أَمْ عِندَهُمُ ٱلْغَيْبُ فَهُمْ يَكْتُبُونَ

“Or possess they the Unseen so that they can write (it) down?” — M. M. Pickthall

No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.

Tafsirs

Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source text
Taberî9-10. c.

يقول: أعندهم اللوح المحفوظ الذي فيه نبأ ما هو كائن، فهم يكتبون منه ما فيه، ويجادلونك به، ويزعمون أنهم على كفرهم بربهم أفضل منزلة عند الله من أهل الإيمان به. PageEndV23P199 ## || [القلم: 48_49] القول في تأويل قوله تعالى: يقول تعالى ذكره: أم عندهم علم الغيب، فهم يكتبون ذلك للناس، فينبئونهم بما شاءوا، ويخبرونهم بما أرادوا PageEndV21P599 ## || [الطور: 42_43] القول في تأويل قوله تعالى:

Zemahşerî12. c.

أي اللوح المحفوظ ما فيه حتى يقولوا لا نبعث ، وإن بعثنا لم نعذب أي اللوح منه ما يحكمون به . ! 7 <

Fahreddin er-Râzî12-13. c.

. > 7 ! القلم : ( 47 ) أم عندهم الغيب > وفيه وجهان الأول : أن عندهم اللوح المحفوظ فهم يكتبون منه ثواب ما هم عليه من الكفر والشرك ، فلذلك أصروا عليه ، وهذا استفهام على سبيل الإنكار الثاني : أن الأشياء الغائبة كأنها حضرت في عقولهم حتى إنهم يكتبون على الله أي يحكمون عليه بما شاءوا وأرادوا . ! 7 < . > 7 ! الطور : ( 41 ) أم عندهم الغيب > وهو على الترتيب الذي ذكرناه كأنه تعالى قال لهم : بم اطرحتم الشرع ومحاسنه ، وقلتم ما قلتم بناء على اتباعكم الأوهام الفاسدة التي تسمونها المعقولات ، والنبي صلى الله عليه وسلم لا يطلب منكم أجرا وأنتم لا تعلمون فلا عذر لكم لأن العذر إما في الغرامة وإما في عدم الحاجة إلى ما جاء به ولا غرامة عليكم فيه ولا غنى لكم عنه وفيه مسائل : المسألة الأولى : كيف التقدير ؟ قلنا لا حاجة إلى التقدير بل هو استفهام متوسط على ما ذكرنا كأنه قال أتهديهم لوجه الله تعالى أم تسألهم أجرا فيمتنعون أم لا حاجة لهم إلى ما تقول لكونهم عندهم الغيب فلا يتبعون . المسألة الثانية : الألف واللا ؟ نقول وضوح الأمر ، وإشارة إلى أن ما عند النبي صلى الله عليه وسلم من علم الغيب علم بالوحي أمورا وأسرارا وأحكاما وأخبارا كثيرة كلها هو جازم بها وليس كما يقول المتفرس ، الأمر كذا وكذا ، فإن قيل اكتب به خطك أنه يكون يمتنع ويقول أنا لا أدعي فيه الجزم والقطع ولكن أذكره كذا وكذا على سبيل الظن والاستنباط وإن كان قاطعا يقول اكتبوا هذا عني ، وأثبتوا في الدواوين أن في اليوم الفلاني يقع كذا وكذا فقوله يعني هل صاروا في درجة محمد صلى الله عليه وسلم حتى استغنوا عنه / وأعرضوا ، ونقل عن ابن قتيبة أن المراد من الكتابة الحكم معناه يحكمون وتمسك بقوله صلى الله عليه وسلم : ( اقض بيننا بكتاب الله ) أي حكم الله وليس المراد ذلك ، بل هو من باب الإضمار معناه بما في كتاب الله تعالى يقال فلان يقضي بمذهب الشافعي أي بما فيه ، ويقول الرسول الذي معه كتاب الملك للرعية اعملوا بكتاب الملك . ! 7 < ( القلم : 47 ) متصل بقوله تعالى : جة لهم إلى ما تقول لكونهم عندهم الغيب فلا يتبعون . المسألة الثانية : الألف واللام في الغيب لتعريف ماذا ألجنس أو لعهد ؟ نقول الظاهر أن المراد نوع الغيب كما يقول القائل اشترى اللحم يريد بيان الحقيقة لأكل لحم ولا لحما معينا ، والمراد في قوله تعالى :

Kurtubî13. c.

