فَلَوْلَا نَصَرَهُمُ ٱلَّذِينَ ٱتَّخَذُوا۟ مِن دُونِ ٱللَّهِ قُرْبَانًا ءَالِهَةًۢ بَلْ ضَلُّوا۟ عَنْهُمْ وَذَٰلِكَ إِفْكُهُمْ وَمَا كَانُوا۟ يَفْتَرُونَ

“Then why did those whom they had chosen for gods as a way of approach (unto Allah) not help them? Nay, but they did fail them utterly. And (all) that was their lie, and what they used to invent.” — M. M. Pickthall

No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.

Tafsirs

Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source text
Taberî9-10. c.

يقول: بل تركتهم آلهتهم التي كانوا يعبدونها، فأخذت غير طريقهم، لأن عبدتها هلكت، وكانت هي حجارة أو نحاسا، فلم يصبها ما أصابهم ودعوها، فلم تجبهم، ولم تغثهم، وذلك ضلالها عنهم، وذلك إفكهم، يقول عز وجل هذه الآلهة التي ضلت عن هؤلاء الذين كانوا يعبدونها من دون الله عند نزول بأس الله بهم، وفي حال طمعهم فيها أن تغيثهم، فخذلتهم، هو إفكهم: يقول: هو كذبهم الذي كانوا يكذبون، ويقولون به هؤلاء آلهتنا وما كانوا يفترون، يقول: وهو الذي كانوا يفترون، فيقولون: هي تقربنا إلى الله زلفى، وهي شفعاؤنا عند الله وأخرج الكلام مخرج الفعل، والمعني المفعول به، فقيل: وذلك إفكهم، والمعني فيه: المأفوك به لأن الإفك إنما هو فعل ا واختلفت القراء في قراءة قوله فقرأته عامة قراء الأمصار: بكسر الألف وسكون الفاء وضم الكاف بالمعنى الذي بينا وروي عن ابن عباس رضي الله عنهما في ذلك ما: حدثني أحمد بن يوسف، قال: ثنا القاسم، قال: ثنا هشيم، عن عوف، عمن حدثه، عن ابن عباس، «أنه كان يقرأها» وذلك «أفكهم» يعني بفتح الألف والكاف وقال: أضلهم " فمن قرأ القراءة الأولى التي عليها قراء الأمصار، فالهاء والميم في موضع خفض ومن قرأ هذه القراءة التي ذكرناها عن ابن عباس فالهاء والميم في موضع نصب، وذلك أن معنى الكلام على ذلك، وذلك صرفهم عن الإيمان بالله والصواب من القراءة في ذلك عندنا القراءة التي عليها قرأة الأمصار لإجماع الحجة عليها PageEndV21P163 ## || القول في تأويل قوله تعالى: ني المفعول به، فقيل: وذلك إفكهم، والمعني فيه: المأفوك به لأن الإفك إنما هو فعل الآفك، والآلهة مأفوك بها وقد مضى البيان عن نظائر ذلك قبل، قال: وكذلك قوله:

Zemahşerî12. c.

أي غابوا عن نصرتهم { وذلك } إشارة إلى امتناع نصرة آلهتهم لهم وضلالهم عنهم ، أي : وذلك أثر إفكهم الذي هو اتخاذهم إياها آلهة ، وثمرة شركهم وافترائهم على الله الكذب من كونه ذا شركاء . وقرىء ( إفكهم ) ، والأفك والإفك : كالحذر والحذر . وقرىء : ( وذلك إفكهم ) أي : وذلك الاتخاذ الذي هذا أثره وثمرته صرفهم عن الحق . وقرىء : ( أفكهم ) على التشديد للمبالغة . وآفكهم : جعلهم آفكين . وآفكهم ، أي : قولهم الآفك ذو الإفك ، كما تقول قول كاذب ، وذلك إفك مما كانوا يفترون ، أي : بعض ما كانوا يفترون من الإفك . ! 7 <

Fahreddin er-Râzî12-13. c.

أي غابوا عن نصرتهم ، وذلك إشارة إلى أن كون آلهتهم ناصرين لهم أمر ممتنع . ثم قال تعالى : أي وذلك الامتناع أثر إفكهم الذي هو اتخاذهم إياها آلهة ، وثمرة شركهم وافترائهم على الله الكذب في إثبات الشركاء له ، قال صاحب ( الكشاف ) : وقرىء { إفكهم } والإفك والأفك كالحذر والحذر ، وقرىء بفتح الفاء والكاف ، أي ذلك الاتخاذ الذي هذا أثره وثمرته صرفهم عن الحق ، وقرىء { إفكهم } على التشديد للمبالغة أفكهم جعلهم آفكين وآفكهم ، أي قولهم الإفك ، أي ذو الإفك كما تقول قول كاذب . ثم قال : والتقدير وذلك إفكهم وافتراؤهم في إثبات الشركاء لله تعالى ، والله أعلم . ! 7 <

Kurtubî13. c.

