بمعنى: هذا بلاغ، وقد يحتمل أن يكون معنى ذلك: إنما بغيكم في الحياة الدنيا على أنفسكم، لأنكم بكفركم تكسبونها غضب الله، متاع الحياة الدنيا، كأنه قال: إنما بغيكم متاع الحياة الدنيا، فيكون «البغي» مرفوعا بالمتاع، و «على أنفسكم» من صلة «البغي» . وبرفع «المتاع» قرأت القراء سوى عبد الله بن أبي إسحاق فإنه نصبه بمعنى: إنما بغيكم على أنفسكم متاعا في الحياة الدنيا، فجعل، «البغي» مرفوعا بقوله: يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم، مثبته على المضي لما قلده من عبء الرسالة، وثقل أحمال النبوة صلى الله عليه وسلم، وآمره بالائتساء في العزم على النفوذ لذلك بأولي العزم من قبله من رسله الذين صبروا على عظيم ما لقوا فيه من قومهم من المكاره، ونالهم فيه منهم من الأذى والشدائد {فاصبر} يا محمد على ما أصابك في الله من أذى مكذبيك من قومك الذين أرسلناك إليهم بالإنذار نوح وإبراهيم وموسى وعيسى ومحمد صلى الله عليه وسلم " حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، «كنا نحدث أن إبراهيم كان منهم» وكان ابن زيد يقول في ذلك ما: حدثني به، يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: قال: «كل الرسل كانوا أولي عزم لم يتخذ الله رسولا إلا كان ذا عزم، فاصبر كما صبروا» حدثنا ابن سنان القزاز، قال: ثنا عبد الله بن رجاء، قال: ثنا إسرائيل، عن سالم، عن سعيد بن جبير، في قوله: قال: «سماه الله من شدته العزم» وقوله: يقول: ولا تستعجل عليهم بالعذاب، يقول: لا تعجل بمسألتك ربك ذلك لهم فإن ذلك نازل بهم لا محالة يقول: كأنهم يوم يرون عذاب الله الذي يعدهم أنه منزله بهم، لم يلبثوا في الدنيا إلا ساعة من نهار؛ لأنه ينسيهم شدة ما ينزل بهم من عذابه، قدر ما كانوا في الدنيا لبثوا، ومبلغ ما فيها مكثوا من السنين والشهور، كما قال جل ثناؤه: يقول تعالى ذكره: فهل يهلك الله بعذابه إذا أنزله إلا القوم الذين خالفوا أمره، وخرجوا عن طاعته وكفروا به ومعنى الكلام: وما يهلك الله إلا القوم الفاسقين وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، في قوله: «تعلموا ما يهلك على الله إلا هالك ولى الإسلام ظهره أو منافق صدق بلسانه وخالف بعمله» ذكر لنا أن نبي الله صلى الله عليه وسلم كان يقول: «أيما PageEndV21P179 عبد من أمتي هم بحسنة كتبت له واحدة، وإن عملها كتبت له عشر أمثالها وأيما عبد هم بسيئة لم تكتب عليه، فإن عملها كتبت سيئة واحدة، ثم كان يتبعها، ويمحوها الله ولا يهلك إلا هالك» ## | [047] سورة محمد مدنية وآياتها ثمان وثلاثون بسم الله الرحمن الرحيم PageEndV21P180 ## || [محمد: 1_2] القول في تأويل قوله تعالى: ، على القيام بأمر الله، والانتهاء إلى طاعته من رسله الذين لم ينههم عن النفوذ لأمره، ما نالهم فيه من شدة. وقيل: إن أولي العزم منهم، كانوا الذين امتحنوا في ذات الله في الدنيا بالمحن، فلم تزدهم المحن إلا جدا في أمر الله، كنوح وإبراهيم وموسى ومن أشبههم وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: ثني ثوابة بن مسعود، عن عطاء الخراساني، أنه قال
فَٱصْبِرْ كَمَا صَبَرَ أُو۟لُوا۟ ٱلْعَزْمِ مِنَ ٱلرُّسُلِ وَلَا تَسْتَعْجِل لَّهُمْ كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَ مَا يُوعَدُونَ لَمْ يَلْبَثُوٓا۟ إِلَّا سَاعَةً مِّن نَّهَارٍۭ بَلَٰغٌ فَهَلْ يُهْلَكُ إِلَّا ٱلْقَوْمُ ٱلْفَٰسِقُونَ
“Then have patience (O Muhammad) even as the stout of heart among the messengers (of old) had patience, and seek not to hasten on (the doom) for them. On the day when they see that which they are promised (it will seem to them) as though they had tarried but an hour of daylight. A clear message. Shall any be destroyed save evil-living folk?” — M. M. Pickthall
No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.