حتى علموا متى يموت محمدا أو إلى ما يؤول إليه أمره وقال بن عباس : أم عندهم اللوح المحفوظ فهم يكتبون ما فيه ويخبرون الناس بما فيه وقال القتبي : يكتبون يحكمون والكتاب الحكم ومنه قوله تعالى : كتب ربكم على نفسه الرحمة أي حكم وقوله عليه الصلاة والسلام : ( والذي نفسي بيده لأحكمن بينكم بكتاب الله ( أي بحكم الله قوله تعالى : أي يكتبون للناس ما أرادوه من علم الغيوب وقيل : أي أم عندهم علم ما غاب عن الناس حتى علموا أن ما أخبرهم به الرسول من أمر القيامة والجنة والنار والبعث باطل وقال قتادة : لما قالوا نتربص به ريب المنون قال الله تعالى : أي علم ما غاب عنهم وقيل : أينزل عليهم الوحي بهذا الذي يقولون وعن بن عباس : الغيب هنا اللوح المحفوظ فهم يكتبون مما فيه يخاصمونك به ويكتبون أنهم أفضل منكم وأنهم لا يعاقبون وقيل : ( يكتبون ) يحكمون لأنفسهم بما يريدون القلم : ( 48 ) فاصبر لحكم ربك > <

İbn Kesîr14. c.

تقدم تفسيرهما في سورة الطور والمعنى في ذلك أنك يا محمد تدعوهم إلى الله عز وجل بلا أجر تأخذه منهم بل ترجو ثواب ذلك عند الله تعالى وهم يكذبون بما جئتهم به بمجرد الجهل والكفر والعناد < الآيات أي ليس الأمر كذلك فإنه لا يعلم أحد من أهل السموات والأرض الغيب إلا الله

Beydâvî13. c.

أم له البنات ولكم البنون (39) أم تسئلهم أجرا فهم من مغرم مثقلون (40) أم عندهم الغيب فهم يكتبون (41) أم يريدون كيدا فالذين كفروا هم المكيدون (42) أم لهم إله غير الله سبحان الله عما يشركون (43) أم له البنات ولكم البنون فيه تسفيه لهم وإشعار بأن من هذا رأيه لا يعد من العقلاء فضلا أن يترقى بروحه إلى عالم الملكوت فيتطلع على الغيوب. أم تسئلهم أجرا على تبليغ الرسالة. فهم من مغرم من التزام غرم. مثقلون محملون الثقل فلذلك زهدوا في اتباعك. أم عندهم الغيب اللوح المحفوظ المثبت فيه المغيبات. فهم يكتبون منه. أم يريدون كيدا وهو كيدهم في دار الندوة برسول الله صلى الله عليه وسلم. فالذين كفروا يحتمل العموم والخصو هم في دار الندوة برسول الله صلى الله عليه وسلم. فالذين كفروا يحتمل العموم والخصوص فيكون وضعه موضع الضمير للتسجيل على كفرهم، والدلالة على أنه الموجب للحكم المذكور. هم المكيدون هم الذين يحيق بهم الكيد أو يعود عليهم وبال كيدهم، وهو قتلهم يوم بدر أو المغلوبون في الكيد من كايدته فكدته. أم لهم إله غير الله يعينهم ويحرسهم من عذابه. سبحان الله عما يشركون عن إشراكهم أو شركة ما يشركونه به.