يعني: بإسحاق، وقال: عليم بمعنى عالم إذا كبر، وذكر الفراء أن بعض المشيخة كان يقول: إذا كان للعلم منتظرا قيل: إنه لعالم عن قليل وغاية، وفي السيد سائد، والكريم كارم قال: والذي قال حسن قال: وهذا أيضا كلام عربي حسن قد قاله الله في عليم وحكيم وميت وروي عن مجاهد في قوله:
فَأَوْجَسَ مِنْهُمْ خِيفَةً قَالُوا۟ لَا تَخَفْ وَبَشَّرُوهُ بِغُلَٰمٍ عَلِيمٍ
“Then he conceived a fear of them. They said: Fear not! and gave him tidings of (the birth of) a wise son.” — M. M. Pickthall
No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.
Tafsirs
Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source text. > 7 ! الذاريات : ( 28 ) فأوجس منهم خيفة > ثم أدب الضيف أنه إذا أكل حفظ حق المؤاكلة ، يدل عليه أنه خافهم حيث لم يأكلوا ، ثم وجوب إظهار العدر عند الإمساك يدل عليه قوله : { لا تخف } ثم تحسين العبارة في العذر وذلك لأن من يكون محتميا وأحضر لديه الطعام فهناك أمران . أحدهما : أن الطعام لا يصلح له لكونه مضرا به . الثاني : كونه ضعيف القوة عن هضم ذلك الطعام فينبغي أن لا يقول الضيف هذا طعام غليظ لا يصلح لي بل الحسن أن يأتي بالعبارة الأخرى ويقول : لي مانع من أكل الطعام وفي بيتي لا آكل أيضا شيئا ، يدل عليه قوله : حيث فهموه أنهم ليسوا ممن يأكلون ولم يقولوا لا يصلح لنا الطعام والشراب ، ثم أدب آخر في البشارة أن لا يخبر الإنسان بما يسره دفعة فإنه يورث مرضا يدل عليه أنهم جلسوا واستأنس بهم إبراهيم عليه السلام ثم قالوا نبشرك ثم ذكروا أشرف النوعين وهو الذكر ولم يقتنعوا به حتى وصفوه بأحسن الأوصاف فإن الابن يكون دون البنت إذا كانت البنت كاملة الخلقة حسنة الخلق والابن بالضد ، ثم إنهم تركوا سائر الأوصاف من الحسن والجمال والقوة والسلامة واختاروا العلم إشارة إلى أن العلم رأس الأوصاف ورئيس النعوت ، وقد ذكرنا فائدة تقديم البشارة على الإخبار عن إهلاكهم قوم لوط ، ليعلم أن الله تعالى يهلكهم إلى خلف ، ويأتي ببدلهم خيرا من ر عن إهلاكهم قوم لوط ، ليعلم أن الله تعالى يهلكهم إلى خلف ، ويأتي ببدلهم خيرا منهم . ! 7 <
أي أحس منهم في نفسه خوفا وقيل : أضمر لما لم يتحرموا بطعامه ومن أخلاق الناس : أن من تحرم بطعام إنسان أمنه وقال عمرو بن دينار : قالت الملائكة لا نأكل إلا بالثمن قال : كلوا وأدوا ثمنه قالوا : وما ثمنه قال : تسمون الله إذا أكلتم وتحمدونه إذا فرغتم فنظر بعضهم إلى بعض وقالوا : لهذا اتخذك الله خليلا وقد تقدم هذا في هود ولما رأوا بإبراهيم من الخوف أي بولد يولد له من سارة زوجته وقيل : لما أخبروه أنهم ملائكة لم يصدقهم فدعوا الله فأحيا العجل الذي قربه إليهم وروى عون بن أبي شداد : أن جبريل مسح العجل بجناحه فقام يدرج حتى لحق بأمه وأم العجل في الدار ومعنى ( عليم ) أي يكون بعد بلوغه من أولي العلم بالله وبدينه والجمهور على أن المبشر به هو إسحاق وقال مجاهد وحده : هو إسماعيل وليس بشيء فإن الله تعالى يقول : وبشرناه بإسحق وهذا نص الذاريات : ( 29 ) فأقبلت امرأته في > <
هذا محال على ما تقدم في القصة في السورة الأخرى وهي قوله تعالى أي إسحاق عليه السلام كما تقدم في سورة هود ثم [ قال ] متعجبا من كبره وكبر زوجته ومتحققا للوعد وأجاب البشارة بيعقوب بأنه قد كان بلغ معه السعي أي العمل ومن الممكن أنه قد كان ولد له أولاد مع يعقوب أيضا قال وأما القرنان اللذان كانا معلقين بالكعبة فمن الجائز أنهما نقلا من بلاد كنعان قال وقد تقدم أن من الناس من ذهب إلى أنه ذبح إسحاق هناك هذا مااعتمد عليه في تفسيره وليس ما ذهب إليه بمذهب ولا لازم بل هو البعيد جدا والذي استدل بن محمد بن كعب القرظي انه إسماعيل أثبت واصح وأقوى والله أعلم وقوله تعالى فالبشارة له هي بشارة لها لأن الولد منهما فكل منهما بشر به وقوله تعالى
فراغ إلى أهله فجاء بعجل سمين (26) فقربه إليهم قال ألا تأكلون (27) فأوجس منهم خيفة قالوا لا تخف وبشروه بغلام عليم (28) فراغ إلى أهله فذهب إليهم في خفية من ضيفه فإن من أدب المضيف أن يبادر بالقرى حذرا من أن يكفه الضيف أو يصير منتظرا. فجاء بعجل سمين لأنه كان عامة ماله البقر. فقربه إليهم بأن وضعه بين أيديهم. قال ألا تأكلون أي منه، وهو مشعر بكونه حنيذا، والهمزة فيه للعرض والحث على الأكل على طريقة الأدب أن قاله أول ما وضعه، وللإنكار إن قاله حينما رأى إعراضهم. فأوجس منهم خيفة فأضمر منهم خوفا لما رأى إعراضهم عن طعامه لظنه أنهم جاءوه لشر. وقيل وقع في نفسه أنهم ملائكة أرسلوا للعذاب. قالوا لا تخف إنا رسل نهم جاءوه لشر. وقيل وقع في نفسه أنهم ملائكة أرسلوا للعذاب. قالوا لا تخف إنا رسل الله. قيل مسح جبريل العجل بجناحه فقام يدرج حتى لحق بأمه فعرفهم وأمن منهم. وبشروه بغلام هو اسحق عليه السلام. عليم يكمل علمه إذ بلغ.