وَأَصْحَٰبُ ٱلْأَيْكَةِ وَقَوْمُ تُبَّعٍ كُلٌّ كَذَّبَ ٱلرُّسُلَ فَحَقَّ وَعِيدِ

“And the dwellers in the wood, and the folk of Tubb'a: every one denied their messengers, therefor My threat took effect.” — M. M. Pickthall

No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.

Tafsirs

Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source text
Taberî9-10. c.

[ق: 13] وهم قوم شعيب، وقد مضى خبرهم قبل [ق: 14] وكان قوم تبع أهل أوثان يعبدونها " فيما: حدثنا به ابن حميد قال: ثنا سلمة، عن ابن إسحاق وكان من خبره وخبر قومه ما: حدثنا به مجاهد بن موسى قال: ثنا يزيد قال: أخبرنا عمران بن حدير، عن أبي مجلز، عن ابن عباس، أنه سأل عبد الله بن سلام، عن تبع، ما كان؟ فقال: " إن تبعا كان رجلا من العرب، وإنه ظهر على الناس، فاختار فتية من الأخيار فاستبطنهم واستدخلهم، حتى أخذ منهم وبايعهم، وإن قومه استكبروا ذلك وقالوا: قد ترك دينكم، وبايع الفتية؛ فلما فشا ذلك قال للفتية، فقال الفتية: بيننا وبينهم النار تحرق الكاذب، وينجو منها الصادق، ففعلوا، فعلق الفتية مصاحفهم في أعناقهم، ثم غدوا إلى النار، فلما ذهبوا أن يدخلوه [ق: 14] يقول تعالى ذكره: كل هؤلاء الذين ذكرناهم كذبوا رسل الله الذين أرسلهم [ق: 14] يقول: فوجب لهم الوعيد الذي وعدناهم على كفرهم بالله، وحل بهم العذاب والنقمة وإنما وصف ربنا جل ثناؤه ما وصف في هذه الآية من إحلاله عقوبته بهؤلاء المكذبين الرسل ترهيبا منه بذلك مشركي قريش وإعلاما منه لهم أنهم إن لم ينيبوا من تكذيبهم رسوله محمدا صلى الله عليه وسلم، أنه محل بهم من العذاب مثل الذي أحل بهم وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن عمرو قال: ثنا أبو عاصم قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث قال: ثنا الحسن قال: ثنا ورقاء، جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: [ق: 14] قال: «ما أهلكوا به تخويفا لهؤلاء» PageEndV21P419 ## || [ق: 15_16] القول في تأويل قوله تعالى: ففعلوا، فعلق الفتية مصاحفهم في أعناقهم، ثم غدوا إلى النار، فلما ذهبوا أن يدخلوها، سفعت النار في وجوههم، فنكصوا عنها، فقال لهم تبع: لتدخلنها؛ فلما دخلوها أفرجت عنهم حتى قطعوها، وإنه قال لقومه ادخلوها؛ فلما ذهبوا يدخلونها سفعت النار وجوههم، فنكصوا عنها، فقال لهم تبع: لتدخلنها، فلما PageEndV21P417 دخلوها أفرجت عنهم، حتى إذا توسطوا أحاطت بهم، فأحرقتهم، فأسلم تبع، وكان تبع رجلا صالحا " حدثنا ابن حميد قال: ثنا سلمة، عن ابن إسحاق، عن أبي مالك بن ثعلبة بن أبي مالك القرظي قال: سمعت إبراهيم بن محمد القرظي قال: سمعت إبراهيم بن محمد بن طلحة بن عبد الله، يحدث " أن تبعا، لما دنا من اليمن ليدخلها، حالت حمير بن محمد بن طلحة بن عبد الله، يحدث " أن تبعا، لما دنا من اليمن ليدخلها، حالت حمير بينه وبين ذلك، وقالوا: لا تدخلها علينا، وقد فارقت ديننا فدعاهم إلى دينه، وقال: إنه دين خير من دينكم، قالوا: فحاكمنا إلى النار قال: نعم قال: وكانت في اليمن فيما يزعم أهل اليمن نار تحكم فيما بينهم فيما يختلفون فيه، تأكل الظالم ولا تضر المظلوم، فلما قالوا ذلك لتبع قال: أنصفتم، فخرج قومه بأوثانهم، وما يتقربون به في دينهم قال: وخرج الحبران بمصاحفهما في أعناقهما متقلديهما، حتى قعدوا للنار عند مخرجها التي تخرج منه، فخرجت النار إليهم، فلما أقبلت نحوهم حادوا عنها وهابوها، فرموهم من حضرهم من الناس وأمروهم بالصبر لها، فصبروا لت نحوهم حادوا عنها وهابوها، فرموهم من حضرهم من الناس وأمروهم بالصبر لها، فصبروا حتى غشيتهم فأكلت الأوثان وما قربوا معها، ومن حمل ذلك من رجال حمير وخرج الحبران بمصاحفهما في أعناقهما، تعرق جباههما لم تضرهما، فأطبقت حمير، عند ذلك على دينه، فمن هنالك وغير ذلك كان أصل اليهودية باليمن " حدثنا ابن حميد قال: ثنا سلمة، عن ابن إسحاق، عن بعض أصحابه، " أن الحبرين، ومن خرج معهما من حمير، إنما اتبعوا النار ليردوها، وقالوا: من ردها فهو أولى بالحق فدنا منهم رجال من حمير بأوثانهم ليردوها، فدنت منهم لتأكلهم، فحادوا فلم يستطيعوا ردها ودنا منها الحبران بعد ذلك وجعلا يتلوان التوراة، وتنكص حتى رداها إلى مخرجها الذ ا ودنا منها الحبران بعد ذلك وجعلا يتلوان التوراة، وتنكص حتى رداها إلى مخرجها الذي خرجت منه فأطبقت عند ذلك على دينهما، وكان رئام بيتا لهم يعظمونه، وينحرون عنده، ويكلمون منه، إذ كانوا على شركهم، فقال الحبران لتبع إنما هو شيطان يعينهم ويلعب بهم، فخل بيننا وبينه قال: فشأنكما به، فاستخرجا منه فيما يزعم أهل اليمن كلبا أسود، فذبحاه، ثم هدما ذلك البيت، فبقاياه اليوم باليمن كما ذكر لي " حدثني يونس قال: أخبرنا ابن وهب قال: قال ابن لهيعة، عن عمرو بن جابر الخضرمي، حدثه قال: سمعت سهل بن سعد الساعدي، يحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «لا تلعنوا تبعا فإنه كان قد أسلم» حدثني يونس قال: أخبرنا ابن وهب ق وسلم أنه قال: «لا تلعنوا تبعا فإنه كان قد أسلم» حدثني يونس قال: أخبرنا ابن وهب قال: أخبرني ابن لهيعة، عن الحارث بن يزيد، أن شعيب بن زرعة المعافري، حدثه قال: سمعت عبد الله بن عمرو بن العاص، وقال له رجل: إن حمير تزعم أن تبعا منهم، فقال: «نعم والذي نفسي بيده، وإنه في العرب كالأنف بين العينين وقد كان منهم سبعون ملكا» وقوله:

