والمعنى: وتركناها آية لأنها التي ائتفكت بأهلها، فهي الآية، وذلك كقول القائل: ترى في هذا الشيء عبرة وآية؛ ومعناها: هذا الشيء آية وعبرة، كما قال جل ثناؤه وقوله: يقول: وتركنا في هذه القرية التي أخرجنا من كان فيها من المؤمنين آية، وقال جل ثناؤه: وقال:
وَتَرَكْنَا فِيهَآ ءَايَةً لِّلَّذِينَ يَخَافُونَ ٱلْعَذَابَ ٱلْأَلِيمَ
“And We left behind therein a portent for those who fear a painful doom.” — M. M. Pickthall
No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.
Tafsirs
Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source textفهل في المعنى فرق ؟ نقول هناك مذكور بأبلغ وجه يدل عليه قوله تعالى : أي المنتفع بها هو الخائف ، كما قال تعالى : عائد إلى القرية . ثالثها : أن نقول فيها راجع إلى الحكاية ، فيكون التقدير : وتركنا في حكايتهم آية أو في قصتهم ، فيكون : وفي قصة موسى آية ، وهو قريب من الاحتمال الأول ، وهو العطف على المعلوم . رابعها : أن يكون عطفا على
أي عبرة وعلامة لأهل ذلك الزمان ومن بعدهم نظيره : ولقد تركنا منها آية بينة لقوم يعقلون ثم قيل : الآية المتروكة نفس القرية الخربة وقيل : الحجارة المنضودة التي رجموا بها هي الآية لأنهم المنتفعون الذاريات : ( 38 ) وفي موسى إذ > <
أي جعلناها عبرة بما أنزلنا بهم من العذاب والنكال وحجارة السجيل وجعلنا محلتهم بحيرة منتنة خبيثة ففي ذلك عبرة للمؤمنين
فأخرجنا من كان فيها من المؤمنين (35) فما وجدنا فيها غير بيت من المسلمين (36) وتركنا فيها آية للذين يخافون العذاب الأليم (37) فأخرجنا من كان فيها في قرى قوم لوط وإضمارها ولم يجر ذكرها لكونها معلومة. من المؤمنين ممن آمن بلوط. فما وجدنا فيها غير بيت من المسلمين غير أهل بيت من المسلمين، واستدل به على اتحاد الإيمان والإسلام وهو ضعيف لأن ذلك لا يقتضي إلا من صدق المؤمن والمسلم على من اتبعه، وذلك لا يقتضي اتحاد مفهوميهما لجواز صدق المفهومات المختلفة على ذات واحدة. وتركنا فيها آية علامة. للذين يخافون العذاب الأليم فإنهم المعتبرون بها وهي تلك الأحجار، أو صخر منضود فيها أو ماء أسود منتن.