أخبرني جرير بن حازم، عن الأعمش، عن شمر بن عطية، عن هلال بن يساف قال: سأل ابن عباس كعبا عن سدرة المنتهى، وأنا حاضر، فقال كعب: «إنها سدرة على رءوس حملة العرش، وإليها ينتهي علم الخلائق، ثم ليس لأحد وراءها علم، ولذلك سميت سدرة المنتهى، لانتهاء العلم إليها» PageEndV22P034 وقال آخرون: قيل لها سدرة المنتهى، لأنها ينتهي ما يهبط من فوقها، ويصعد من تحتها من أمر الله إليها ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن عمارة قال: ثنا سهل بن عامر قال: ثنا مالك، عن الزب قال: «إليها ينتهي كل أحد خلا على سنة أحمد، فلذلك سميت المنتهى» حدثني علي بن سهل قال: ثنا حجاج قال: ثنا أبو جعفر الرازي، عن الربيع بن أنس، عن أبي العالية الرياحي، عن أبي هريرة، أو غيره شك أبو جعفر الرازي قال: لما أسري بالنبي صلى الله عليه وسلم، انتهى إلى السدرة، فقيل له: «هذه السدرة ينتهي إليها كل أحد خلا من أمتك على سنتك» والصواب من القول في ذلك أن يقال: إن معنى المنتهى الانتهاء، فكأنه قيل: عند سدرة الانتهاء وجائز أن يكون قيل لها سدرة المنتهى: لانتهاء علم كل عالم من الخلق إليها، كما قال كعب وجائز أن يكون قيل ذلك لها لانتهاء ما يصعد من تحتها، وينزل من فوقها إليها، كما روي عن عبد الله وجائز أن ي قال: «من صبر الجنة عليها أو عليه فضول السندس والإستبرق، أو جعل عليها فضول» وحدثنا به ابن حميد مرة أخرى، عن مهران، فقال عن الحسن العرني، عن الهذيل، عن ابن مسعود ولم يشك فيه وزاد فيه: قال صبر الجنة: يعني وسطها؛ وقال أيضا: عليها فضول السندس والإستبرق حدثنا ابن بشار قال: ثنا عبد الرحمن قال: ثنا سفيان، عن سلمة بن كهيل، عن الحسن العرني، عن الهذيل بن شرحبيل، عن عبد الله بن مسعود في قوله: قال: «صبر الجنة عليها السندس والإستبرق» حدثنا أبو كريب قال: ثنا يونس بن بكير، عن محمد بن إسحاق، عن PageEndV22P039 يحيى بن عباد بن عبد الله، عن أبيه، عن أسماء بنت أبي بكر قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، وذكر سدرة المنتهى، فقال: «يسير في ظل الفنن منها مئة راكب» ، أو قال: «يستظل في الفنن منها مئة راكب» شك يحيى «فيها فراش الذهب، كأن ثمرها القلال» حدثنا ابن حميد قال: ثنا مهران، عن أبي جعفر، عن الربيع، عن قال: " السدرة: شجرة يسير الراكب في ظلها مئة عام لا يقطعها، وإن ورقة منها غشت الأمة كلها " حدثنا ابن عبد الأعلى قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، في قوله: : أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " رفعت لي سدرة منتهاها في السماء السابعة، نبقها مثل قلال هجر، وورقها مثل آذان الفيلة، يخرج من ساقها نهران ظاهران، ونهران باطنان قال: قلت لجبريل ما هذان النهران أرواح قال: أما النهران الباطنان، ففي الجنة، وأما النهران الظاهران: فالنيل والفرات " وقوله: ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن عمارة قال: ثنا سهل بن عامر قال: ثنا مالك، عن الزبير بن عدي، عن طلحة اليامي، عن مرة، عن عبد الله قال: «لما أسري برسول الله صلى الله عليه وسلم انتهي به إلى سدرة المنتهى وهي في السماء السادسة، إليها ينتهي من يعرج من الأرض أو من تحتها، فيقبض منها، وإليها ينتهي ما يهبط من فوقها، فيقبض فيها» حدثني جعفر بن محمد المروزي قال: ثنا يعلى، عن الأجلح قال: قلت للضحاك: لم تسمى سدرة المنتهى؟ قال: «لأنه ينتهي إليها كل شيء من أمر الله لا يعدوها» وقال آخرون: قيل لها: سدرة المنتهى، لأنه ينتهي إليها كل من كان على سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ومنهاجه ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن حميد ا لانتهاء ما يصعد من تحتها، وينزل من فوقها إليها، كما روي عن عبد الله وجائز أن يكون قيل ذلك كذلك لانتهاء كل من خلا من الناس على سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم إليها وجائز أن يكون قيل لها ذلك لجميع ذلك، ولا خبر يقطع العذر بأنه قيل ذلك لها لبعض ذلك دون بعض، فلا قول فيه أصح من القول الذي قال ربنا جل جلاله ، وهو أنها سدرة المنتهى PageEndV22P036 وبالذي قلنا في أنها شجرة النبق تتابعت الأخبار عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقال أهل العلم ذكر ما في ذلك من الآثار، وقول أهل العلم: حدثنا ابن بشار قال: ثنا ابن أبي عدي، عن حميد، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «انتهيت إلى السدرة ف حميد، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «انتهيت إلى السدرة فإذا نبقها مثل الجرار، وإذا ورقها مثل آذان الفيلة فلما غشيها من أمر الله ما غشيها، تحولت ياقوتا وزمردا ونحو ذلك» حدثنا محمد بن المثنى قال: ثنا ابن أبي عدي، عن سعيد، عن قتادة، عن أنس بن مالك، عن مالك بن صعصعة، رجل من قومه قال: قال نبي الله صلى الله عليه وسلم: " لما انتهيت إلى السماء السابعة أتيت على إبراهيم فقلت: يا جبريل من هذا؟ " قال: هذا أبوك إبراهيم، فسلمت عليه، فقال: مرحبا بالابن الصالح والنبي الصالح قال: ثم رفعت لي سدرة المنتهى فحدث نبي الله أن «نبقها مثل قلال هجر، وأن ورقها مثل آذان الفيلة» وحدثنا ابن المثنى ق كان على سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ومنهاجه ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن حميد قال: ثنا مهران، عن أبي جعفر، عن الربيع، نبي الله أن «نبقها مثل قلال هجر، وأن ورقها مثل آذان الفيلة» وحدثنا ابن المثنى قال: ثنا خالد بن الحارث قال: ثنا سعيد، عن قتادة، عن أنس بن مالك، عن مالك بن صعصعة رجل من قومه، عن النبي صلى الله عليه وسلم، بنحوه حدثنا ابن المثنى قال: ثنا معاذ بن هشام قال: ثني أبي، عن قتادة قال: ثنا أنس بن مالك، عن مالك بن صعصعة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال، فذكر نحوه حدثنا أحمد بن أبي سريج قال: ثنا الفضل بن عنبسة قال: ثنا حماد بن سلمة، عن ثابت البناني، عن أنس بن مالك، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ركبت البراق ثم ذهب بي إلى سدرة المنتهى، فإذا ورقها كآذان الفيلة، وإذا ثمرها كالقلال»، قال: «فلما غشيها من سدرة المنتهى، فإذا ورقها كآذان الفيلة، وإذا ثمرها كالقلال»، قال: «فلما غشيها من أمر الله ما غشيها تغيرت، فما أحد يستطيع أن يصفها من حسنها» قال: «فأوحى الله إلي ما أوحى» حدثنا أحمد بن أبي سريج قال: ثنا أبو النضر قال: ثنا سليمان بن المغيرة، عن أنس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «عرج بي الملك» ؛ قال: «ثم انتهيت إلى السدرة وأنا أعرف أنها سدرة، أعرف ورقها وثمرها» ؛ قال: «فلما غشيها من أمر الله ما غشيها تحولت حتى ما يستطيع أحد أن يصفها» حدثنا محمد بن سنان القزاز قال: ثنا يونس بن إسماعيل قال: ثنا سليمان، عن ثابت، عن أنس، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم مثله، إلا أنه قال: «حتى ما أستطيع أن أ ، عن أنس، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم مثله، إلا أنه قال: «حتى ما أستطيع أن أصفها» حدثنا علي بن سهل قال: ثنا حجاج قال: ثنا أبو جعفر الرازي، عن الربيع بن أنس، عن أبي العالية الرياحي، عن أبي هريرة، أو غيره شك أبو جعفر الرازي قال: " لما أسري بالنبي صلى الله عليه وسلم انتهى إلى السدرة، فقيل له: هذه السدرة ينتهي إليها كل PageEndV22P038 أحد خلا من أمتك على سنتك، فإذا هي شجرة يخرج من أصلها أنهار من ماء غير آسن، وأنهار من لبن لم يتغير طعمه، وأنهار من خمر لذة للشاربين، وأنهار من عسل مصفى، وهي شجرة يسير الراكب في ظلها سبعين عاما لا يقطعها، والورقة منها تعطي الأمة كلها " وحدثنا ابن حميد قال: ثنا مهران ين عاما لا يقطعها، والورقة منها تعطي الأمة كلها " وحدثنا ابن حميد قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن سلمة بن كهيل الحضرمي، عن الحسن العرني، أراه عن الهذيل بن شرحبيل، عن ابن مسعود،

