يَمُنُّونَ عَلَيْكَ أَنْ أَسْلَمُوا۟ قُل لَّا تَمُنُّوا۟ عَلَىَّ إِسْلَٰمَكُم بَلِ ٱللَّهُ يَمُنُّ عَلَيْكُمْ أَنْ هَدَىٰكُمْ لِلْإِيمَٰنِ إِن كُنتُمْ صَٰدِقِينَ

“They make it a favour unto thee (Muhammad) that they have surrendered (unto Him). Say: Deem not your Surrender a favour unto me; but Allah doth confer a favour on you, inasmuch as He hath led you to the Faith, if ye are earnest.” — M. M. Pickthall

No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.

Tafsirs

Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source text
Taberî9-10. c.

يقول: بل الله يمن عليكم أيها القوم أن وفقكم للإيمان به وبرسوله " أهم بنو أسد؟ قال: قد قيل ذلك " حدثنا ابن المثنى قال: ثنا سهل بن يوسف قال: ثنا شعبة، عن أبي بشر قال: قلت لسعيد بن جبير أهم بنو أسد؟ قال: «يزعمون ذاك» حدثنا ابن حميد قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن حبيب بن أبي عمرة قال: " كان بشر بن غالب ولبيد بن عطارد، أو بشر بن عطارد، ولبيد بن غالب عند الحجاج جالسين، فقال بشر بن غالب للبيد بن عطارد: نزلت في قومك تميم قالوا: أسلمنا ولم نقاتلك بنو أسد " حدثنا ابن عبد الأعلى قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، " PageEndV21P398 أنا أسلمنا، بغير قتال لم نقاتلك كما قاتلك بنو فلان وبنو فلان، فقال الله لنبيه صلى الله عليه وسلم: {قل} لهم قالوا: أسلمنا، ولم يقاتلك بنو أسد حدثنا ابن حميد قال: ثنا مهران، عن المبارك بن فضالة، عن الحسن قال: PageEndV21P348 أتى أعرابي إلى النبي صلى الله عليه وسلم من وراء حجرته، فقال: يا محمد، يا محمد؛ فخرج إليه النبي صلى الله عليه وسلم فقال: «ما لك ما لك؟» ، فقال: تعلم أن مدحي لزين، وأن ذمي لشين، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «ذاكم الله» ، فنزلت " حدثني يونس قال: أخبرنا ابن وهب قال: قال ابن زيد، في قوله: قال: «فهذه الآيات نزلت في الأعراب» PageEndV21P398 ## || القول في تأويل قوله تعالى: في موضع نصب بوقوع يمنون عليها، وذكر أن ذلك في قراءة عبد الله «يمنون عليك إسلامهم» ، وذلك دليل على صحة ما قلنا، ولو قيل: هي نصب بمعنى: يمنون عليك لأن أسلموا، لكان وجها يتجه وقال بعض أهل العربية: هي في موضع خفض بمعنى: لأن أسلموا وأما {أن} التي في قوله: الآية. PageEndV01P596 وتذكير الله الذين ذكرهم جل ثناؤه بهذه الآية من نعمه على لسان رسوله محمد صلى الله عليه وسلم، نظير تذكير موسى صلوات الله عليه أسلافهم على عهده الذي أخبر الله عنه أنه قال لهم، وذلك قوله: فإنها في موضع نصب بسقوط الصلة لأن معنى الكلام: بل الله يمن عليكم بأن هداكم للإيمان ## | [050] سورة ق مكية وآياتها خمس وأربعون بسم الله الرحمن الرحيم PageEndV21P400 ## || [ق: 1_2] القول في تأويل قوله تعالى: يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: يمن عليك هؤلاء الأعراب يا محمد أن أسلموا

Fahreddin er-Râzî12-13. c.

وإرسال الرسل بالآيات البينات هداية ثانيها : هو أنه تعالى يمن عليهم بما زعموا ، فكأنه قال أنتم قلتم آمنا ، فذلك نعمة في حقكم حيث تخلصتم من النار ، فقال هداكم في زعمكم ثالثها : وهو الأصح ، هو أن الله تعالى بين بعد ذلك شرطا فقال : ( الحجرات : 17 ) وثانيهما : / زيادة بيان لقبيح فعلهم ، وذلك لأن الإيمان له شرفان أحدهما : بالنسبة إلى الله تعالى وهو تنزيه الله عن الشرك وتوحيده في العظمة ، وثانيهما : بالنسبة إلى المؤمن فإنه ينزه النفس عن الجهل ويزينها بالحق والصدق ، فهم لا يطلبون بإسلامهم جانب الله ولا يطلبون شرف أنفسهم بل منوا ولو علموا أن فيه شرفهم لما منوا به بل شكروا . اللطيفة الثانية : قال : أي الذي عندكم إسلام ، ولهذا قال تعالى : يعني لا منة لكم ومع ذلك لا تسلمون رأسا برأس بحيث لا يكون لكم علينا ولا لنا عليكم منة ، بل المنة عليكم ، وقوله تعالى : حسن أدب حيث لم يقل لا تمنوا علي بل لي المنة عليكم حيث بينت لكم الطريق المستقيم ، ثم في مقابلة هذا الأدب قال الله تعالى : لأن إسلامهم كان ضلالا حيث كان نفاقا فما من به عليهم ، فإن قيل كيف من عليهم بالهداية إلى الإيمان مع أنه بين أنهم لم يؤمنوا ؟ نقول الجواب عنه من ثلاثة أوجه أحدها : أنه تعالى لم يقل : بل الله يمن عليكم أن رزقكم الإيمان ، بل قال : ( الحجرات : 17 ) . وأما اليوم فلا من عليكم لأن هذا إنجاز الوعد فإن قيل قال في حق الكفار . > 7 ! الحجرات : ( 17 ) يمنون عليك أن > يقرر ذلك ويبين أن إسلامهم لمن يكن لله ، وفيه لطائف الأولى : في قوله تعالى : ( الحجرات : 17 ) وذلك أن من يمن بالطاعة على الرسول كأنه يقول هذا فعلته لأجل قلبك ، ولولا رضاك به لما فعلت ، وهو مناف للاخلاص ، والله لا يقبل إلا العمل الخالص . ! 7 < ( الحجرات : 17 ) . المسألة الخامسة : قدم الإمساء على الإصباح ههنا وأخره في قوله :

