فقرأته عامة قراء المدينة (أنه) بفتح الألف، بمعنى: إنا كنا من قبل ندعوه لأنه هو البر، أو بأنه هو البر وقرأ ذلك عامة قراء الكوفة والبصرة بالكسر على الابتداء والصواب من القول في ذلك، أنهما قراءتان معروفتان، فبأيتهما قرأ القارئ فمصيب PageEndV21P591 ## || [الطور: 29_31] القول في تأويل قوله تعالى: يقول: «اللطيف» وقوله: {الرحيم} يقول: الرحيم بخلقه أن يعذبهم بعد توبتهم واختلفت القراء في قراءة قوله: يقول: إنا كنا في الدنيا من قبل يومنا هذا ندعوه: نعبده مخلصين له الدين، لا نشرك به شيئا يعني: اللطيف بعباده كما: حدثنا علي قال: ثنا أبو صالح قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، قوله :
إِنَّا كُنَّا مِن قَبْلُ نَدْعُوهُ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلْبَرُّ ٱلرَّحِيمُ
“Lo! we used to pray unto Him of old. Lo! He is the Benign, the Merciful.” — M. M. Pickthall
No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.
Tafsirs
Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source textالمحسن { الرحيم } العظيم الرحمة الذي إذا عبد أثاب وإذا سئل أجاب . وقرىء : ( أنه ) بالفتح ، بمعنى : لأنه . ! 7 <
وقرأ نافع والكسائي ( أنه ) بفتح الهمزة أي لأنه الباقون بالكسر على الإبتداء و ( البر ) اللطيف قاله بن عباس وعنه أيضا : أنه الصادق فيما وعد وقاله بن جريج الطور : ( 29 ) فذكر فما أنت > < أي في الدنيا بأن يمن علينا بالمغفرة عن تقصيرنا وقيل : ( ندعوه ) أي نعبده
وقد ورد في هذا المقام حديث رواه الحافظ أبو بكر البزار في مسنده < 3553 > فقال حدثنا سلمة بن شبيب حدثنا سعيد بن دينار حدثنا الربيع بن صبيح عن الحسن عن أنس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا دخل أهل الجنة الجنة اشتاقوا إلى الإخوان فيجيء سرير هذا حتى يحاذي سرير هذا فيتحدثان فيتكيء هذا ويتكيء هذا فيتحدثان بما كان في الدنيا فيقول أحدهما لصاحبه يا فلان تدري أي يوم غفر الله لنا يوم كنا في موضع كذا وكذا فدعونا الله عز وجل فغفر لنا ثم قال البزار لا نعرفه يرى إلا بهذا الاسناد [ قلت ] وسعيد بن دينار الدمشقي قال أبو حاتم هو مجهول وشيخة الربيع بن صبيح وقد تكلم فيه غير واحد من جهة حفظه وهو رجل صالح ثقة فقالت اللهم من علينا وقنا عذاب السموم إنك أنت البر الرحيم قيل للأعمش في الصلاة قال نعم < الآيات أي نتضرع فاستجاب لنا وأعطانا سؤالنا هو مجهول وشيخة الربيع بن صبيح وقد تكلم فيه غير واحد من جهة حفظه وهو رجل صالح ثقة في نفسه وقال ابن أبي حاتم حدثنا عمرو بن عبد الله الأودي حدثنا وكيع عن الأعمش عن أبي الضحى عن مسروق عن عائشة أنها قرأت هذه الآية
وأقبل بعضهم على بعض يتساءلون (25) قالوا إنا كنا قبل في أهلنا مشفقين (26) فمن الله علينا ووقانا عذاب السموم (27) إنا كنا من قبل ندعوه إنه هو البر الرحيم (28) وأقبل بعضهم على بعض يتساءلون يسأل بعضهم بعضا عن أحواله وأعماله. قالوا إنا كنا قبل في أهلنا مشفقين خائفين من عصيان الله معتنين بطاعته، أو وجلين من العاقبة. فمن الله علينا بالرحمة والتوفيق. ووقانا عذاب السموم عذاب النار النافذة في المسام نفوذ السموم، وقرئ «ووقانا» بالتشديد. إنا كنا من قبل من قبل ذلك في الدنيا. ندعوه نعبده أو نسأله الوقاية. إنه هو البر المحسن، وقرأ نافع والكسائي إنه بالفتح. الرحيم الكثير الرحمة.