[ق: 21] وقوله: [ق: 21] قال: «سائق يسوقها إلى الله، وشاهد يشهد عليها بما عملت» قال: ثنا حكام، عن إسماعيل، عن أبي عيسى قال: سمعت عثمان بن عفان، رضي الله عنه يخطب، فقرأ هذه الآية [ق: 21] قال: «السائق يسوقها إلى أمر الله، الشهيد يشهد عليها بما عملت» حدثني محمد بن سعد قال: ثني أبي قال: ثني عمي قال: ثني أبي، عن PageEndV21P430 أبيه، عن ابن عباس، قوله: [ق: 21] قال: " السائق من الملائكة، والشهيد: شاهد عليه من نفسه " حدثنا ابن حميد قال: ثنا سفيان، عن مهران، عن خصيف، عن مجاهد، [ق: 21] «سائق يسوقها إلى أمر الله، وشاهد يشهد عليها بما عملت» حدثني محمد بن عمرو قال: ثنا أبو عاصم قال: ثنا عيسى؛ وحدثني الحارث قال: ثنا الحسن قال: ثنا ورقاء جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد [ق: 21] «سائق يسوقها إلى أمر الله، وشاهد يشهد عليها بما عملت» حدثني محمد بن عمرو قال: ثنا أبو عاصم قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث قال: ثنا الحسن قال: ثنا ورقاء، جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قول الله [ق: 21] قال: " الملكان: كاتب وشهيد " حدثنا بشر قال: ثنا يزيد قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: [ق: 21] قال: «سائق يسوقها إلى ربها، وشاهد يشهد عليها بعملها» حدثنا ابن بشار قال: ثنا سليمان بن حرب قال: ثنا أبو هلال قال: ثنا قتادة في قوله: [ق: 21] قال: «سائق يسوقها إلى حسابها، وشاهد يشهد عليها بما عملت» حدثنا ابن عبد الأعلى قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن الحسن، قال: «سائق يسوقها، وشاهد يشهد عليها بعملها» وحدثت عن الحسين قال: سمعت أبا معاذ، يقول: أخبرنا عبيد قال: سمعت الضحاك، يقول في قوله: [ق: 21] " السائق من الملائكة، والشاهد من أنفسهم: الأيدي، والأرجل، والملائكة أيضا شهداء عليهم " حدثني يونس قال: أخبرنا ابن وهب قال: قال ابن زيد، في قوله [ق: 21] قال: «ملك وكل به يحصي عليه عمله، وملك يسوقه إلى محشره حتى يوافي محشره يوم القيامة» واختلف أهل التأويل في المعني بهذه الآيات؛ فقال بعضهم: عنى بها النبي صلى الله عليه وسلم وقال بعضهم: عنى أهل الشرك، وقال بعضهم: عنى بها كل أحد ذكر من قال ذلك: حدثني يونس قال: أخبرنا ابن وهب قال: ثني يعقوب بن عبد الرحمن الزهري قال: " سألت زيد بن أسلم عن قول الله: [ق: 21] ، فقلت له: من يراد بهذا؟ فقال: رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقلت له رسول الله؟ فقال: ما تنكر؟ قال الله عز وجل: [ق: 21] «يعني PageEndV21P433 المشركين» وأولى الأقوال في ذلك عندي بالصواب قول من قال: عنى بها البر والفاجر، لأن الله أتبع هذه الآيات قوله: [ق: 21] وقال: هذا يوم القيامة قال: والنبيون شهداء على أممهم " قال: وأمة محمد صلى الله عليه وسلم شهداء PageEndV02P638 على الأمم. قال: والأطوار: الأجساد والجلود " PageEndV02P637 ## ||| القول في تأويل قوله تعالى:
وَجَآءَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَّعَهَا سَآئِقٌ وَشَهِيدٌ
“And every soul cometh, along with it a driver and a witness.” — M. M. Pickthall
No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.