Tafsirs
Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source text( الأحقاف : 35 ) وعن ابن عباس رضي الله عنه : أنه كان إذا قرأها بكي وقال : آخر العدد خروج نفسك ، آخر العدد فراق أهلك ، آخر العدد دخول قبرك . وعن ابن السماك : أنه كان عند المأمون فقرأها ، فقال : إذا كانت الأنفاس بالعدد ولم يكن لها مدد ، فما أسرع ما تنفد . ! 7 < لكفار قريش بالعذاب ، أي : لا تدع لهم بتعجيله ؛ فإنه نازل بهم لا محالة ، وإن تأخر ، وأنهم مستقصرون حينئذ مدة لبثهم في الدنيا حتى يحسبوها أي هذا الذي وعظتم به كفاية في الموعظة . أو هذا تبليغ من الرسول عليه السلام إلا الخارجون عن الاتعاظ به ، والعمل بموجبه . ويدل على معنى التبليغ قراءة من قرأ : بلغ فهل يهلك : وقرىء ( بلاغا ) ، أي بلغوا بلاغا : وقرىء ( يهلك ) بفتح الياء وكسر اللام وفتحها ، من هلك وهلك . ونهلك بالنون . وعن رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( 1035 ) ( من قرأ سورة الأحقاف كتب له عشر حسنات بعدد كل رملة في الدنيا ) . < 1 ( سورة محمد صلى الله عليه وسلم ) 1 < مدنية عدن مجاهد . وقال الضحاك وسعيد بن جبير : مكية . وهي سورة القتال وهي تسع وثلاثون آية . وقيل ثمان وثلاثون ( نزلت بعد الحديد ) بسم الله الرحمن الرحيم ! 7 < ( الأحقاف : 35 ) . عن رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( 1267 ) ( من قرأ سورة والنازعات كان ممن حبسه الله في القبر والقيامة حتى يدخل الجنة قدر صلاة المكتوبة ) . < 1 ( سورة عبس ) 1 < مكية ، وآياتها 42 وقيل 41 ( نزلت بعد النجم ) بسم الله الرحمن الرحيم ! 7 < ( الأحقاف : 35 ) وقال الزجاج : إذا قل فهم مقدار عدده فلم يحتج أن يعد ، وإذا كثر احتاج إلى أن يعد . ! 7 < ( الأحقاف : 35 ) ،
( الأحقاف : 35 ) فإن قال قائل كيف يهلك الفاسق وله أعمال صالحة كإطعام الطعام وصلة الأرحام وغير ذلك ؟ مما لا يخلو عنه الإنسان في طول عمره فيكون في إهلاكه إهدار عمله وقد قال تعالى : ومفعول الاستعجال محذوف ، والتقدير لا تستعجل لهم بالعذاب ، قيل إن النبي صلى الله عليه وسلم ضجر من قومه بعض الضجر ، وأحب أن ينزل الله العذاب بمن أبى من قومه فأمر بالصبر وترك الاستعجال ، ثم أخبر أن ذلك العذاب منهم قريب ، وأنه نازل بهم لا محالة وإن تأخر ، وعند نزول ذلك العذاب بهم يستقصرون مدة لبثهم في الدنيا ، حتى يحسبونها ساعة من نهار ، والمعنى أنهم إذا عاينوا العذاب صار طول لبثهم في الدنيا والبرزخ ، كأنه ساعة من النهار ، أو كأن لم يكن لهول ما عاينوا ، أو لأن الشيء إذا مضى صار كأنه لم يكن ، وإن كان طويلا قال الشاعر : % كأن شيئا لم يكن إذا مضى % % كأن شيئا لم يزل إذا أنى % / واعلم أنه ههنا ، ثم قا ( الاحقاف : 35 ) والمعنى أن ما أنكروه سيرونه حتى كأنهم أبدا فيه وكأنهم لم يلبثوا في الدنيا إلا ساعة من نهار ثم مضت { فان قيل } قوله : ( الأحقاف : 35 ) عن ابن عباس أنه كان إذا قرأها بكى وقال : آخر العدد خروج نفسك ، آخر العدد دخول قبرك ، آخر العدد فراق أهلك . وعن ابن السماك رحمه الله أنه كان عند المأمون فقرأها فقال : إذا كانت الأنفاس بالعدد ولم يكن لها مدد فما أسرع ما تنفد . وذكروا في قوله : % كأن شيئا لم يكن إذا مضى % % كأن شيئا لم يزل إذا أنى % / واعلم أنه ههنا ، ثم قال تعالى : { * يلاغ } أي هذا بلاغ ، ونظيره قوله تعالى :
