فقال بعضهم: عني به المرتابون ذكر من قال ذلك: حدثني علي قال: ثنا أبو صالح قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، قوله: و قال: «الكهنة» حدثني محمد بن عمرو قال: ثنا أبو عاصم قال: ثنا عيسى، وحدثني PageEndV21P493 الحارث قال: ثنا الحسن قال: ثنا ورقاء، جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قال: " الذين يتخرصون الكذب كقوله في عبس قال: " الذين يقولون: لا نبعث ولا يوقنون " حدثنا بشر قال: ثنا يزيد قال: ثنا سعيد، عن قتادة، : «أهل الظنون» حدثني يونس قال: أخبرنا ابن وهب قال: قال ابن زيد، في قوله: قال: " القوم الذين كانوا يتخرصون الكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم، قالت طائفة: إنما هو ساحر، والذي جاء به سحر وقالت طائفة: إنما هو شاعر، والذي جاء به شعر؛ وقالت طائفة: إنما هو كاهن، والذي جاء به كهانة؛ وقالت طائفة يقول: «لعن المرتابون» وقال آخرون في ذلك بالذي قلنا فيه ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن سعد قال: ثني أبي قال: ثني عمي قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله:
قُتِلَ ٱلْخَرَّٰصُونَ
“Accursed be the conjecturers” — M. M. Pickthall
No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.
Tafsirs
Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source text. > 7 ! الذاريات : ( 10 ) قتل الخراصون > وهذا يدل على أن المراد من قوله :
في التفسير : لعن الكذابون وقال بن عباس : أي قتل المرتابون يعني الكهنة وقال الحسن : هم الذين يقولون لسنا نبعث ومعنى ( قتل ) أي هؤلاء ممن يجب أن يدعى عليهم بالقتل على أيدي المؤمنين وقال الفراء : معنى ( قتل ) لعن قال : وهو جمع خارص والخرص الكذب والخراص الكذاب وقد خرص يخرص بالضم خرصا أي كذب يقال : خرص واخترص وخلق واختلق وبشك وابتشك وسرج واسترج ومان بمعنى كذب حكاه النحاس والخرص أيضا حزر ما على النخل من الرطب تمرا وقد خرصت النخل والاسم الخرص بالكسر يقال : كم خرص نخلك والخراص الذي يخرصها فهو مشترك وأصل الخرص القطع على ما تقدم بيانه في الأنعام ومنه الخريص للخليج لأنه ينقطع إليه الماء والخرص حبة القرط إذا كانت منفردة لانقطاعها عن أخواتها والخرص العود لانقطاعه عن نظائره بطيب رائحته والخرص الذي به جوع وبرد لأنه ينقطع به يقال خرص الرجل بالكسر فهو خرص أي جائع مقرور ولا يقال للجوع بلا برد خرص ويقال للبرد بلا جوع خرص وا الكذابون الذين يتخرصون بما لا يعلمون فيقولون : إن محمدا مجنون كذاب ساحر شاعر وهذا دعاء عليهم لأن من لعنه الله فهو بمنزلة المقتول الهالك قال بن الأنباري : علمنا الدعاء عليهم أي قولوا : لكسر فهو خرص أي جائع مقرور ولا يقال للجوع بلا برد خرص ويقال للبرد بلا جوع خرص والخرص بالضم والكسر الحلقة من الذهب أو الفضة والجمع الخرصان ويدخل في الخرص قول المنجمين وكل من يدعي الحدس والتخمين وقال بن عباس : هم المقتسمون الذين اقتسموا أعقاب مكة واقتسموا القول في نبي الله ( ص ) ليصرفوا الناس عن الإيمان به قوله تعالى :
قال مجاهد الكذابون قال وهي مثل التي في عبس أي لعن المرتابون وهكذا كان معاذ رضي الله عنه يقول في خطبته هلك المرتابون وقال قتادة الخراصون أهل الغرة والظنون وقوله تبارك وتعالى
قتل الخراصون (10) الذين هم في غمرة ساهون (11) يسئلون أيان يوم الدين (12) يوم هم على النار يفتنون (13) ذوقوا فتنتكم هذا الذي كنتم به تستعجلون (14) قتل الخراصون الكذابون من أصحاب القول المختلف، وأصله الدعاء بالقتل أجري مجرى اللعن. الذين هم في غمرة في جهل يغمرهم. ساهون غافلون عما أمروا به. يسئلون أيان يوم الدين أي فيقولون متى يوم الجزاء أي وقوعه، وقرئ «إيان» بالكسر. يوم هم على النار يفتنون يحرقون جواب للسؤال أي يقع يوم هم على النار يفتنون، أو هو يوم هم على النار يفتنون، وفتح يوم لإضافته إلى غير متمكن ويدل عليه أنه قرئ بالرفع. ذوقوا فتنتكم أي مقولا لهم هذا القول. هذا الذي كنتم به تستعجلون هذا العذ بالرفع. ذوقوا فتنتكم أي مقولا لهم هذا القول. هذا الذي كنتم به تستعجلون هذا العذاب هو الذى كنتم به تستعجلون، ويجوز أن يكون هذا بدلا من فتنتكم والذي صفته.