وَأُخْرَىٰ لَمْ تَقْدِرُوا۟ عَلَيْهَا قَدْ أَحَاطَ ٱللَّهُ بِهَا وَكَانَ ٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرًا

“And other (gain), which ye have not been able to achieve, Allah will compass it, Allah is Able to do all things.” — M. M. Pickthall

No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.

Tafsirs

Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source text
Taberî9-10. c.

يقول تعالى ذكره ووعدكم أيها القوم ربكم فتح بلدة أخرى لم تقدروا على فتحها، قد أحاط الله بها PageEndV21P284 لكم حتى يفتحها لكم واختلف أهل التأويل في هذه البلدة الأخرى، والقرية الأخرى التي وعدهم فتحها، التي أخبرهم أنه محيط بها، فقال بعضهم: هي أرض فارس والروم، وما يفتحه المسلمون من البلاد إلى قيام الساعة ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن المثنى، قال: ثنا عبد الرحمن بن مهدي، قال: ثنا شعبة، عن سماك الحنفي، قال: سمعت ابن عباس، يقول: «فارس والروم» قال: ثنا محمد بن جعفر، قال: ثنا شعبة، عن الحكم، عن ابن أبي ليلى، أنه قال في هذه الآية: يقول تعالى ذكره لأهل بيعة الرضوان: قال: «فارس والروم» حدثني موسى بن عبد الرحمن المسروقي، قال: ثنا زيد بن حباب، قال: ثنا شعبة بن الحجاج، عن الحكم، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى مثله حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: قال: حدث عن الحسن، قال: «هي فارس والروم» حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، PageEndV21P285 قوله: «ما فتحوا حتى اليوم» حدثنا ابن حميد، قال: ثنا جرير، عن منصور، عن الحكم، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، في قوله: قال: «فارس والروم» وقال آخرون: بل هي خيبر ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، الآية، قال: «هي خيبر» حدثت عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ، يقول: أخبرنا عبيد بن سليمان، قال: سمعت الضحاك، يقول في قوله: يعني خيبر، بعثهم رسول الله صلى الله عليه وسلم يومئذ، فقال: «لا تمثلوا ولا تغلوا، ولا تقتلوا وليدا» حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: قال: «خيبر» ، قال: «لم يكونوا يذكرونها ولا يرجونها حتى أخبرهم الله بها» حدثنا ابن حميد، قال: ثنا سلمة، عن ابن إسحاق، «يعني أهل خيبر» PageEndV21P286 وقال آخرون: بل هي مكة ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، «كنا نحدث أنها مكة» حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة قال: «بلغنا أنها مكة» وهذا القول الذي قاله قتادة أشبه بما دل عليه ظاهر التنزيل، وذلك أن الله أخبر هؤلاء الذين بايعوا رسول الله صلى الله عليه وسلم تحت الشجرة، أنه محيط بقرية لم يقدروا عليها، ومعقول أنه لا يقال لقوم لم يقدروا على هذه المدينة، إلا أن يكونوا قد راموها فتعذرت عليهم، فأما وهم لم يروموها فتتعذر عليهم فلا يقال: إنهم لم يقدروا عليها فإذ كان ذلك كذلك، وكان معلوما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يقصد قبل نزول هذه الآية عليه خيبر لحرب، ولا وجه إليها لقتال أهلها جيشا ولا سرية، علم أن المعني بقوله: غيرها، وأنها هي التي قد عالجها ورامها، فتعذرت فكانت مكة وأهلها كذلك، وأخبر الله تعالى ذكره نبيه صلى الله عليه وسلم والمؤمنين أنه أحاط بها وبأهلها، وأنه فاتحها عليهم، وكان الله على كل ما يشاء من الأشياء ذا قدرة، لا يتعذر عليه شيء شاءه PageEndV21P286 ## || القول في تأويل قوله تعالى:

Zemahşerî12. c.

أي قدر عليها واستولى وأظهركم عليها وغنمكموها . ويجوز في { أخرى } النصب بفعل مضمر ، يفسر > 7 ! الفتح : ( 21 ) وأخرى لم تقدروا > {وأخرى } معطوفة على هذه ، أي : فعجل لكم هذه المغانم ومغانم أخرى وهي مغانم هوازن في غزوة حنين ، وقال : لم تقدروا عليها لما كان فيها من الجوالة تقديره : وقضى الله أخرى قد أحاط بها . وأما فصفة لأخرى ، والرفع على الابتداء لكونها موصوفة بلم تقدروا ، وقد أحاط بها : خبر المبتدأ ، والجر بإضمار رب . فإن قلت : قوله تعالى :

Fahreddin er-Râzî12-13. c.