لولا بمعنى هلا أي هلا نصرهم آلهتهم التي تقربوا بها بزعمهم إلى الله لتشفع لهم حيث قالوا : هؤلاء شفعاؤنا عند الله يونس ومنعتهم من الهلاك الواقع بهم قال الكسائي : القربان كل ما يتقرب به إلى الله تعالى من طاعة ونسيكة والجمع قرابين كالرهبان والرهابين وأحد مفعولي اتخذ الراجع إلى الذين المحذوف والثاني آلهة وقربانا حال ولا يصح أن يكون قربانا مفعولا ثانيا وآلهة بدل منه لفساد المعنى قاله الزمخشري وقريء قربانا بضم الراء أي هلكوا عنهم وقيل : بل ضلوا عنهم أي ضلت عنهم آلهتهم لأنها لم يصبها ما أصابهم إذ هي جماد وقيل : ضلوا عنهم أي تركوا الأصنام وتبرءوا منها أي والآلهة التي ضلت عنهم هي إفكهم في قولهم : إنها تقربهم إلى الله زلفى وقراءة العامة إفكهم بكسر الهمزة وسكون الفاء أي كذبهم والإفك : الكذب وكذلك الأفيكة والجمع الأفائك ورجل أفاك أي كذاب وقرأ بن عباس ومجاهد وبن الزبير وذلك أفكهم بفتح الهمزة والفاء والكاف على الفعل أي ذلك القول صرفهم عن التوحيد والأفك ( بالفتح ) مصدر قولك : أفكه يأفكه أفكا أي قلبه وصرفه عن الشيء وقرأ عكرمة أفكهم بتشديد الفاء على التأكيد والتكثير قال أبو حاتم : يعني قلبهم عما كانوا عليه من النعيم وذكر المهدوي عن بن عباس أيضا آفكهم بالمد وكسر الفاء بمعنى صارفهم وعن عبد الله بن الزبير باختلاف عنه آفكهم بالمد فجاز أن يكون أفعلهم أي نى صارفهم وعن عبد الله بن الزبير باختلاف عنه آفكهم بالمد فجاز أن يكون أفعلهم أي أصارهم إلى الإفك وجاز أن يكون فاعلهم كخادعهم ودليل قراءة العامة إفكهم قوله : وما كانوا يفترون ) أي يكذبون وقيل أفكهم مثل أفكهم الإفك والأفك كالحذر والحذر قاله المهدوي الأحقاف : ( 29 ) وإذ صرفنا إليك > <

İbn Kesîr14. c.

أي بل ذهبوا عنهم أحوج ما كانوا إليهم أي كذبهم أي وافتراؤهم في اتخاذهم إياهم وقد خابوا وخسروا في عبادتهم لها واعتمادهم عليها والله أعلم < الآيات أي فهل نصروهم عند احتياجهم إليهم الآية وقال الضحاك عن ابن عباس في قوله تعالى

Beydâvî13. c.

ولقد أهلكنا ما حولكم من القرى وصرفنا الآيات لعلهم يرجعون (27) فلولا نصرهم الذين اتخذوا من دون الله قربانا آلهة بل ضلوا عنهم وذلك إفكهم وما كانوا يفترون (28) ولقد أهلكنا ما حولكم يا أهل مكة. من القرى كحجر ثمود وقرى قوم لوط. وصرفنا الآيات بتكريرها. لعلهم يرجعون عن كفرهم. فلولا نصرهم الذين اتخذوا من دون الله قربانا آلهة فهلا منعتهم من الهلاك آلهتهم الذين يتقربون بهم إلى الله تعالى حيث قالوا: هؤلاء شفعاؤنا عند الله، وأول مفعولي اتخذوا الراجع إلى الموصول محذوف، وثانيهما قربانا وآلهة بدل أو عطف بيان، أو آلهة وقربانا حال أو مفعول له على أنه بمعنى التقرب. وقرئ «قربانا» بضم الراء. بل ضلوا عنهم غابوا عن أو مفعول له على أنه بمعنى التقرب. وقرئ «قربانا» بضم الراء. بل ضلوا عنهم غابوا عن نصرهم وامتنع أن يستمدوا بهم امتناع الاستمداد بالضال. وذلك إفكهم وذلك الاتخاذ الذي هذا أثره صرفهم عن الحق، وقرئ «إفكهم» بالتشديد للمبالغة، و «آفكهم» أي جعلهم آفكين و «آفكهم» أي قولهم الآفك أي ذو الإفك. وما كانوا يفترون.