أَمْ خُلِقُوا۟ مِنْ غَيْرِ شَىْءٍ أَمْ هُمُ ٱلْخَٰلِقُونَ

“Or were they created out of naught? Or are they the creators?” — M. M. Pickthall

No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.

Tafsirs

Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source text
Taberî9-10. c.

يقول: أم هم الخالقون هذا الخلق، فهم لذلك لا يأتمرون لأمر الله، ولا ينتهون عما نهاهم عنه، لأن للخالق الأمر والنهي

Zemahşerî12. c.

أم أحدثوا وقدروا التقدير الذي عليه فطرتهم من غير مقدر { أم هم } الذين خلقوا أنفسهم حيث لا يعبدون الخالق ( بل لا يؤمنون ) أي إذا سئلوا من خلقكم وخلق السموات والأرض ؟ قالوا : الله ، وهم شاكون فيما يقولون ، لا يوقنون . وقيل : أخلقوا من أجل لا شيء من جزاء ولا حساب ؟ وقيل : أخلقوا من غير أب وأم ؟

Fahreddin er-Râzî12-13. c.

نقول فيه وجوه المنقول منها أنهم / خلقوا من غير خالق وقيل إنهم خلقوا لا لشيء عبثا ، وقيل إنهم خلقوا من غير أب وأم ، ويحتمل أن يقال أم خلقوا من غير شيء ، أي ألم يخلقوا من تراب أو من ماء ، ودليله قوله تعالى : أي الصادق هو هذا الثاني حينئذ ، وهذا كما في قوله تعالى : بحيث يخفى عليهم وجه خلقهم بأن خلقوا ابتداء من غير سبق حالة عليهم يكونون فيها ترابا ولا ماء ولا نطفة ليس كذلك بل هم كانوا شيئا من تلك الأشياء خلقوا منه خلقا ، فما خلقوا من غير شيء حتى ينكروا الوحدانية ولهذا قال تعالى : فمعناه أهم الخالقون للخلق فيعجز الخالق بكثرة العمل ، فإن دأب الإنسان أنه يعيا بالخلق ، فما قولهم أما خلقوا فلا يثبت لهم إلاه ألبتة ، أم خلقوا وخفي عليهم وجه الخلق أم جعلوا الخالق مثلهم فنسبوا إليه العجز ، ومثل قوله تعالى : . > 7 ! الطور : ( 35 ) أم خلقوا من > ومن هنا لا خلاف أن { أم } ليست بمعنى بل ، لكن أكثر المفسرين على أن المراد ما يقع في صدر الكلام من الاستفهام ، إما بالهمزة فكأنه يقول أخلقوا من غير شيء أو هل ، ويحتمل أن يقال هو على أصل الوضع للاستفهام الذي يقع في أثناء الكلام وتقديره أما خلقوا ، أم خلقوا من غير شيء ، أم هم الخالقون ؟ وفيه مسائل : المسألة الأولى : ما وجه تعلق الآية بما قبلها ؟ نقول لما كذبوا النبي صلى الله عليه وسلم ونسبوه إلى الكهانة والجنون والشعر وبرأه الله من ذلك ، ذكر الدليل على صدقه إبطالا لتكذيبهم وبدأ بأنفسهم ، كأنه يقول كيف يكذبونه وفي أنفسهم دليل صدقه لأن قوله في ثلاثة أشياء في الت أيضا ظاهر البطلان ، لأنهم علموا أنهم مخلوقون من تراب وماء ونطفة ، نقول الأول أظهر في البطلان لأن كونهم غير مخلوقين أمر يكون مدعيه منكرا للضرورة فمنكره منكر لأمر ضروري . المسألة الثالثة : ما المراد من قوله تعالى : حيث لا يقدر / الخباز على الخياطة والخياط على البناء وكل واحد يشغله شأن عن شأن . ! 7 < ( الطور : 37 ) دليل الأنفس . ! 7 < فسهم ، كأنه يقول كيف يكذبونه وفي أنفسهم دليل صدقه لأن قوله في ثلاثة أشياء في التوحيد والحشر والرسالة ففي أنفسهم ما يعلم به صدقه ، وبيانه هو أنهم خلقوا وذلك دليل التوحيد لما بينا أن في كل شيء له آية ، تدل على أنه واحد ، وقد بينا وجهه مرارا فلا نعيده . وأما الحشر فلأن الخلق الأول دليل على جواز الخلق الثاني وإمكانه ، ويدل على ما ذكرنا أن الله تعالى ختم الاستفهامات بقوله

Kurtubî13. c.

( أم ) صلة زائدة والتقدير أخلقوا من غير شيء قال بن عباس : من غير رب خلقهم وقدرهم وقيل : من غير أم ولا أب فهم كالجماد لا يعقلون ولا تقوم لله عليهم حجة ليسوا كذلك أليس قد خلقوا من نطفة وعلقة ومضغة قاله بن عطاء وقال بن كيسان : أم خلقوا عبثا وتركوا سدى أي لغير شيء فمن ) بمعنى اللام أي أيقولون إنهم خلقوا أنفسهم فهم لا يأتمرون لأمر الله وهم لا يقولون ذلك وإذا أقروا أن ثم خالقا غيرهم فما الذي يمنعهم من الإقرار له بالعبادة دون الأصنام ومن الإقرار بأنه قادر على البعث

İbn Kesîr14. c.

أي أوجدوا من غير موجد أم هم أوجدوا أنفسهم أي لا هذا ولا هذا بل الله هو الذي خلقهم وأنشأهم بعد أن لم يكونوا شيئا مذكورا قال البخاري < 4854 > حدثنا الحميدي حدثنا سفيان قال حدثني عن الزهري عن محمد بن جبير بن مطعم عن أبيه قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ في المغرب بالطور فلما بلغ هذه الآية

Beydâvî13. c.

أم يقولون تقوله بل لا يؤمنون (33) فليأتوا بحديث مثله إن كانوا صادقين (34) أم خلقوا من غير شيء أم هم الخالقون (35) أم خلقوا السماوات والأرض بل لا يوقنون (36) أم يقولون تقوله اختلقه من تلقاء نفسه. بل لا يؤمنون فيرمونه بهذه المطاعن لكفرهم وعنادهم. فليأتوا بحديث مثله مثل القرآن. إن كانوا صادقين في زعمهم إذ فيهم كثير ممن عدوا فضحاء فهو رد للأقوال المذكورة بالتحدي، ويجوز أن يكون ردا للتقول فإن سائر الأقسام ظاهر الفساد. أم خلقوا من غير شيء أم أحدثوا وقدروا من غير محدث ومقدر فلذلك لا يعبدونه، أو من أجل لا شيء من عبادة ومجازاة. أم هم الخالقون يؤيد الأول فإن معناه أم خلقوا أنفسهم ولذاك عقبه بقوله: أم خل زاة. أم هم الخالقون يؤيد الأول فإن معناه أم خلقوا أنفسهم ولذاك عقبه بقوله: أم خلقوا السماوات والأرض وأم في هذه الآيات منقطعة ومعنى الهمزة فيها الإنكار. بل لا يوقنون إذا سئلوا من خلقكم ومن خلق السموات والأرض قالوا الله إذ لو أيقنوا ذلك لما أعرضوا عن عبادته.