«لأنه حق على الله أن يعطي من سأله، وينصر من نصره» وقوله: يقول: ويقوكم عليهم، ويجرئكم، حتى لا تولوا عنهم، وإن كثر عددهم، وقل عددكم PageEndV21P193 ## || [محمد: 8_9] القول في تأويل قوله تعالى: يقول تعالى ذكره: يا أيها الذين صدقوا الله ورسوله، إن تنصروا الله ينصركم بنصركم رسوله محمدا صلى الله عليه وسلم على أعدائه من أهل الكفر به وجهادكم إياهم معه لتكون كلمته العليا ينصركم عليهم، ويظفركم بهم، فإنه ناصر دينه وأولياءه كما: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله:
يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓا۟ إِن تَنصُرُوا۟ ٱللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ
“O ye who believe! If ye help Allah, He will help you and will make your foothold firm.” — M. M. Pickthall
No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.
Tafsirs
Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source textدين { الله } ورسوله { ينصركم } على عدوكم ويفتح لكم في مواطن الحرب أو على محجة الإسلام . ! 7 <
فجعل نصرنا له مقدما على نصره لنا والجواب : أنه لا امتناع في أن يصدر عن الحق فعل ، فيصير ذلك سببا لصدور فعل عنا ، ثم الفعل عنا ينساق إلى فعل آخر يصدر عن الرب ، فإن أسباب الحوادث ومسبباتها متسلسلة على ترتيب عجيب يعجز عنإدراك كيفيته أكثر العقول البشرية . السؤال السادس : كلمة : { إذا } للمستقبل ، فههنا لما ذكر وعدا مستقبلا بالنصر ، قال : ( محمد : 7 ) كن مواظبا على ذكرى ( محمد : 7 ) جاز أن يتوهم أن الكافر أيضا يصير ويثبت للقتال فيدوم القتال والحراب والطعان والضراب ، وفيه المشقة العظيمة فقال تعالى : لكم الثبات ولهم الزوال والتغير والهلاك فلا يكون الثبات ، وسببه ظاهر لأن آلهتهم جمادات لا قدرة لها ولا ثبات عند من له قدرة ، فهي غير صالحة لدفع ما قدره الله تعالى عليهم من الدمار ، وعند هذا لا بد عن زوال القدم والعثار ، وقال في حق المؤمنين { ويثبت } بصيغة الوعد لأن الله تعالى لا يجب عليه شيء ، وقال في حقهم بصيغة الدعاء ، وهي أبلغ من صيغة الإخبار من الله لأن عثارهم واجب لأن عدم النصرة من آلهتهم واجب الوقوع إذ لا قدرة لها والتثبيت من الله ليس بواجب الوقوع ، لأنه قادر ( محمد : 7 ) . المسألة الثانية : احتج من قال بحدوث علم الله بقوله : وإن محمدا عليه السلام نصر الله حين قال : آلهتهم واجب الوقوع إذ لا قدرة لها والتثبيت من الله ليس بواجب الوقوع ، لأنه قادر مختار يفعل ما يشاء . وقوله
أي عند القتال وقيل على الإسلام وقيل على الصراط وقيل : المراد تثبيت القلوب بالأمن فيكون تثبيت الأقدام عبارة عن النصر والمعونة في موطن الحرب وقد مضى في الأنفال هذا المعنى وقال هناك : إذ يوحي ربك إلى الملائكة أني معكم فثبتوا الذين آمنوا فأثبت هناك واسطة ونفاها هنا كقوله تعالى : قل يتوفاكم ملك الموت ثم نفاها بقوله : الله الذي خلقكم ثم رزقكم ثم يميتكم الذي خلق الموت والحياة الملك ومثله كثير فلا فاعل إلا الله وحده محمد : ( 8 ) والذين كفروا فتعسا > < ( محمد 8 ) < قوله تعالى :
وقوله كقوله عز وجل وقال تعالى كما جاء في الحديث من بلغ ذا سلطان حاجة من لا يستطيع إبلاغها ثبت الله تعالى قدميه على الصراط يوم القيامة ثم قال تبارك وتعالى الآية وقال تعالى
يا أيها الذين آمنوا إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم (7) والذين كفروا فتعسا لهم وأضل أعمالهم (8) ذلك بأنهم كرهوا ما أنزل الله فأحبط أعمالهم (9) يا أيها الذين آمنوا إن تنصروا الله إن تنصروا دينه ورسوله. ينصركم على عدوكم. ويثبت أقدامكم في القيام بحقوق الإسلام والمجاهدة مع الكفار. والذين كفروا فتعسا لهم فعثورا لهم وانحطاطا ونقيضه لما قال الأعشى. فالتعس أولى بها من أن أقول لعا. وانتصابه بفعله الواجب إضماره سماعا، والجملة خبر الذين كفروا أو مفسرة لناصبه. وأضل أعمالهم عطف عليه. ذلك بأنهم كرهوا ما أنزل الله القرآن لما فيه من التوحيد والتكاليف المخالفة لما ألفوه واشتهته أنفسهم، وهو تخصيص وتصريح بسب فيه من التوحيد والتكاليف المخالفة لما ألفوه واشتهته أنفسهم، وهو تخصيص وتصريح بسببية الكفر بالقرآن للتعس والإضلال. فأحبط أعمالهم كرره إشعارا بأنه يلزم الكفر بالقرآن ولا ينفك عنه بحال.