بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ لَا تُقَدِّمُوا۟ بَيْنَ يَدَىِ ٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ إِنَّ ٱللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ

“O ye who believe! Be not forward in the presence of Allah and His messenger, and keep your duty to Allah. Lo! Allah is Hearer, Knower.” — M. M. Pickthall

No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.

Tafsirs

Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source text
Taberî9-10. c.

يقول: لا تعجلوا بقضاء أمر في حروبكم أو دينكم، قبل أن يقضي الله لكم فيه ورسوله، فتقضوا بخلاف أمر الله وأمر رسوله، محكي عن العرب فلان يقدم بين يدي إمامه، بمعنى يعجل بالأمر والنهي دونه وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل وإن اختلفت ألفاظهم بالبيان عن معناه ذكر من قال ذلك: حدثنا علي قال: ثنا أبو صالح قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، قوله: يقول: «لا تقولوا خلاف الكتاب والسنة» حدثني محمد بن سعد قال: ثني أبي قال: ثني عمي قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، في قوله الآية قال: «نهوا أن يتكلموا بين يدي كلامه» حدثني محمد بن عمرو قال: ثنا أبو عاصم قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث قال: ثنا الحسن قال: ثنا ورقاء، جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قوله: قال: «لا تفتاتوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم بشيء حتى يقضيه الله على لسانه» حدثنا بشر قال: ثنا يزيد قال: ثنا سعيد، عن قتادة، " ذكر لنا أن ناسا كانوا يقولون: لو أنزل في كذا لوضع كذا وكذا قال: فكره الله عز وجل ذلك، وقدم فيه " وقال الحسن: «أناس من المسلمين ذبحوا قبل صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم النحر، فأمرهم نبي الله صلى الله عليه وسلم أن يعيدوا ذبحا آخر» حدثنا ابن عبد الأعلى قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، في قوله قال: " إن أناسا كانوا يقولون: لو أنزل في كذا، لو أنزل في كذا " وقال الحسن: هم قوم نحروا قبل أن PageEndV21P337 يصلي النبي صلى الله عليه وسلم، فأمرهم النبي صلى الله عليه وسلم أن يعيدوا الذبح حدثت عن الحسين قال: سمعت أبا معاذ، يقول: أخبرنا عبيد قال: سمعت الضحاك، يقول في قوله: «يعني بذلك في القتال، وكان من أمورهم لا يصلح أن يقضى إلا بأمره ما كان من شرائع دينهم» حدثني يونس قال: أخبرنا ابن وهب قال: قال ابن زيد، في قوله جل ثناؤه: يعني تعالى ذكره بقوله: قال: «لا تقطعوا الأمر دون الله ورسوله» وحدثنا ابن حميد قال: ثنا مهران، عن سفيان، قال: «لا تقضوا أمرا دون رسول الله» وبضم التاء من قوله: قرأ قراء الأمصار، وهي القراءة التي لا أستجيز القراءة بخلافها، لإجماع الحجة من القراء عليها، وقد حكي عن العرب قدمت في كذا، وتقدمت في كذا، فعلى هذه اللغة لو كان قيل: (لا تقدموا) بفتح التاء كان جائزا وقوله: يقول: وخافوا الله أيها الذين آمنوا في PageEndV21P338 قولكم أن تقولوا ما لم يأذن لكم به الله ولا رسوله، وفي غير ذلك من أموركم، وراقبوه، إن الله سميع لما تقولون، عليم بما تريدون بقولكم إذا قلتم، لا يخفى عليه شيء من ضمائر صدوركم، وغير ذلك من أموركم وأمور غيركم PageEndV21P337 ## || القول في تأويل قوله تعالى:

Zemahşerî12. c.

من غير ذلك مفعول : وجهان ، أحدهما : أن يحذف ليتناول كل ما يقع في النفس مما يقدم . والثاني : أن لا يقصد قصد مفعول ولا حذفه ، ويتوجه بالنهي إلى نفس التقدمة ، كأنه قيل : لا تقدموا على التلبس بهذا الفعل ، ولا تجعلوه منكم بسبيل كقوله تعالى :

Fahreddin er-Râzî12-13. c.