قال مقاتل : بالدعاء عليهم وقيل : في إحلال العذاب بهم فإن أبعد غاياتهم يوم القيامة ومفعول الاستعجال محذوف وهو العذاب يعني في جنب يوم القيامة وقيل : نساهم هول ما عاينوا من العذاب طول لبثهم في الدنيا ثم قال : ( بلاغ ) أي هذا القرآن بلاغ قاله الحسن ف بلاغ رفع على إضمار مبتدأ دليله قوله تعالى : هذا بلاغ للناس ولينذروا به وقوله : إن في هذا لبلاغا لقوم عابدين والبلاغ بمعنى التبليغ وقيل : أي إن ذلك اللبث بلاغ قاله بن عيسى فيوقف على هذا على بلاغ وعلى نهار وذكر أبو حاتم أن بعضهم وقف على ولا تستعجل ثم ابتدأ لهم على معنى لهم بلاغ قال بن الأنباري : وهذا خطأ لأنك قد فصلت بين البلاغ وبين اللام وهي رافعة بشيء ليس منهما ويجوز في العربية : بلاغا وبلاغ النصب على معنى إلا ساعة بلاغا على المصدر أو على النعت للساعة والخفض على مع أي الخارجون عن أمر الله قاله بن عباس وغيره وقرأ بن محيصن فهل يهلك إلا القوم على إسناد الفعل إلى القوم وقال بن عباس : إذا عسر على المرأة ولدها تكتب هاتين الآيتين والكلمتين في صحيفة ثم تغسل وتسقي منها وهي : بسم الله الرحمن الرحيم لا إله إلا الله العظيم الحليم الكريم سبحان الله رب السماوات ورب الأرض ورب العرش العظيم كأنهم يوم يرونها لم يلبثوا إلا عشية أو ضحاها النازعات كأنهم يوم يرون ما يوعدون لم يلبثوا إلا ساعة من نهار بلاغ فهل يهلك إلا القوم الفاسقون صدق الله العظيم وعن قتادة : لا يهلك الله إلا هالكا مشركا وقيل : هذه أقوى آية في الرجاء والله أعلم < تفسير سورة القتال وهي سورة محمد صلى الله عليه ه أقوى آية في الرجاء والله أعلم < تفسير سورة القتال وهي سورة محمد صلى الله عليه وسلم < مدنية في قول بن عباس ذكره النحاس وقال الماوردي : في قول الجميع إلا بن عباس وقتادة فإنهما قالا : إلا آية منها نزلت عليه بعد حجة الوداع حين خرج من مكة وجعل ينظر إلى البيت وهو يبكي حزنا عليه فنزل عليه وكأين من قرية هي أشد قوة من قريتك محمد وقال الثعلبي : إنها مكية وحكاه بن هبة الله عن الضحاك وسعيد بن جبير وهي تسع وثلاثون آية وقيل ثمان بسم الله الرحمن الرحيم محمد : ( 1 ) الذين كفروا وصدوا > < ( محمد 1 ) < قال بن عباس ومجاهد : هم أهل مكة كفروا بتوحيد الله وصدوا أنفسهم والمؤمنين عن دين الله وهو الإسلام بنهيهم عن ا وبلاغ النصب على معنى إلا ساعة بلاغا على المصدر أو على النعت للساعة والخفض على معنى من نهار بلاغ وبالنصب قرأ عيسى بن عمرو والحسن وروي عن بعض القراء بلغ على الأمر فعلى هذه القراءة يكون الوقف على من نهار ثم يبتدئ بلغ مكة كفروا بتوحيد الله وصدوا أنفسهم والمؤمنين عن دين الله وهو الإسلام بنهيهم عن الدخول فيه وقاله السدي وقال الضحاك : عن سبيل الله عن بيت الله بمنع قاصديه ومعنى أضل أعمالهم : أبطل كيدهم ومكرهم بالنبي صلى الله عليه وسلم وجعل الدائرة عليهم قاله الضحاك وقيل : أبطل ما عملوه في كفرهم بما كانوا يسمونه مكارم من صلة الأرحام وفك الأسارى وقرى الأضياف وحفظ الجوار وقال بن عباس : نزلت في المطعمين ببدر وهم اثنا عشر رجلا : أبو جهل والحارث بن هشام وعتبة وشيبة ابنا ربيعة وأبي وأمية ابنا خلف ومنبه ونبيه ابنا الحجاج وأبو البختري بن هشام وزمعة بن الأسود وحكيم بن حزام والحارث بن عامر بن نوفل محمد : ( 2 ) والذين آمنو م وزمعة بن الأسود وحكيم بن حزام والحارث بن عامر بن نوفل محمد : ( 2 ) والذين آمنوا وعملوا > < ( محمد 2 ) < قوله تعالى :
