قُلْ أَرَءَيْتُم مَّا تَدْعُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ أَرُونِى مَاذَا خَلَقُوا۟ مِنَ ٱلْأَرْضِ أَمْ لَهُمْ شِرْكٌ فِى ٱلسَّمَٰوَٰتِ ٱئْتُونِى بِكِتَٰبٍ مِّن قَبْلِ هَٰذَآ أَوْ أَثَٰرَةٍ مِّنْ عِلْمٍ إِن كُنتُمْ صَٰدِقِينَ

“Say (unto them, O Muhammad): Have ye thought on all that ye invoke beside Allah? Show me what they have created of the earth. Or have they any portion in the heavens? Bring me a scripture before this (Scripture), or some vestige of knowledge (in support of what ye say), if ye are truthful.” — M. M. Pickthall

No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.

Tafsirs

Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source text
Taberî9-10. c.

اختلفت القراء في قراءة ذلك، فقرأته عامة قراء الحجاز والعراق بالألف، بمعنى: أو ائتوني ببقية من علم وروي عن أبي عبد الرحمن السلمي أنه كان يقرأه (أو أثرة من علم) بمعنى: أو خاصة من علم أوتيتموه، وأوثرتم به على غيركم، PageEndV21P113 والقراءة التي لا أستجيز غيرها يقول تعالى ذكره: بكتاب جاء من عند الله من قبل هذا القرآن الذي أنزل علي، بأن ما تعبدون من الآلهة والأوثان خلقوا من الأرض شيئا، أو أن لهم مع الله شركا في السماوات، فيكون ذلك حجة لكم على عبادتكم إياها؛ لأنها إذا صح لها ذلك صحت لها الشركة في النعم التي أنتم فيها، ووجب لها عليكم الشكر، واستحقت منكم الخدمة، لأن ذلك لا يقدر أن يخلقه إلا الله وقوله: بالألف، لإجماع قراء الأمصار عليها. واختلف أهل التأويل في تأويلها، فقال بعضهم: معناه: أو ائتوني بعلم بأن آلهتكم خلقت من الأرض شيئا، وأن لها شركا في السماوات من قبل الخط الذي تخطونه في الأرض، فإنكم معشر العرب أهل عيافة وزجر وكهانة ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر بن آدم، قال: ثنا أبو عاصم، عن سفيان، عن صفوان بن سليم ، عن أبي سلمة، عن ابن عباس، قال: «خط كان يخطه العرب في الأرض» حدثنا أبو كريب، قال: قال أبو بكر: يعني ابن عياش: " الخط: هو العيافة " PageEndV21P114 وقال آخرون: بل معنى ذلك: أو خاصة من علم ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، قال: «أو خاصة من علم» حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة قال: «أي خاصة من علم» حدثنا عبد الوارث بن عبد الصمد بن عبد الوارث، قال: ثني أبي، عن الحسين، عن قتادة قال: «خاصة من علم» وقال آخرون: بل معنى ذلك: أو علم تثيرونه فتستخرجونه ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن الحسن، في قوله: قال: «أثارة شيء يستخرجونه فطرة» وقال آخرون: بل معنى ذلك: أو تأثرون ذلك علما عن أحد ممن قبلكم؟ ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، يقول: «ببينة من الأمر» وقال آخرون: بل معنى ذلك: ببقية من علم ذكر من قال ذلك: حدثنا أبو كريب، قال: سئل أبو بكر يعني ابن عياش عن، قال: «بقية من علم» وأولى الأقوال في ذلك بالصواب قول من قال: الأثارة: البقية من علم، لأن ذلك هو المعروف من كلام العرب، وهي مصدر من قول القائل: أثر الشيء أثارة ، مثل سمج سماجة، وقبح قباحة، كما قال راعي الإبل: وذات أثارة أكلت عليها %~% نباتا في أكمته قفارا يعني: وذات بقية من شحم، فأما من قرأه (أو أثرة) فإنه جعله أثرة من الأثر، كما قيل: قترة وغبرة وقد ذكر عن بعضهم أنه قرأه «أو أثرة» بسكون الثاء، مثل الرجفة والخطفة، وإذا وجه ذلك إلى ما قلنا فيه من أنه بقية من علم، جاز أن تكون تلك البقية من علم الخط، ومن علم استثير من كتب الأولين، ومن خاصة علم كانوا أوثروا به وقد روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ب الأولين، ومن خاصة علم كانوا أوثروا به وقد روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في ذلك خبر بأنه تأوله أنه بمعنى الخط، سنذكره إن شاء الله تعالى، فتأويل الكلام إذن: ائتوني أيها القوم بكتاب من قبل هذا الكتاب، بتحقيق ما سألتكم تحقيقه من الحجة على دعواكم ما تدعون لآلهتكم، أو ببقية من علم يوصل بها إلى علم صحة ما تقولون من ذلك