Zemahşerî12. c.

فوجب وحل وعيدي ، وهو كلمة العذاب . وفيه تسلية لرسول الله صلى الله عليه وسلم ، وتهديد لهم . ! 7 <

Fahreddin er-Râzî12-13. c.

لأن فرعون كان هو المغتر المستخف بقومه المستبد بأمره ، وتبع كان معتمدا بقومه فجعل الاعتبار لفرعون ، ولم يقل إلى قوم فرعون . وقوله تعالى : . يحتمل وجهين أحدهما : أن كل واحد كذب رسوله فهم كذبوا الرسل واللام حينئذ لتعريف العهد وثانيهما : وهو الأصح هو أن كل واحد كذب جميع الرسل واللام حينئذ لتعريف الجنس وهو على وجهين أحدهما : أن المكذب للرسول مكذب لكل رسول وثانيهما : وهو الأصح أن المذكورين كانوا منكرين للرسالة والحشر بالكلية ، وقوله أي ما وعد الله من نصرة الرسل عليهم وإهلاكهم . ! 7 <

Kurtubî13. c.

من هذه الأمم المكذبة أي فحق عليهم وعيدي وعقابي قوله تعالى :

İbn Kesîr14. c.

أي فحق عليهم ما أوعدهم الله تعالى على التكذيب من العذاب والنكال فليحذر المخاطبون أن يصيبهم ما أصابهم فإنهم قد كذبوا رسولهم كما كذب أولئك وقوله تعالى وهو اليماني وقد ذكرنا من شأنه في سورة الدخان ما أغنى عن اعادته ههنا ولله الحمد والشكر أي كل من هذه الأمم وهؤلاء القرون كذبت رسولهم ومن كذب رسولا فكأنما كذب جميع الرسل كقوله جل وعلا ومن كذب برسول فقد كذب بالجميع كما قال تعالى

Beydâvî13. c.

كذبت قبلهم قوم نوح وأصحاب الرس وثمود (12) وعاد وفرعون وإخوان لوط (13) وأصحاب الأيكة وقوم تبع كل كذب الرسل فحق وعيد (14) كذبت قبلهم قوم نوح وأصحاب الرس وثمود وعاد وفرعون أراد بفرعون إياه وقومه ليلائم ما قبله وما بعده. وإخوان لوط أخدانه لأنهم كانوا أصهاره. وأصحاب الأيكة وقوم تبع سبق في «الحجر» و «الدخان» . كل كذب الرسل أي كل واحد أو قوم منهم أو جميعهم، وإفراد الضمير لإفراد لفظه. فحق وعيد فوجب وحل عليه وعيدي، وفيه تسلية للرسول صلى الله عليه وسلم وتهديد لهم.