وَمِن كُلِّ شَىْءٍ خَلَقْنَا زَوْجَيْنِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ

“And all things We have created by pairs, that haply ye may reflect.” — M. M. Pickthall

No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.

Tafsirs

Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source text
Taberî9-10. c.

قال: «الكفر والإيمان، والشقاوة والسعادة، والهدى والضلالة، والليل والنهار، والسماء والأرض، والإنس والجن» حدثنا ابن بشار قال: ثنا إبراهيم بن أبي الوزير قال: ثنا مروان بن معاوية PageEndV21P548 الفزاري قال: ثنا عوف، عن الحسن، في قوله: قال: «ذكرا وأنثى، ذاك الزوجان» ، وقرأ يقول تعالى ذكره: وخلقنا من كل شيء خلقنا زوجين، وترك خلقنا الأولى استغناء بدلالة الكلام عليها واختلف في معنى قال: الكفر والإيمان، والسعادة والشقاوة، والهدى والضلالة، والليل والنهار، والسماء والأرض، والجن والإنس، والوتر: الله؛ قال: وقال في الشفع والوتر مثل ذلك حدثني عبد الأعلى بن واصل، قال: ثنا محمد بن عبيد، قال: ثنا إسماعيل بن أبي خالد، عن أبي صالح، في قوله ، لأن الذكر زوج الأنثى، والأنثى زوج الذكر، فهما وإن كانا اثنين فهما زوجان، كما قال جل ثناؤه: فقال بعضهم: عنى به: ومن كل شيء خلقنا نوعين مختلفين كالشقاء والسعادة والهدى والضلالة، ونحو ذلك ذكر من قال ذلك: حدثني يعقوب بن إبراهيم قال: ثنا ابن علية قال: ثنا ابن جريج قال: قال مجاهد، في قوله: قال: «الشمس والقمر» وقال آخرون: عنى بالزوجين: الذكر والأنثى ذكر من قال ذلك: حدثني يونس قال: أخبرنا ابن وهب قال: قال ابن زيد، في قوله: السماء زوج، والأرض زوج، والشتاء زوج، والصيف زوج، والليل زوج، والنهار زوج، حتى يصير الأمر إلى الله الفرد الذي لا يشبهه شيء. وقوله:

Zemahşerî12. c.

> 7 ! الذاريات : ( 49 ) ومن كل شيء > أي من كل شيء من الحيوان ذكرا وأنثى . وعن الحسن : السماء والأرض ، والليل والنهار ، والشمس والقمر ، والبر والبحر ، والموت والحياة ؛ فعدد أشياء وقال : كل اثنين منها زوج ، والله تعالى فرد لا مثل له

Fahreddin er-Râzî12-13. c.

( الذاريات : 49 ) وهذا دليل ظاهر على كمال القدرة ونهاية الحكمة حتى يصح الابتلاء والامتحان ، فيتعبد الفاضل بالشكر والمفضول بالصبر ويتعرف حقيقة كل شيء بضده ، فالإنسان إنما يعرف قدر الشباب عند الشيب ، وإنما يعرف قدر الأمن عند الخوف ، فيكون ذلك أبلغ في تعريف النعم . ! 7 < ( الذاريات : 49 ) فالسماء زوج والأرض زوج والشتاء زوج والصيف زوج والنهار زوج والليل زوج ، وتقول للمرأة هي زوج وهو زوجها قال تعالى : استدلالا بما بينهما والزوجان إما الضدان فإن الذكر والأنثى كالضدين والزوجان منهما كذلك ، وإما المتشاكلان فإن كل شيء له شبيه ونظير وضد وند ، قال المنطقيون المراد بالشيء الجنس وأقل ما يكون تحت الجنس نوعان فمن كل جنس خلق نوعين من الجوهر مثلا المادي والمجرد ، ومن المادي النامي والجامد ومن النامي المدرك والنبات من المدرك للناطق والصامت ، وكل ذلك يدل على أنه فرد لا كثرة فيه . وقوله تعالى : ( الذاريات : 49 ) ثم جعل الكلام للنبي عليه السلام وقال : ( الذاريات : 49 ) غير أن هناك يمنع من أن يكون صفة كونه خاليا عن ضمير عائد إلى الموصوف ، وههنا لم يوجد ذلك المانع ، وعلى هذا فالآية حجة على المعتزلة لأن أفعالنا شيء فتكون داخلة في كل شيء فتكون مخلوقة لله تعالى ، ومن قرأ بالرفع لم يمكنه أن يقول كما يقول في قوله : . > 7 ! الذاريات : ( 49 ) ومن كل شيء > ثم قال تعالى : ( الذاريات : 49 ) وقوله :

