[ق: 41] بحذف الياء وقوله عز وجل: [ق: 41] قال: «هي الصيحة» حدثني علي بن سهل قال: ثنا الوليد بن مسلم قال: ثني بعض أصحابنا، PageEndV21P476 عن الأغر، عن مسلم بن حيان، عن ابن بريدة، عن أبيه بريدة قال: " ملك قائم على صخرة بيت المقدس، واضع أصبعيه في أذنيه ينادي قال: قلت: بماذا ينادي؟ قال: يقول يا أيها الناس هلموا إلى الحساب؛ قال: فيقبلون كما قال الله [ق: 41] قال " ملك قائم على صخرة بيت المقدس ينادي: أيتها العظام البالية والأوصال المتقطعة؛ إن الله يأمركن أن تجتمعن لفصل القضاء " حدثنا بشر قال: ثنا يزيد قال: ثنا سعيد، عن قتادة، [ق: 41] قال: «كنا نحدث أنه ينادي من بيت المقدس من الصخرة، وهي أوسط الأرض» وحدثنا أن كعبا قال: هي أقرب الأرض إلى السماء بثمانية عشر ميلا حدثنا ابن عبد الأعلى قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة [ق: 41] قال: «بلغني أنه ينادي من الصخرة التي في بيت المقدس» حدثني محمد بن سعد قال: ثني أبي قال: ثني عمي قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله:
وَٱسْتَمِعْ يَوْمَ يُنَادِ ٱلْمُنَادِ مِن مَّكَانٍ قَرِيبٍ
“And listen on the day when the crier crieth from a near place,” — M. M. Pickthall
No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.
Tafsirs
Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source text( ق : 41 )
لئلا تكون ممن يفزع ويصعق ، ثم بين هذا النداء بقوله : يوم يسمعون أي لا يكون نداء خفيا بحيث لا يسمعه بعض الناس بل يكون نداؤه بحيث تكون نسبته إلى من في أقصى المغرب كنسبته إلى من في المشرق ، وكلكم تسمعون ، ولا شك أن مثل هذا الصوت يجب أن يكون الإنسان متهيئا لاستماعه ، وذلك يشغل النفس بعبادة الله تعالى وذكره والتفكير فيه فظهر فائدة جليلة من قوله : ( ق : 41 ) لأنه معلوم قد أخبر عنه ، فقيل : إن مناديا ينادي وداعيا يدعو وفي الداعي وجوه أحدها أنه إسرافيل وثانيها : أنه جبريل وثالثها : أنه ملك موكل بذلك والتعريف حينئذ لا يقطع حد العلمية ، وإنما يكون ذلك كقولنا : جاء رجل فقال : الرجل ، وقوله تعالى : ( ق: 41 ) وقال : . > 7 ! ق : ( 41 ) واستمع يوم يناد > هذا إشارة إلى بيان غاية التسبيح ، يعني اشتغل بتنزيه الله وانتظر المنادي كقوله تعالى : منصوب بأي فعل ؟ نقول : هو مبني على المسألة الأولى ، إن قلنا استمع لا مفعول له فعامله ما يدل عليه قوله تعالى : لا يستمع في الدنيا ، نقول ليس بلازم ذلك لجواز أن يقال صل وادخل الجنة أي صل في الدنيا وادخل الجنة في العقبى ، فكذلك ههنا ، ويحتمل أن يقال بأن استمع بمعنى انتظر فيحتمل الجمع في الدنيا ، وإن قلنا استمع الصيحة وهو نداء المنادي : يا عظام انتشري ، والسؤال الي ذكره علم الجواب منه ، وجواب آخر نقوله حينئذ وهو أن الله تعالى قال : والعامل فيهما الفعل الذي يدل عليه قوله تعالى : العامل فيه ما ذكرنا . ثالثها : أن يقال استمع عامل في يوم ينادي كما ذكرنا وينادي عامل في يسمعون ، وذلك لأن يوم ينادي وإن لم يجز أن يكون منصوبا بالمضاف إليه وهو ينادي لكن غيره يجوز أن يكون منصوبا به ، يقال : اذكر حال زيد ومذلته يوم ضربه عمرو ، ويوم كان عمرو واليا ، إذا كان القائل يريد / بيان مذلة زيد عندما صار زيد يكرم بسبب من الأسباب ، فلا يكون يوم كان عمرو واليا منصوبا بقوله اذكر لأن غرض القائل التذكير بحال زيد ومذلته وذلك يوم الضرب ، لكن يوم كان عمرو منصوب بقوله ضربه عمرو يوم كان واليا ، فكذلك ههنا قال : ( ق : 41 ) يقال : إن إسرافيل ينادي أيتها الأجساد البالية والعظام النخرة والأجزاء المتفرقة عودي كما كنت بقدرة الله تعالى وبإذنه وتكوينه ، وقال تعالى :
قال قتادة قال كعب الأحبار يأمر الله تعالى ملكا أن ينادي على صخرة بيت المقدس أيتها العظام البالية والأوصال المتقطعة إن الله تعالى يأمركن أن تجتمعن لفصل القضاء
واستمع يوم يناد المناد من مكان قريب (41) يوم يسمعون الصيحة بالحق ذلك يوم الخروج (42) إنا نحن نحيي ونميت وإلينا المصير (43) واستمع لما أخبرك به من أحوال القيامة، وفيه تهويل وتعظيم للمخبر به. يوم يناد المناد إسرافيل أو جبريل عليهما السلام فيقول: أيتها العظام البالية واللحوم المتمزقة والشعور المتفرقة إن الله يأمركن أن تجتمعن لفصل القضاء. من مكان قريب بحيث يصل نداؤه إلى الكل على سواء، ولعله في الإعادة نظير «كن» في الإبداء، ويوم نصب بما دل عليه يوم الخروج. يوم يسمعون الصيحة بدل منه والصيحة النفخة الثانية. بالحق متعلق ب الصيحة والمراد به البعث للجزاء. ذلك يوم الخروج من القبور، وهو من أسماء يوم القيا الصيحة والمراد به البعث للجزاء. ذلك يوم الخروج من القبور، وهو من أسماء يوم القيامة وقد يقال للعيد. إنا نحن نحيي ونميت في الدنيا. وإلينا المصير للجزاء في الآخرة.