. > 7 @QB@ < الفتح : ( 21 ) وأخرى لم تقدروا > / قيل غنيمة هوازن ، وقيل غنائم فارس والروم وذكر الزمخشري في أخرى ثلاثة أوجه أن تكون منصوبة بفعل مضمرر يفسره { قد أحاط } و صفة لأخرى كأنه يقول وغنيمة أخرى غير مقدورة ثانيها : أن تكون مرفوعة ، وخبرها وحسن جعلها مبتدأ مع كونه نكرة لكونها موصوفة بلم تقدروا وثالثها : الجر بإضمار رب ويحتمل أن يقال منصوبة بالعطف على منصوب وفيه وجهان أحدهما : كأنه تعالى قال : أي حفظها للمؤمنين لا يجري عليها هلاك إلى أن يأخذها المسلمون كإحاطة الحراس بالخزائن . ! 7 < ( الفتح : 21 ) قال القائلون بهذا القول : وليس لقائل أن يقول لما دل قوله ( الفتح : 21 ) وقوله :

Kurtubî13. c.

قال بن عباس : هي الفتوح التي فتحت على المسلمين كأرض فارس والروم وجميع ما فتحه المسلمون وهو قول الحسن ومقاتل وبن أبي ليلى وعن بن عباس أيضا والضحاك وبن زيد وبن إسحاق : هي خيبر وعدها الله نبيه قبل أن يفتحها ولم يكونوا يرجونها حتى أخبرهم الله بها وعن الحسن أيضا وقتادة : هو فتح مكة وقال عكرمة : حنين لأنه قال : لم تقدروا عليها وهذا يدل على ما تقدم محاولة لها وفوات درك المطلوب في الحال كما كان في مكة قاله القشيري وقال مجاهد : هي ما يكون إلى يوم القيامة ومعنى قد أحاط الله بها أي أعدها لكم فهي كالشيء الذي قد أحيط به من جوانبه فهو محصور لا يفوت فأنتم وإن لم تقدروا عليها في الحال فهي محبوسة عليكم لا تفوت به فهو محصور لا يفوت فأنتم وإن لم تقدروا عليها في الحال فهي محبوسة عليكم لا تفوتكم وقيل : أحاط الله بها علم أنها ستكون لكم كما قال : وأن الله قد أحاط بكل شيء علما الطلاق وقيل : حفظها الله عليكم ليكون فتحها لكم ( وكان الله على كل شيء قديرا الفتح : ( 22 ) ولو قاتلكم الذين > <

İbn Kesîr14. c.

أي وغنيمة أخرى وفتحا آخر معينا لم تكونوا تقدرون عليها قد يسرها الله عليكم وأحاط بها لكم فإنه تعالى يرزق عباده المتقين له من حيث لا يحتسبون وقد اختلف المفسرون في هذه الغنيمة فأما المراد بها فقال العوفي عن ابن عباس رضي الله عنهما هي خيبر وهذا على قوله في قوله عز وجل قال هذه الفتوح التي تفتح إلى اليوم وقوله تعالى

Beydâvî13. c.

وعدكم الله مغانم كثيرة تأخذونها فعجل لكم هذه وكف أيدي الناس عنكم ولتكون آية للمؤمنين ويهديكم صراطا مستقيما (20) وأخرى لم تقدروا عليها قد أحاط الله بها وكان الله على كل شيء قديرا (21) وعدكم الله مغانم كثيرة تأخذونها وهي ما يفيء على المؤمنين إلى يوم القيامة. فعجل لكم هذه يعني مقام خيبر. وكف أيدي الناس عنكم أي أيدي أهل خيبر وحلفائهم من بني أسد وغطفان، أو أيدي قريش بالصلح. ولتكون هذه الكفة أو الغنيمة. آية للمؤمنين أمارة يعرفون بها أنهم من الله بمكان، أو صدق الرسول في وعدهم فتح خيبر في حين رجوعه من الحديبية، أو وعد المغانم أو عنوانا لفتح مكة والعطف على محذوف هو علة ل كف، أو «عجل» مثل لتسلموا، أو لت انم أو عنوانا لفتح مكة والعطف على محذوف هو علة ل كف، أو «عجل» مثل لتسلموا، أو لتأخذوا أو العلة لمحذوف مثل فعل ذلك. ويهديكم صراطا مستقيما هو الثقة بفضل الله والتوكل عليه. وأخرى ومغانم أخرى معطوفة على هذه، أو منصوبة بفعل يفسره قد أحاط الله بها مثل قضى، ويحتمل رفعها بالابتداء لأنها موصوفة وجرها بإضمار رب. لم تقدروا عليها بعد لما كان فيها من الجولة. قد أحاط الله بها استولى فأظفركم بها وهي مغانم هوازن أو فارس. وكان الله على كل شيء قديرا لأن قدرته ذاتية لا تختص بشيء دون شيء.