Kurtubî13. c.

أن موضع نصب تقديره بأن وقيل : لأن وفي مصحف عبد الله إذ هداكم إشارة إلى قولهم : جئناك بالأثقال والعيال وأن في موضع نصب على تقدير لأن أسلموا أي بإسلامكم

İbn Kesîr14. c.

ثم قال لا نعلمه يروى إلا من هذا الوجه ولا نعلم روى أبو عون محمد بن عبيد الله عن سعيد بن جبير غير هذا الحديث ثم كرر الإخبار بعلمه بجميع الكائنات وبصره بأعمال المخلوقات فقال وقال أهل الجنة قالوا أسلمنا ولم يقاتلك بنو أسد وقال ابن أبي حاتم حدثنا أبي حدثنا عمرو بن علي الباهلي حدثنا المعتمر بن سليمان قال سمعت داود الطفاوي يحدث عن أبي مسلم البجلي عن زيد بن أرقم رضي الله عنه قال اجتمع أناس من العرب فقالوا انطلقوا بنا إلى هذا الرجل فإن يك نبيا فنحن أسعد الناس به وإن يك ملكا نعش بجناحه قال فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبرته بما قالوا فجاءوا إلى حجرة النبي صلى الله عليه وسلم فجعلوا ينادونه وهو في حجرته يا محمد يا محمد فأنزل الله تعالى فإن نفع ذلك إنما يعود عليكم ولله المنة عليكم فيه أي في دعواهم ذلك كما قال النبي صلى الله عليه وسلم للأنصار يوم حنين يامعشر الأنصار ألم أجدكم ضلالا فهداكم الله بي وكنتم متفرقين فألفكم الله بي وكنتم عالة فأغناكم الله بي كلما قال شيئا قالوا الله ورسوله أمن < خ 4330 م 1061 > وقال الحافظ أبو بكر البزار حدثنا إبراهيم بن سعيد الجوهري حدثنا يحيى بن سعيد الأموي عن محمد بن قيس عن أبي عون عن سعيد بن جبير عن ابن عباس رضي الله عنهما قال جاءت بنو أسد إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا يا رسول الله أسلمنا وقاتلتك العرب ولم نقاتلك فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن فقههم قليل وإن الشيطان ينطق على ألسنتهم ونزلت هذه الآية يعني الأعراب الذين يمنون بإسلامهم ومتابعتهم ونصرتهم على الرسول صلى الله عليه وسلم يقول الله تعالى ردا عليهم

Beydâvî13. c.

يمنون عليك أن أسلموا قل لا تمنوا علي إسلامكم بل الله يمن عليكم أن هداكم للإيمان إن كنتم صادقين (17) إن الله يعلم غيب السماوات والأرض والله بصير بما تعملون (18) يمنون عليك أن أسلموا يعدون إسلامهم عليك منة وهي النعمة التي لا يستثيب موليها ممن بذلها إليه، من المن بمعنى القطع لأن المقصود بها قطع حاجته. وقيل النعمة الثقيلة من المن. قل لا تمنوا علي إسلامكم أي بإسلامكم، فنصب بنزع الخافض أو تضمين الفعل معنى الاعتدال. بل الله يمن عليكم أن هداكم للإيمان على ما زعمتم مع أن الهداية لا تستلزم الاهتداء، وقرئ «إن هداكم» بالكسر و «إذ هداكم» . إن كنتم صادقين في ادعاء الإيمان، وجوابه محذوف يدل عليه ما قبله أي ف «إذ هداكم» . إن كنتم صادقين في ادعاء الإيمان، وجوابه محذوف يدل عليه ما قبله أي فلله المنة عليكم، وفي سياق الآية لطف وهو أنهم لما سموا ما صدر عنهم إيمانا ومنوا به فنفى أنه إيمان وسماه إسلاما بأن قال يمنون عليكم بما هو في الحقيقة إسلام وليس بجدير أن يمن به عليك، بل لو صح ادعاؤهم للإيمان فلله المنة عليهم بالهداية له لا لهم. إن الله يعلم غيب السماوات والأرض ما غاب فيهما. والله بصير بما تعملون في سركم وعلانيتكم فكيف يخفى عليه ما في ضمائركم، وقرأ ابن كثير بالياء لما في الآية من الغيبة. عن النبي صلى الله عليه وسلم «من قرأ سورة الحجرات أعطي من الأجر بعدد من أطاع الله وعصاه» . ## | (50) سورة ق مكية، وه سورة الحجرات أعطي من الأجر بعدد من أطاع الله وعصاه» . ## | (50) سورة ق مكية، وهي خمس وأربعون آية ## |