يقول «لقومه، أو بقومه، أنا أشك» حدثني محمد بن عمرو قال: ثنا أبو عاصم قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث قال: ثنا الحسن قال: ثنا ورقاء، جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: قال: «بعضده وأصحابه» حدثنا ابن عبد الأعلى قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، في قوله: يقول: فأدبر فرعون كما أرسلنا إليه موسى بقومه من جنده وأصحابه وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل وإن اختلفت ألفاظ قائليه فيه ذكر من قال ذلك: حدثني علي قال: ثنا أبو صالح قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، قوله: «غلب عدو الله على قومه» حدثنا يونس قال: أخبرنا ابن وهب قال: قال ابن زيد، في قول الله تبارك وتعالى قال: «بجموعه التي معه» ، وقرأ يقول: وقال لموسى: هو ساحر يسحر عيون الناس، أو مجنون، به جنة وكان معمر بن المثنى يقول: «أو» في هذا الموضع بمعنى الواو التي للموالاة، لأنهم قد قالوهما جميعا له، وأنشد في ذلك PageEndV21P536 بيت جرير الخطفى: أثعلبة الفوارس أو رياحا %~% عدلت بهم طهية والخشابا PageEndV21P535 ## || القول في تأويل قوله تعالى:
فَتَوَلَّىٰ بِرُكْنِهِۦ وَقَالَ سَٰحِرٌ أَوْ مَجْنُونٌ
“But he withdrew (confiding) in his might, and said: A wizard or a madman.” — M. M. Pickthall
No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.
Tafsirs
Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source textفأزور ، وأعرض ، كقوله تعالى : أي هو ساحر الذاريات : ( 40 ) فأخذناه وجنوده فنبذناهم > { مليم } آت بما يلام عليه من كفره وعناده ، والجملة مع الواو حال من الضمير في فأخذناه . فإن قلت : كيف وصف نبي الله يونس صلوات الله عليه بما وصف به فرعون في قوله تعالى :
أي هذا ساحر أو مجنون ، وقوله : { ساحر } أي يأتي الجن بسحره / أو يقرب منهم ، والجن يقربون منه ويقصدونه إن كان هو لا يقصدهم ، فالساحر والمجنون كلاهما أمره مع الجن ، غير أن الساحر يأتيهم باختياره ، والمجنون يأتونه من غير اختياره ، فكأنه أراد صيانة كلامه عن الكذب فقال هو يسحر الجن أو يسحر ، فإن كان ليس عنده منه خبر ، ولا يقصد ذلك فالجن يأتونه ، ثم قال تعالى : ! 7 < . > 7 ! الذاريات : ( 39 ) فتولى بركنه وقال > قوله تعالى : فيه وجوه . الأول : الباء للمصاحبة ، والركن إشارة إلى القوم كأنه تعالى يقول : أعرض مع قومه ، يقال نزل فلان بعسكره على كذا ، ويدل على هذا الوجه قوله تعالى : ومعناه التعجيب ، أي كيف اتفقوا على قول واحد كأنهم تواطؤا عليه ، وقال بعضهم لبعض : لا تقولوا إلا هذا ، ثم قال : لم يكن ذلك على التواطؤ ، وإنما كان لمعنى جامع هو أن الكل أترفوا فاستغنوا فنسوا الله وطغوا فكذبوا رسله ، كما أن الملك إذا أمهل أهل بقعة ، ولم يكلفهم بشيء ، ثم قعد بعد مدة وطلبهم إلى بابه يصعب عليهم لاتخاذهم القصور والجنان ، وتحسين بلادهم من الوجوه الحسان ، فيحملهم ذلك على العصيان ، والقول بطاعة ملك آخر . ! 7 <
أي فرعون أعرض عن الإيمان ( بركنه ) أي بجموعه وأجناده قاله بن زيد وهو معنى قول مجاهد ومنه قوله : أو آوي إلى ركن شديد يعني المنعة والعشيرة وقال بن عباس وقتادة : بقوته ومنه قول عنترة : فما أوهى مراس الحرب ركني * ولكن ما تقادم من زماني وقيل : بنفسه وقال الأخفش : بجانبه كقوله تعالى : أعرض ونأى بجانبه وقال المؤرج الجوهري : وركن الشيء جانبه الأقوى وهو يأوي إلى ركن شديد أي عزة ومنعة القشيري : والركن جانب البدن وهذا عبارة عن المبالغة في الإعراض عن الشيء ( أو ) بمعنى الواو لأنهم قالوهما جميعا قاله المؤرج والفراء وأنشد بيت جرير : أثعلبة الفوارس أو رياحا * عدلت بهم طهية والخشابا وقد توضع ( أو ) بمعنى الواو كقوله تعالى : ولا تطع منهم آثما أو كفورا والواو بمعنى أو كقوله تعالى : فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع وقد تقدم جميع هذا
أي فأعرض فرعون عما جاءه به موسى من الحق المبين استكبارا وعنادا وقال مجاهد تعزز بأصحابه وقال قتادة غلب عدو الله على قومه وقال ابن زيد أي لا يخلو أمرك فيما جئتني به من أن تكون ساحرا أو مجنونا قال الله تعالى أي بمجموعته التي معه ثم قرأ الآية وقال تعالى
وفي موسى إذ أرسلناه إلى فرعون بسلطان مبين (38) فتولى بركنه وقال ساحر أو مجنون (39) فأخذناه وجنوده فنبذناهم في اليم وهو مليم (40) وفي موسى عطف على وفى الأرض، أو تركنا فيها على معنى وجعلنا في موسى كقوله: علفتها تبنا وماء باردا. إذ أرسلناه إلى فرعون بسلطان مبين هو معجزاته كالعصا واليد. فتولى بركنه فأعرض عن الإيمان به كقوله ونأى بجانبه أو فتولى بما كان يتقوى به من جنوده، وهو اسم لما يركن إليه الشيء ويتقوى به. وقرئ بضم الكاف. وقال ساحر أي هو ساحر. أو مجنون كأنه جعل ما ظهر عليه من الخوارق منسوبا إلى الجن، وتردد في أنه حصل ذلك باختياره وسعيه أو بغيرهما. أخذناه وجنوده فنبذناهم في اليم فأغرقناهم في الب ل ذلك باختياره وسعيه أو بغيرهما. أخذناه وجنوده فنبذناهم في اليم فأغرقناهم في البحر. هو مليم آت بما يلام عليه من الكفر والعناد، والجملة حال من الضمير في أخذناه. ## |