أَمْ حَسِبَ ٱلَّذِينَ فِى قُلُوبِهِم مَّرَضٌ أَن لَّن يُخْرِجَ ٱللَّهُ أَضْغَٰنَهُمْ

“Or do those in whose hearts is a disease deem that Allah will not bring to light their (secret) hates?” — M. M. Pickthall

No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.

Tafsirs

Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source text
Taberî9-10. c.

الآية، " هم أهل النفاق إلى آخر الآية، قال: " هم أهل النفاق، وقد عرفه إياهم في براءة، فقال:

Fahreddin er-Râzî12-13. c.

. > 7 ! قوله تعالى : . محمد : ( 29 ) أم حسب الذين > هذا إشارة إلى المنافقين و { أم } تستدعي جملة أخرى استفهامية إذا كانت للاستفهام ، لأن كلمة { أم } إذا كانت متصلة استفهامية تستدعي سبق جملة أخرى استفهامية ، يقال أزيد في الدار أم عمرو ، وإذا كانت منقطعة لا تستدعي ذلك ، يقال إن هذا لزيد أم عمرو ، وكما يقال بل عمرو ، والمفسرون على أنها منقطعة ، ويحتمل أن يقال إنها استفهامية ، والسابق مفهوم من قوله تعالى : ( محمد : 29 ) أن الله يظهر ضمائرهم ويبرز سرائرهم كأن قائلا قال فلم لم يظهر فقال أخرناه لمحض المشيئة لا لخوف منهم ، كما لا تفشى أسرار الأكابر خوفا منهم

Kurtubî13. c.

نفاق وشك يعني المنافقين الأضغان ما يضمر من المكروه واختلف في معناه فقال السدي : غشهم وقال بن عباس : حسدهم وقال قطرب : عداوتهم وأنشد قول الشاعر : قل لابن هند ما أردت بمنطق * ساء الصديق وشيد الأضغانا وقيل : أحقادهم واحدها ضغن قال : * وذي ضغن كففت النفس عنه * وقد تقدم وقال عمرو بن كلثوم : وإن الضغن بعد الضغن يفشو * عليك ويخرج الداء الدفينا قال الجوهري : الضغن والضغينة : الحقد وقد ضغن عليه ( بالكسر ) ضغنا وتضاغن القوم واضطغنوا : أبطنوا على الأحقاد واضطغنت الصبي إذا أخذته تحت حضنك وأنشد الأحمر : * كأنه مضطغن صبيا * أي حامله في حجره وقال بن مقبل : إذا اضطغنت سلاحي عند مغرضها * ومرفق كرئاس السيف إذ شسفا وفرس ضاغن : لا يعطي ل : إذا اضطغنت سلاحي عند مغرضها * ومرفق كرئاس السيف إذ شسفا وفرس ضاغن : لا يعطي ما عنده من الجري إلا بالضرب والمعنى : أم حسبوا أن لن يظهر الله عداوتهم وحقدهم لأهل الإسلام

İbn Kesîr14. c.

أي أيعتقد المنافقون أن الله لا يكشف أمرهم لعباده المؤمنين بل سيوضح أمرهم ويجليه حتى يفهمهم ذوو البصائر وقد أنزل الله تعالى في ذلك سورة براءة فبين فيها فضائحهم وما يعتمدونه من الأفعال الدالة على نفاقهم ولهذا كانت تسمى الفاضحة والأضغان جمع ضغن وهو ما في النفوس من الحسد والحقد للإسلام وأهله والقائمين بنصره وقوله تعالى إلى قوله

Beydâvî13. c.

فكيف إذا توفتهم الملائكة يضربون وجوههم وأدبارهم (27) ذلك بأنهم اتبعوا ما أسخط الله وكرهوا رضوانه فأحبط أعمالهم (28) أم حسب الذين في قلوبهم مرض أن لن يخرج الله أضغانهم (29) فكيف إذا توفتهم الملائكة فكيف يعملون ويحتالون حينئذ، وقرئ «توفاهم» وهو يحتمل الماضي والمضارع المحذوف إحدى تاءيه. يضربون وجوههم وأدبارهم تصوير لتوفيهم بما يخافون منه ويجبنون عن القتال له. ذلك إشارة إلى التوفي الموصوف. بأنهم اتبعوا ما أسخط الله من الكفر ككتمان نعت الرسول عليه الصلاة والسلام وعصيان الأمر. وكرهوا رضوانه ما يرضاه من الإيمان والجهاد وغيرهما من الطاعات. فأحبط أعمالهم لذلك. أم حسب الذين في قلوبهم مرض أن لن يخرج الله يرهما من الطاعات. فأحبط أعمالهم لذلك. أم حسب الذين في قلوبهم مرض أن لن يخرج الله أن لن يبرز الله لرسوله صلى الله عليه وسلم والمؤمنين. أضغانهم أحقادهم.