( الحجرات : 1 ) نهي عن فعل ينبىء عن كونهم جاعلين لأنفسهم عند الله ورسوله بالنسبة إليهما وزنا ومقدارا ومدخلا في أمر من أوامرهما ونواهيهما ، وقوله يحتمل وجهين : أحدهما : أن يكون من التقديم الذي هو متعد ، وعلى هذا ففيه وجهان : أحدهما : ترك مفعوله برأسه كما في قوله تعالى : / { لا إلاه } وقول القائل فلان يعطي ويمنع ولا يريد بهما إعطاء شيء معين ولا منع شيء معين وإنما يريد بهما أن له منعا وإعطاء كذلك ههنا ، كأنه تعالى يقول لا ينبغي أن يصدر منكم تقديم أصلا والثاني : أن يكون المفعول الفعل أو الأمر كأنه يقول يعني فعلا أو لا تقدموا أمرا الثاني : أن يكون المراد بمعنى لا تتقدموا ، وعلى هذا فهو مجاز ليس المراد هو نفس التقديم بل المراد لا تجعلوا لأنفسكم تقدما عند النبي صلى الله عليه وسلم يقال فلان تقدم من بين الناس إذا ارتفع أمره وعلا شأنه ، والسبب فيه أن من ارتفع يكون متقدما في الدخول في الأمور العظام ، وفي الذكر عند ذكر الكرام ، وعلى هذا نقول سواء جعلناه متعديا أو لازما لا يتعدى إلى ما يتعدى إليه التقديم في قولنا قدمت زيدا ، فالمعنى واحد لأن قوله إذا جعلناه متعديا أو لازما لا يتعدى إلى ما يتعدى إليه التقديم في قولنا قدمت زيدا ، فتقديره لا تقدموا أنفسكم في حضرة النبي صلى الله عليه وسلم أي لا تجعلوا لأنفسكم تقدما ورأيا عنده ، ولا نقول بأن المراد لا تقدموا أمرا وفعلا ، وحينئذ تتحد القراءتان في المعنى ، وهما قراءة من قرأ بفتح التاء والدال وقراءة من قرأ بضم التاء وكسر الدال ، وقوله تعالى : أي بحضرتهما لأن ما بحضرة الإنسان فهو بين يديه وهو ناظر إليه وهو نصب عينيه وفي قوله فوائد : أحدها : أن قول القائل فلان بين يدي فلان ، إشارة إلى كون كل واحد منهما حاضرا عند الآخر مع أن لأحدهما علو الشأن وللآخر درجة العبيد والغلمان ، لأن من يجلس بجنب الإنسان يكلفه تقليب الحدقة إليه وتحريك الرأس إليه عند الكلام والأمر ، ومن يجلس بين يديه لا يكلفه ذلك ، ولأن اليدين تنبىء عن القدرة يقول القائل هو بين يدي فلان ، أي يقلبه كيف شاء في أشغاله كما يفعل الإنسان بما يكون موضوعا بين يديه ، وذلك مما يفيد وجوب الاحتراز من التقدم ، وتقديم النفس لأن من يكون كمتاع يقلبه الإنسان بيديه كيف يكون له عنده التقدم وثانيها : ذكر الله إشارة إلى وجوب احترام الرسول عليه الصلاة والسلام والانقياد لأوامره ، أي أنتم بحضرة من الله تعالى وهو ناظر إليكم ، وفي مثل هذه الحالة يجب احترام رسوله وثالثها : هو أن هذه العبارة كما تقرر النهي المتقدم تقرر معنى الأمر المتأخر وهو قوله { واتقوا } لأن من يكون بين يدي الغير كالمتاع الموضوع بين يديه يفعل به ما يشاء يكون جديرا بأن يتقيه ، وقوله تعالى : ( الحجرات : 1 ) فإنه لا يخفى عليه سر ، فلا تتركوا خوفه في السر ولا يخفى عليه علن فلا تأمنوه في العلانية ، والحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده . < 1 ( سورة ق ) 1 < أربعون وخمس آيات مكية ! 7 < : ذكر الله إشارة إلى وجوب احترام الرسول عليه الصلاة والسلام والانقياد لأوامره ، وذلك لأن احترام الرسول صلى الله عليه وسلم قد يترك على بعد المرسل وعدم اطلاعه على ما يفعل برسوله فقال :

Kurtubî13. c.