Zemahşerî12. c.

أو بقية من علم بقيت عليكم من علوم الأولين ، من قولهم : سمنت الناقة على أثارة من شحم ، أي : على بقية شحم كانت بها من شحم ذاهب . وقرىء ( أثرة ) أي : من شيء أوثرتم به وخصصتم من علم لا إحاطة به لغيركم . وقرىء ( أثرة ) الحركات الثلاث في الهمزة مع سكون الثاء ، فالإثرة بالكسر بمعنى الأثرة . وأما الأثرة فالمرة من مصدر : أثر الحديث إذا رواه . وأما الأثرة بالضم فاسم ما يؤثر ، كالخطبة : اسم ما يخطب به . ! 7 <

Fahreddin er-Râzî12-13. c.

نوعان من البحث . النوع الأول : البحث اللغوي قال أبو عبيدة والفراء والزجاج وهي الأصنام { أرونى } أي أخبروني ولما بطل الكل ثبت أن الاشتغال بعبادة الأصنام عمل باطل وقول فاسد وبقي في قوله تعالى : أي بقية وقال المبرد { أثارة } ما يؤثر من علم أي بقية ، وقال المبرد { أثارة } تؤثر { من علم } كقولك هذا الحديث يؤثر عن فلان ، ومن هذا المعنى سميت الأخبار بالآثار يقال جاء في الأثر كذا وكذا ، قال الواحدي : وكلام أهل اللغة في تفسير هذا الحرف يدور على ثلاثة أقوال : الأول : البقية واشتقاقها من أثرت الشيء أثيره إثارة كأنها بقية تستخرج فتثار الثاني : من الأثر الذي هو الرواية والثالث : هو الأثر بمعنى العلامة ، قال صاحب ( الكشاف ) وقرىء { أثارة } أي من شيء أوثرتم به وخصصتم من علم لا إحاطة به لغيركم وقرىء { أثارة } بالحركات الثلاث مع سكون الثاء فالإثرة بالكسر بمعنى الأثر / وأما الإثر فالمرأة من مصدر أثر / وهو ما روي عن ابن عباس أنه قال : هو علم الخط الذي يخط في الرمل والعرب كانوا يخطونه وهو علم مشهور ، وعن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : ( كان نبي من الأنبياء يخط فمن وافق خطه خطه علم علمه ) وعلى هذا الوجه فمعنى الآية ائتوني بعلم من قبل هذا الخط الذي تخطونه في الرمل يدل على صحة مذهبكم في عبادة الأصنام ، فإن صح تفسير الآية بهذا الوجه كان ذلك من باب التهكم بهم وبأقوالهم ودلائلهم والله تعالى أعلم . ! 7 < ( الأحقاف : 4 ) الثلاث مع سكون الثاء فالإثرة بالكسر بمعنى الأثر / وأما الإثر فالمرأة من مصدر أثر الحديث إذا رواه ، وأما الأثرة بالضم فاسم ما يؤثر كالخطبة اسم لما يخطب به ، وهاهنا قول آخر في تفسير قوله تعالى :

Kurtubî13. c.

