[ق: 26] «هو المشرك» [ق: 26] يقول: فألقياه في عذاب جهنم الشديد PageEndV21P439 ## || [ق: 27_28] القول في تأويل قوله تعالى: [ق: 26] يقول تعالى ذكره: الذي أشرك بالله فعبد معه معبودا آخر من خلقه
ٱلَّذِى جَعَلَ مَعَ ٱللَّهِ إِلَٰهًا ءَاخَرَ فَأَلْقِيَاهُ فِى ٱلْعَذَابِ ٱلشَّدِيدِ
“Who setteth up another god along with Allah. Do ye twain hurl him to the dreadful doom.” — M. M. Pickthall
No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.
Tafsirs
Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source text( ق: 26 ) لا يناسب قوله تعالى :
وقيل : نزلت في الوليد بن المغيرة وأراد بقوله : تأكيد للأمر الأول
أي أشرك بالله فعبد معه غيره وفي الحديث انه يؤتى بجهنم يوم القيامة فتنادي الخلائق فتقول إني وكلت بكل جبار عنيد الحديث خاب وخسر حين اجتهد الأنبياء في الابتهال إلى ربها العزيز المقتدر وقوله وقد تقدم في الحديث أن عنقا من النار يبرز للخلائق فينادي بصوت يسمع الخلائق إني وكلت بثلاثة بكل جبار عنيد ومن جعل مع الله إلها آخر وبالمصورين ثم تنطوي عليهم قال الإمام أحمد < 3 / 40 > حدثنا معاوية هو ابن هشام حدثنا شيبان عن فراس عن عطية عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال يخرج عنق من النار يتكلم يقول وكلت اليوم بثلاثة بكل جبار عنيد ومن جعل مع الله إلها آخر ومن قتل نفسا بغير نفس فتنطوي عليهم فتقذفهم في غمرات جهنم
الذي جعل مع الله إلها آخر فألقياه في العذاب الشديد (26) قال قرينه ربنا ما أطغيته ولكن كان في ضلال بعيد (27) الذي جعل مع الله إلها آخر مبتدأ متضمن معنى الشرط وخبره. فألقياه في العذاب الشديد أو بدل من كل كفار فيكون فألقياه تكريرا للتوكيد، أو مفعول لمضمر يفسره فألقياه. قال قرينه أي الشيطان المقيض له، وإنما استؤنفت كما تستأنف الجمل الواقعة في حكاية التقاول فإنه جواب لمحذوف دل عليه. ربنا ما أطغيته كأن الكافر قال هو أطغاني ف قال قرينه ربنا ما أطغيته بخلاف الأولى فإنها واجبة العطف على ما قبلها للدلالة على الجمع بين مفهوميهما في الحصول، أعني مجيء كل نفس مع الملكين وقول قرينه: ولكن كان في ضلال بعيد فأع هما في الحصول، أعني مجيء كل نفس مع الملكين وقول قرينه: ولكن كان في ضلال بعيد فأعنته عليه فإن إغواء الشياطين إنما يؤثر فيمن كان مختل الرأي مائلا إلى الفجور كما قال: وما كان لي عليكم من سلطان إلا أن دعوتكم فاستجبتم لي.