Tafsirs
Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source textملكان : أحدهما يسوقه إلى المحشر ، والآخر يشهد عليه بعمله . أو ملك واحد جامع بين الأمرين ، كأنه قيل : معها ملك يسوقها ويشهد عليها ؛ ومحل النصب على الحال من كل لتعرفه بالإضافة إلى ما هو في حكم المعرفة . قرىء : ( لقد كنت ) عنك غطائك فبصرك ، بالكسر على خطاب النفس ، أي : يقال لها لقد كنت . جعلت الغفلة كأنها غطاء غطى به جسده كله أو غشاوة غطى بها عينيه فهو لا يبصر شيئا ؛ فإذا كان يوم القيامة تيقظ وزالت الغفلة عنه وغطاؤها فيبصر ما لم يبصره من الحق . ورجع بصره الكليل عن الإبصار لغفلته : حديدا لتيقظه . ! 7 <
( ق : 21 ) وقيل أراد بالشهداء المستشهدين في سبيل الله ، ولما بين الله تعالى أنه يحضر في محفل القيامة جميع ما يحتاج إليه في فصل الحكومات وقطع الخصومات ، بين تعالى أنه يوصل إلى كل أحد حقه ، وعبر تعالى عن هذا المعنى بأربع عبارات أولها : قوله تعالى : ( ق: 21 ) فالشهيد هو القعيد والسائق هو المتلقي يتلقى أخذ روحه من ملك الموت فيسوقه إلى منزله وقت الإعادة . وهذا أعرف الوجهين وأقربهما إلى الفهم ، وقول القائل جلست عن يمين فلان فيه إنباء عن تنح ما عنه احتراما له واجتنابا منه ، وفيه لطيفة وهي أن الله تعالى قال : . > 7 ! ق : ( 21 ) وجاءت كل نفس > قد بينا من قبل أن السائق هو الذي يسوقه إلى الموقف ومنه إلى مقعده والشهيد هو الكاتب ، والسائق لازم للبر والفاجر أما البر فيساق / إلى الجنة وأما الفاجر فإلى النار ، وقال تعالى : ( ق : 21 ) لأن ما كان من أمر الآخرة فهو كالواقع . وثانيها : قوله : والمشهود عليه هم المكلفون وسادسها : أن يكون الشاهد هو الملك ، والمشهود عليه هو الإنسان الذي تشهد عليه جوارحه يوم القيامة / قال : ( ق : 21 ) وقال :
اختلف في السائق والشهيد فقال بن عباس : السائق من الملائكة من أنفسهم الأيدي والأرجل رواه العوفي عن بن عباس وقال أبو هريرة : السائق الملك والشهيد العمل وقال الحسن وقتادة : المعنى سائق يسوقها وشاهد يشهد عليها بعملها وقال بن مسلم : السائق قرينها من الشياطين سمي سائقا لأنه يتبعها وإن لم يحثها وقال مجاهد : السائق والشهيد ملكان وعن عثمان بن عفان رضي الله عنه أنه قال وهو على المنبر :
أي ملك يسوقه إلى المحشر وملك يشهد عليه بأعماله هذا هو الظاهر من الآية الكريمة وهو اختيار ابن جرير ثم روى من حديث إسماعيل بن أبي خالد عن يحيى بن رافع مولى لثقيف قال سمعت عثمان بن عفان رضي الله عنه يخطب فقرأ هذه الآية فقال سائق يسوقها إلى الله تعالى وشاهد يشهد عليها بما عملت وكذا قال مجاهد وقتادة وابن زيد وقال مطرف عن أبي جعفر مولى أشجع عن أبي هريرة رضي الله عنه قال السائق الملك والشهيد العمل وكذا قال الضحاك والسدي وقال العوفي عن ابن عباس رضي الله عنهما السائق من الملائكة والشهيد الإنسان نفسه يشهد على نفسه وبه قال الضحاك بن مزاحم أيضا وحكى ابن جرير ثلاثة أقوال في المراد بهذا الخطاب في قوله تعالى
وجاءت كل نفس معها سائق وشهيد (21) لقد كنت في غفلة من هذا فكشفنا عنك غطاءك فبصرك اليوم حديد (22) وجاءت كل نفس معها سائق وشهيد ملكان أحدهما يسوقه والآخر يشهد بعمله، أو ملك جامع للوصفين. وقيل السائق كاتب السيئات، والشهيد كاتب الحسنات. وقيل السائق نفسه أو قرينه والشهيد جوارحه أو أعماله، ومحل معها النصب على الحال من كل لإضافته إلى ما هو في حكم المعرفة. لقد كنت في غفلة من هذا على إضمار القول والخطاب لكل نفس إذ ما من أحد إلا وله اشتغال ما عن الآخرة أو للكفار. فكشفنا عنك غطاءك الغطاء الحاجب لأمور المعاد، وهو الغفلة والانهماك في المحسوسات والإلف بها وقصور النظر عليها. فبصرك اليوم حديد نافذ لزوال المانع اك في المحسوسات والإلف بها وقصور النظر عليها. فبصرك اليوم حديد نافذ لزوال المانع للأبصار. وقيل الخطاب للنبي عليه الصلاة والسلام والمعنى: كنت في غفلة من أمر الديانة فكشفنا عنك غطاء الغفلة بالوحي وتعليم القرآن، فبصرك اليوم حديد ترى ما لا يرون وتعلم ما لا يعلمون. ويؤيد الأول قراءة من كسر التاء والكافات على خطاب النفس.