قراءة العامة أو أثارة بألف بعد الثاء قال بن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم : ( هو خط كانت تخطه العرب في الأرض ( ذكره المهدوي والثعلبي وقال بن العربي : ولم يصح وفي مشهور الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( كان نبي من الأنبياء يخط فمن وافق خطه فذاك ( ولم يصح أيضا قلت : هو ثابت من حديث معاوية بن الحكم السلمي خرجه مسلم وأسند النحاس : حدثنا محمد بن أحمد فيه بيان مسالك الأدلة بأسرها فأولها المعقول وهو قوله تعالى : قل أرأيتم ما تدعون من دون الله أروني ماذا خلقوا من الأرض أم لهم شرك في السماوات ) وهو احتجاج بدليل العقل في أن الجماد لا يصح أن يدعى من دون الله فإنه لا يضر ولا ينفع ثم قال : ائتوني بكتاب من قبل هذا فيه بيان أدلة السمع أو أثارة من علم الأحقاف : ( 5 ) ومن أضل ممن > < أي من قبل هذا القرآن الثانية قوله تعالى : أي ما تعبدون من الأصنام والأنداد من دون الله

İbn Kesîr14. c.

أي دليل بين على هذا المسلك الذي سلكتموه أي أرشدوني إلى المكان الذي استقلوا بخلقه من الأرض أي هاتوا كتابا من كتب الله المنزلة على الأنبياء عليهم الصلاة والسلام يأمركم بعبادة هذه الأصنام أو أحد يأثر علما وقال العوفي عن ابن عباس رضي الله عنهما أو بينة من الأمر وقال أحمد < 1 / 226 > حدثنا يحيى عن سفيان عن صفوان بن سليم عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن ابن عباس رضي الله عنهما قال سفيان لا أعلم إلا عن النبي صلى الله عليه وسلم أو أثرة من علم قال الخط وقال أبو بكر بن عياش أو بقية من علم وقال الحسن البصري أو أثارة من شيء يستخرجه فيثيره وقال ابن عباس رضي الله عنهما ومجاهد وأبو بكر بن عياش أيضا أو أثارة من علم يعني الخط وقال قتادة أو أثارة من علم خاصة من علم وكل هذه الأقوال متقاربة وهي راجعة إلى ما قلنا وهو اختيار ابن جرير رحمه الله وأكرمه وأحسن مثواه وقوله تبارك وتعالى

Beydâvî13. c.

أروني ماذا خلقوا من الأرض أم لهم شرك في السماوات أي أخبروني عن حال آلهتكم بعد تأمل فيها، هل يعقل أن يكون لها في أنفسها مدخل في خلق شيء من أجزاء العالم فتستحق به العبادة. وتخصيص الشرك بالسموات احتراز عما يتوهم أن للوسائط شركة في إيجاد الحوادث السفلية. ائتوني بكتاب من قبل هذا من قبل هذا الكتاب يعني القرآن فإنه ناطق بالتوحيد. أو أثارة من علم أو بقية من علم بقيت عليكم من علوم الأولين عل فيها ما يدل على استحقاقهم للعبادة أو الأمر به. إن كنتم صادقين في دعواكم، وهو إلزام بعدم ما يدل على ألوهيتهم بوجه ما نقلا بعد إلزامهم بعدم ما يقتضيها عقلا، وقرئ «إثارة» بالكسر أي مناظرة فإن المناظرة تثير المعاني، و عدم ما يقتضيها عقلا، وقرئ «إثارة» بالكسر أي مناظرة فإن المناظرة تثير المعاني، و «أثرة» أي شيء أوثرتم به و «أثرة» بالحركات الثلاث في الهمزة وسكون الثاء فالمفتوحة للمرة من مصدر أثر الحديث إذا رواه والمكسورة بمعنى الأثرة والمضمومة اسم ما يؤثر.