Fahreddin er-Râzî12-13. c.

المشهور أن السدرة شجرة في السماء السابعة وعليها / مثل النبق وقيل في السماء السادسة ، وورد في الخبر أنه صلى الله عليه وسلم قال : ( نيقها كقلال هجر وورقها كآذان الفيلة ) وقيل سدرة المنتهى هي الحيرة القصوى من السدرة ، والسدرة كالركبة من الراكب عندما يحار العقل حيرة لا حيرة فوقها ، ما حار النبي صلى الله عليه وسلم وما غاب ورأى ما رأى ، وقوله { عند } ظرف مكان ، أو ظرف زمان في هذا الموضع ؟ نقول المشهور أنه ظرف مكان تقديره رأى جبريل أو غيره بقرب سدرة المنتهى وقيل ظرف زمان ، كما يقال صليت عند طلوع الفجر ، وتقديره رآه عند الحيرة القصوى ، أي في الزمان الذي تحار فيه عقول العقلاء ، والرؤية من أتم العلوم وذ ؟ قلنا فيه أقوال : الأول : قول من يجعل الله في مكان وهو باطل ، وقد بالغنا في بيان بطلانه في سورة السجدة الثاني : رآه محمد صلى الله عليه وسلم وهو لأن الظرف قد يكون ظرفا للرائي كما ذكرنا من المثال يقال رأيت الهلال ، فيقاله لقائله أين رأيته ؟ فيقول على السطح وربما يقول عند الشجرة الفلانية ، وأما إن قلنا إن المراد جبريل عليه السلام فالوجهان ظاهران وكون النبي صلى الله عليه وسلم مع جبريل عند سدرة المنتهى أظهر . المسألة الرابعة : إضافة السدرة إلى المنتهى من أي ( أنواع ) الإضافة ؟ نقول يحتمل وجوها أحدها : إضافة الشيء إلى مكانه يقال أشجار بلدة كذا لا تطول من البرد ويقال أشجار الجنة لا تيبس ولا تخلو من الثمار ، فالمنتهى حينئذ موضع لا يتعداه ملك ، وقيل لا يتعداه روح من الأرواح وثانيها : إضافة المحل إلى الحال فيه ، يقال : كتاب الفقه ، ومحل السواد عائدا إلى النزلة ، أي عند النزلة جن محمدا المأوى ، والظاهر أنه عائد إلى السدرة وهي الأصح ، وقيل إن عائشة أنكرت / هذه القراءة ، وقيل إنها أجازتها . ! 7 < هي الحيرة القصوى ، وقوله حيرة القصوى ، أي في الزمان الذي تحار فيه عقول العقلاء ، والرؤية من أتم العلوم وذلك الوقت من أشد أوقات الجهل والحيرة ، فهو عليه الصلاة والسلام ما حار وقتا من شأنه أن يحار العاقل فيه ، والله أعلم . المسألة الثالثة : إن قلنا معناه رأى الله كيف يفهم ن الأرواح وثانيها : إضافة المحل إلى الحال فيه ، يقال : كتاب الفقه ، ومحل السواد ، وعلى هذا فالمنتهى عند السدرة تقديره سدرة عند منتهى العلوم ثالثها : إضافة الملك إلى مالكه يقال دار زيد وأشجار زيد وحينئذ فالمنتهى إليه محذوف تقديره سدرة المنتهى إليه ، قال الله تعالى :

Kurtubî13. c.