أصل في ترك التعرض لأقوال النبي صلى الله عليه وسلم وإيجاب اتباعه والاقتداء به وكذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم في مرضه : ( مروا أبا بكر فليصل بالناس ( فقالت عائشة لحفصة رضي الله عنهما : قولي له إن أبا بكر رجل أسيف وإنه متي يقم مقامك لا يسمع الناس من البكاء فمر عمر فليصل بالناس فقال صلى الله عليه وسلم : ( إنكن لأنتن صواحب يوسف مروا أبا بكر فليصل بالناس ( فمعنى قوله ( صواحب يوسف ( الفتنة بالرد عن الجائز إلى غير الجائز وربما احتج بغات القياس بهذه الآية وهو باطل منهم فإن ما قامت دلالته فليس في فعله تقديم بين يديه وقد قامت دلالة الكتاب والسنة على وجوب القول بالقياس في فروع الشرع فليس إذا تقدم بين قال العلماء : كان في العرب جفاء وسوء أدب في خطاب النبي صلى الله عليه وسلم وتلقيب الناس فالسورة في الأمر بمكارم الأخلاق ورعاية الآداب وقرأ الضحاك ويعقوب الحضرمي : لا تقدموا بفتح التاء والدال من التقدم الباقون تقدموا بضم التاء وكسر الدال من التقديم ومعناهما ظاهر أي لا تقدموا قولا ولا فعلا بين يدي الله وقول رسوله وفعله فيما سبيله أن تأخذوه عنه من أمر الدين والدنيا ومن قدم قوله أو فعله على الرسول صلى الله عليه وسلم فقد قدمه على الله تعالى لأن الرسول صلى الله عليه وسلم إنما يأمر عن أمر الله عز وجل الثانية واختلف في سبب نزولها على أقوال ستة : الأول ما ذكره الواحدي من حديث بن جريج قال : حدثني بن أبي نزولها على أقوال ستة : الأول ما ذكره الواحدي من حديث بن جريج قال : حدثني بن أبي مليكة أن عبد الله بن الزبير أخبره أنه قدم ركب من بني تميم على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال أبو بكر : أمر القعقاع بن معبد وقال عمر : أمر الأقرع بن حابس فقال أبو بكر : ما أردت إلا خلافي وقال عمر : ما أردت خلافك فتماديا حتى ارتفعت أصواتهما فنزل في ذلك : يأيها الذين آمنوا لا تقدموا بين يدي الله ورسوله إلى قوله ولو أنهم صبروا حتى تخرج إليهم رواه البخاري عن الحسن بن محمد بن الصباح ذكره المهدوي أيضا الثاني ما روي أن النبي صلى الله عليه وسلم أراد أن يستخلف على المدينة رجلا إذ مضى إلى خيبر فأشار عليه عمر برجل آخر فنزل قامت دلالة الكتاب والسنة على وجوب القول بالقياس في فروع الشرع فليس إذا تقدم بين يديه لم أراد أن يستخلف على المدينة رجلا إذ مضى إلى خيبر فأشار عليه عمر برجل آخر فنزل : يأيها الذين آمنوا لا تقدموا بين يدي الله ورسوله ذكره المهدوي أيضا الثالث ما ذكره الماوردي عن الضحاك عن بن عباس رضي الله عنهما : أن النبي صلى الله عليه وسلم أنفذ أربعة وعشرين رجلا من أصحابه إلى بني عامر فقتلوهم إلا ثلاثة تأخروا عنهم فسلموا وانكفؤوا إلى المدينة فلقوا رجلين من بني سليم فسألوهما عن نسبهما فقالا : من بني عامر لأنهم أعز من بني سليم فقتلوهما فجاء نفر من بني سليم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا : إن بيننا وبينك عهدا وقد قتل منا رجلان فوداهما النبي صلى الله عليه وسلم بمائة بعير ونزلت عليه هذه الآي قد قتل منا رجلان فوداهما النبي صلى الله عليه وسلم بمائة بعير ونزلت عليه هذه الآية في قتلهم الرجلين وقال قتادة : إن ناسا كانوا يقولون لو أنزل في كذا لو أنزل في كذا فنزلت هذه الآية بن عباس : نهوا أن يتكلموا بين يدي كلامه مجاهد : لا تفتاتوا على الله ورسوله حتى يقضي الله على لسان رسوله ذكره البخاري أيضا الحسن : نزلت في قوم ذبحوا قبل أن يصلي رسول الله صلى الله عليه وسلم فأمرهم أن يعيدوا الذبح بن جريج : لا تقدموا أعمال الطاعات قبل وقتها الذي أمر الله تعالى به ورسوله صلى الله عليه وسلم قلت : هذه الأقوال الخمسة المتأخرة ذكرها القاضي أبو بكر بن العربي وسردها قبله الماوردي قال القاضي : وهي كلها صحيحة تد رها القاضي أبو بكر بن العربي وسردها قبله الماوردي قال القاضي : وهي كلها صحيحة تدخل تحت العموم فالله أعلم ما كان السبب المثير للآية منها ولعلها نزلت دون سبب والله أعلم قال القاضي : إذا قلنا إنها نزلت في تقديم الطاعات على أوقاتها فهو صحيح لأن كل عبادة مؤقتة بميقات لا يجوز تقديمها عليه كالصلاة والصوم والحج وذلك بين إلا أن العلماء اختلفوا في الزكاة لما كانت عبادة مالية وكانت مطلوبة لمعنى مفهوم وهو سد خلة الفقير ولأن النبي صلى الله عليه وسلم استعجل من العباس صدقة عامين ولما جاء من جمع صدقة الفطر قبل يوم الفطر حتى تعطى لمستحقيها يوم الوجوب وهو يوم الفطر فاقتضى ذلك كله جواز تقديمها العام والاثنين فإن مستحقيها يوم الوجوب وهو يوم الفطر فاقتضى ذلك كله جواز تقديمها العام والاثنين فإن جاء رأس العام والنصاب بحاله وقعت موقعها وإن جاء رأس العام وقد تغير النصاب تبين أنها صدقة تطوع وقال أشهب : لا يجوز تقديمها على الحول لحظة كالصلاة وكأنه طرد الأصل في العبادات فرأى أنها إحدى دعائم الإسلام فوفاها حقها في النظام وحسن الترتيب ورأى سائر علمائنا أن التقديم اليسير فيها جائز لأنه معفو عنه في الشرع بخلاف الكثير وما قاله أشهب أصح فإن مفارقة اليسير الكثير في أصول الشريعة صحيح ولكنه لمعان تختص باليسير دون الكثير فأما في مسألتنا فاليوم فيه كالشهر والشهر كالسنة فإما تقديم كلي كما قاله أبو حنيفة والشافعي وإما حفظ وم فيه كالشهر والشهر كالسنة فإما تقديم كلي كما قاله أبو حنيفة والشافعي وإما حفظ العبادة على ميقاتها كما قال أشهب الثالثة قوله تعالى :