Kurtubî13. c.

أي صنفين ونوعين مختلفين قال بن زيد : أي ذكرا وأنثى وحلوا وحامضا ونحو ذلك مجاهد : يعني الذكر والأنثى والسماء والأرض والشمس والقمر والليل والنهار والنور والظلام والسهل والجبل والجن والإنس والخير والشر والبكرة والعشي وكالأشياء المختلفة الألوان من الطعوم والأراييح والأصوات أي جعلنا هذا كهذا دلالة على قدرتنا ومن قدر على هذا فليقدر على الإعادة وقيل :

İbn Kesîr14. c.

أي لتعلموا أن خالق الأزواج واحد [ قول سادس ] قال قتادة عن الحسن والشفع والوتر هو العدد منه شفع ومنه وتر [ قول سابع في الآية الكريمة ] رواه ابن أبي حاتم وابن جرير من طريق ابن جريج ثم قال ابن جرير وروي عن النبي صلى الله عليه وسلم خبر يؤيد القول الذي ذكرنا عن أبي الزبير حدثني عبد الله بن أبي زياد القطواني حدثنا زيد بن الحباب أخبرني عياش بن عقبة حدثني خير بن نعيم عن أبي الزبير عن جابر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الشفع يومان والوتر اليوم الثالث هكذا ورد هذا الخبر بهذا اللفظ وهو مخالف لما تقدم من اللفظ في رواية أحمد والنسائي وابن أبي حاتم وما رواه هو أيضا والله اعلم قال أبو العالية والربيع ب ولما كان القسم بهذه الأشياء المتضادة كان المقسم عليه أيضا متضادا ولهذا قال الله تعالى وقوله بهيج أي حسن المنظر < الآيات أي جميع المخلوقات أزواج سماء وأرض وليل ونهار وشمس وقمر وبر وبحر وضياء وظلام وإيمان وكفر وموت وحياة وشقاء وسعادة وجنة ونار حتى الحيوانات والنباتات ولهذا قال تعالى حمد والنسائي وابن أبي حاتم وما رواه هو أيضا والله اعلم قال أبو العالية والربيع بن أنس وغيرهما هي الصلاة منها شفع كالرباعية والثنائية ومنها وتر كالمغرب فإنها ثلاث وهي وتر النهار وكذلك صلاة الوتر في آخر التهجد من الليل وقد قال عبد الرزاق عن معمر عن قتادة عن عمران بن حصين

Beydâvî13. c.

والسماء بنيناها بأيد وإنا لموسعون (47) والأرض فرشناها فنعم الماهدون (48) ومن كل شيء خلقنا زوجين لعلكم تذكرون (49) والسماء بنيناها بأيد بقوة. وإنا لموسعون لقادرون من الوسع بمعنى الطاقة والموسع القادر على الإنفاق. أو لموسعون السماء أو ما بينها وبين الأرض أو الرزق. والأرض فرشناها مهدناها لتستقروا عليها. فنعم الماهدون أي نحن. ومن كل شيء من الأجناس. خلقنا زوجين نوعين لعلكم تذكرون فتعلمون أن التعدد من خواص الممكنات وأن الواجب بالذات لا يقبل التعدد والانقسام.