أي ومحمد ( ص ) عند سدرة المنتهى وفي بعض تلك النزلات وقال بن مسعود وأبو هريرة في تفسير قوله تعالى : ( ولقد رآه نزلة أخرى أنه جبريل ثبت هذا أيضا في صحيح مسلم وقال بن مسعود : قال النبي ( ص ) : ( رأيت جبريل بالأفق الأعلى له ستمائة جناح يتناثر من ريشه الدر والياقوت ( ذكره المهدوي قوله تعالى : ( عند ) من صلة ( رآه ) على ما بينا والسدر شجر النبق وهي في السماء السادسة وجاء في السماء السابعة والحديث بهذا في صحيح مسلم الأول ما رواه مرة عن عبد الله قال : لما أسري برسول الله ( ص ) انتهى به إلى سدرة المنتهى وهي في السماء السادسة إليها ينتهي ما يعرج به من الأرض فيقبض منها وإليها ينتهى ما يهبط به من فوقها فيقبض منها قال :

İbn Kesîr14. c.

فهذه هي ليلة الإسراء والأولى كانت في الأرض وقد قال ابن جرير حدثنا محمد بن عبد الملك بن أبي الشوارب حدثنا عبد الواحد بن زياد حدثنا سليمان الشيباني حدثنا زر بن حبيش قال قال عبد الله بن مسعود في هذه الآية فتلك إنما ذكرت في سورة النجم وقد نزلت بعد سورة الإسراء وقوله تعالى قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم رأيت جبريل وله ستمائة جناح ينتثر من ريشه التهاويل من الدر والياقوت وهذا إسناد جيد قوي وقال أحمد أيضا حدثنا يحيى بن آدم حدثنا شريك عن جامع بن أبي راشد عن أبي وائل عن عبد الله قال رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم جبريل في صورته وله ستمائة جناح كل جناح منها قد سد الأفق يسقط من جناحه من التهاويل من الدر والياقوت ما الله به عليم إسناده حسن أيضا وقال الإمام أحمد أيضا < 1 / 407 > حدثنا زيد بن الحباب حدثني حسين حدثني عاصم بن بهدلة قال سمعت شقيق بن سلمة يقول سمعت ابن مسعود يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم رأيت جبريل على سدرة المنتهى وله ستمائة جناح سألت عاصما ع الله صلى الله عليه وسلم رأيت جبريل على سدرة المنتهى وله ستمائة جناح سألت عاصما عن الأجنحة فأبى أن يخبرني قال فأخبرني بعض أصحابه أن الجناح ما بين المشرق والمغرب وهذا أيضا إسناده جيد وقال أحمد < 1 / 407 > حدثنا زيد بن الحباب حدثنا حسين حدثني عاصم بن بهدلة حدثني شقيق قال سمعت ابن مسعود يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أتاني جبريل عليه السلام في حصر معلق به الدر إسناده جيد أيضا وقال الإمام أحمد < 6 / 49 > حدثنا يحيى عن إسماعيل حدثنا عامر قال أتى مسروق عائشة فقال يا أم المؤمنين هل رأى محمد صلى الله عليه وسلم ربه عز وجل قالت سبحان الله لقد قف شعري لما قلت أين أنت من ثلاث من حدثكهن فقد كذب من حد وجل قالت سبحان الله لقد قف شعري لما قلت أين أنت من ثلاث من حدثكهن فقد كذب من حدثك أن محمدا رأى ربه فقد كذب ثم قرأت

Beydâvî13. c.

ولقد رآه نزلة أخرى (13) عند سدرة المنتهى (14) عندها جنة المأوى (15) إذ يغشى السدرة ما يغشى (16) ولقد رآه نزلة أخرى مرة أخرى فعلة من النزول أقيمت مقام المرة ونصبت نصبها إشعارا بأن الرؤية في هذه المرة كانت أيضا بنزول ودنو والكلام في المرئي والدنو ما سبق. وقيل تقديره ولقد رآه نازلا نزلة أخرى، ونصبها على المصدر والمراد به نفي الريبة عن المرة الأخيرة. عند سدرة المنتهى التي ينتهي إليها أعمال الخلائق وعلمهم، أو ما ينزل من فوقها ويصعد من تحتها، ولعلها شبهت بالسدرة وهي شجرة النبق لأنهم يجتمعون في ظلها. وروي مرفوعا أنها في السماء السابعة. عندها جنة المأوى الجنة التي يأوي إليها المتقون أو أرواح الشهداء. لسماء السابعة. عندها جنة المأوى الجنة التي يأوي إليها المتقون أو أرواح الشهداء. إذ يغشى السدرة ما يغشى تعظيم وتكثير لما يغشاها بحيث لا يكتنهها نعت ولا يحصبها عد، وقيل يغشاها الجم الغفير من الملائكة يعبدون الله عندها.