İbn Kesîr14. c.

حتى انقضت الآية لا تقولوا خلاف الكتاب والسنة وقال العوفي عنه نهوا أن يتكلموا بين يدي كلامه وقال مجاهد لا تفتانوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم بشيء حتى يقضي الله تعالى على لسانه وقال الضحاك لا تقضوا أمرا دون الله ورسوله من شرائع دينكم وقال سفيان الثوري بقول ولا فعل وقال الحسن البصري قال لا تدعوا قبل الإمام وقال قتادة ذكر لنا إن ناسا كانوا يقولون لو أنزل في كذا وكذا ولو صنع كذا وكذا فكره الله تعالى ذلك وتقدم فيه أي لا تسرعوا في الأشياء بين يديه أي قبله بل كونوا تبعا له في كل الامور حتى يدخل في عموم هذا الأدب الشرعي [ حديث معاذ رضي الله عنه ] حيث قال له النبي صلى الله عليه وسلم حين بعثه إلى اليمن بم تحكم قال بكتاب الله تعالى قال صلى الله عليه وسلم فإن لم تجد قال بسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم قال صلى الله عليه وسلم فإن لم تجد قال رضي الله عنه أجتهد رأيي فضرب في صدره وقال الحمد لله الذي وفق رسول رسول الله صلى الله عليه وسلم لما يرضي رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد رواه أحمد < 5 / 230 > وأبو داود < 3593 > والترمذي < 1328 > وابن ماجة < 55 > فالغرض منه أنه أخر رأيه ونظره واجتهاده إلى ما بعد الكتاب والس > وابن ماجة < 55 > فالغرض منه أنه أخر رأيه ونظره واجتهاده إلى ما بعد الكتاب والسنة ولو قدمه قبل البحث عنهما لكان من باب التقديم بين يدي الله ورسوله قال علي بن طلحة عن ابن عباس رضي الله عنهما

Beydâvî13. c.

لا تقدموا أي لا تقدموا أمرا، فحذف المفعول ليذهب الوهم إلى كل ما يمكن، أو ترك لأن المقصود نفي التقديم رأسا أو لا تتقدموا ومنه مقدمة الجيش لمتقدميهم، ويؤيده قراءة يعقوب لا تقدموا. وقرئ «لا تقدموا» من القدوم. بين يدي الله ورسوله مستعار مما بين الجهتين المسامتتين ليدي الإنسان تهجينا لما نهوا عنه، والمعنى لا تقطعوا أمرا قبل أن يحكما به. وقيل المراد بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم وذكر الله تعظيم له وإشعار بأنه من الله بمكان يوجب إجلاله. واتقوا الله في التقديم أو مخالفة الحكم. إن الله سميع لأقوالكم. عليم بأفعالكم. ## |