وكقوله وإني والله لأصبرن كما صبروا جهدي ولا قوة إلا بالله أي لا تستعجل لهم حلول العقوبة بهم كقوله تعالى كقوله جل وعلا أي لا يهلك على الله إلا هالك وهذا من عدله عز وجل أنه لا يعذب إلا من يستحق العذاب والله أعلم 47 < أي على تكذيب قومهم لهم وقد اختلفوا في تعداد أولي العزم على أقوال وأشهرها أنهم نوح وإبراهيم وموسى وعيسى وخاتم الأنبياء كلهم محمدا صلى الله عليه وسلم وقد نص الله تعالى على أسمائهم من بين الأنبياء في آيتين من سورتي الأحزاب والشورى وقد يحتمل أن يكون المراد بأولي العزم جميع الرسل فتكون ( من ) في قوله من الرسل لبيان الجنس والله أعلم وقد قال ابن أبي حاتم حدثنا محمد بن الحجاج الحضرمي حدثنا السري بن حيان حدثنا عباد بن عباد حدثنا مجالد بن سعيد عن الشعبي عن مسروق قال قالت لي عائشة رضي الله عنها ظل رسول الله صلى الله عليه وسلم صائما ثم طواه ثم ظل صائما ثم طواه ثم ظل صائما ثم قال يا عائشة إن الدنيا لا تنبغ صائما ثم طواه ثم ظل صائما ثم طواه ثم ظل صائما ثم قال يا عائشة إن الدنيا لا تنبغي لمحمد ولا لآل محمد يا عائشة إن الله تعالى لم يرض من أولي العزم من الرسل بالصبر على مكروهها والصبر عن محبوبها ثم لم يرض مني إلا أن يكلفني ما كلفهم فقال
فاصبر كما صبر أولوا العزم من الرسل ولا تستعجل لهم كأنهم يوم يرون ما يوعدون لم يلبثوا إلا ساعة من نهار بلاغ فهل يهلك إلا القوم الفاسقون (35) فاصبر كما صبر أولوا العزم من الرسل أولوا الثبات والجد منهم فإنك من جملتهم، ومن للتبيين، وقيل للتبعيض، وأولوا العزم أصحاب الشرائع اجتهدوا في تأسيسها وتقريرها وصبروا على تحمل مشاقها ومعاداة الطاعنين فيها، ومشاهيرهم: نوح، وإبراهيم، وموسى، وعيسى صلى الله وسلم عليهم. وقيل الصابرون على بلاء الله كنوح صبر على أذى قومه، كانوا يضربونه حتى يغشى عليه، وإبراهيم على النار وذبح ولده والذبيح على الذبح، ويعقوب على فقد الولد والبصر، ويوسف على الجب والسجن، وأيوب على الضر، و على الذبح، ويعقوب على فقد الولد والبصر، ويوسف على الجب والسجن، وأيوب على الضر، وموسى قال له قومه إنا لمدركون قال كلا إن معي ربي سيهدين، وداود بكى على خطيئته أربعين سنة، وعيسى لم يضع لبنة على لبنة. ولا تستعجل لهم لكفار قريش بالعذاب فإنه نازل بهم في وقته لا محالة. كأنهم يوم يرون ما يوعدون لم يلبثوا إلا ساعة من نهار استقصروا من هوله مدة لبثهم في الدنيا حتى يحسبونها ساعة. بلاغ هذا الذي وعظتم به أو هذه السورة بلاغ أي كفاية، أو تبليغ من الرسول عليه الصلاة والسلام ويؤيده أنه قرئ «بلغ» ، وقيل بلاغ مبتدأ خبره لهم وما بينهما اعتراض أي لهم وقت يبلغون إليه كأنهم إذا بلغوه ورأوا ما فيه استقصروا مدة عمرهم، اعتراض أي لهم وقت يبلغون إليه كأنهم إذا بلغوه ورأوا ما فيه استقصروا مدة عمرهم، وقرئ بالنصب أي بلغوا بلاغا. فهل يهلك إلا القوم الفاسقون الخارجون عن الاتعاظ أو الطاعة، وقرئ «يهلك» بفتح اللام وكسرها من هلك وهلك، و «نهلك» بالنون ونصب القوم. عن النبي صلى الله عليه وسلم «من قرأ سورة الأحقاف كتب له عشر حسنات بعدد كل رملة في الدنيا» . ## | (47) سورة محمد صلى الله عليه وسلم وتسمه سورة القتال وهي مدينة وقيل مكية وآيها سبع أو ثمان وثلاثون أو أربعون آية ## |