وَيَوْمَ يُعْرَضُ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ عَلَى ٱلنَّارِ أَذْهَبْتُمْ طَيِّبَٰتِكُمْ فِى حَيَاتِكُمُ ٱلدُّنْيَا وَٱسْتَمْتَعْتُم بِهَا فَٱلْيَوْمَ تُجْزَوْنَ عَذَابَ ٱلْهُونِ بِمَا كُنتُمْ تَسْتَكْبِرُونَ فِى ٱلْأَرْضِ بِغَيْرِ ٱلْحَقِّ وَبِمَا كُنتُمْ تَفْسُقُونَ

“And on the day when those who disbelieve are exposed to the Fire (it will be said): Ye squandered your good things in the life of the world and sought comfort therein. Now this day ye are rewarded with the doom of ignominy because ye were disdainful in the land without a right, and because ye used to transgress.” — M. M. Pickthall

No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.

Tafsirs

Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source text
Taberî9-10. c.

يقول تعالى ذكره: فيها كما: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: قرأ يزيد حتى بلغ يستفهم بها، ولا يستفهم بها، والمعنى في الحالين واحد، وإذا لم يستفهم في قوله: «تعلمون والله أن أقواما يسترطون حسناتهم استبقى رجل طيباته إن استطاع، ولا قوة إلا بالله» ذكر أن عمر بن الخطاب كان يقول: «لو شئت كنت أطيبكم طعاما، وألينكم لباسا، ولكني أستبقي طيباتي» وذكر لنا أنه لما قدم الشأم، صنع له طعام لم ير قبله مثله، قال: «هذا لنا، فما لفقراء المسلمين الذين ماتوا وهم لا يشبعون من خبز الشعير؟» قال خالد بن الوليد: لهم الجنة، فاغرورقت عينا عمر، وقال: «لئن كان حظنا في الحطام، وذهبوا» قال أبو جعفر: فيما أرى أنا بالجنة، لقد باينونا بونا بعيدا وذكر لنا أن نبي الله صلى الله عليه وسلم دخل على أهل الصفة مكانا يجتمع فيه فقراء المسلمين، وهم يرقعون ثيابهم بالأدم، ما يجدون لها رقاعا، قا يقول تعالى ذكره: يقال لهم: فاليوم أيها الكافرون الذين اذهبوا طيباتهم في حياتهم الدنيا تجزون: أي تثابون عذاب الهون، يعني عذاب الهوان، وذلك عذاب النار الذي يهينهم كما: حدثنا محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن PageEndV21P150 مجاهد، يقول: بما كنتم تتكبرون في الدنيا على ظهر الأرض على ربكم، فتأبون أن تخلصوا له العبادة، وأن تذعنوا لأمره ونهيه بغير الحق، أي بغير ما أباح لكم ربكم، وأذن لكم به يقول: بما كنتم فيها تخالفون طاعته فتعصونه PageEndV21P149 ## || القول في تأويل قوله تعالى: بالله إلى آخر الآية، ثم قرأ ، فقرأته عامة قراء الأمصار {أذهبتم} بغير استفهام، سوى أبي جعفر القارئ، فإنه قرأه بالاستفهام، والعرب تستفهم بالتوبيخ، وتترك الاستفهام فيه، فتقول: أذهبت ففعلت كذا وكذا، وذهبت ففعلت وفعلت وأعجب القراءتين إلي ترك الاستفهام فيه، لإجماع الحجة من القراء عليه، ولأنه أفصح اللغتين وقوله مكانا يجتمع فيه فقراء المسلمين، وهم يرقعون ثيابهم بالأدم، ما يجدون لها رقاعا، قال: «أنتم اليوم خير، أو يوم يغدو أحدكم في حلة، ويروح في أخرى، ويغدى عليه بجفنة، ويراح عليه بأخرى، ويستر بيته كما تستر الكعبة؟» قالوا: نحن يومئذ خير، قال: «بل أنتم اليوم خير» حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قال: حدثنا صاحب، لنا عن أبي هريرة، قال: " إنما كان طعامنا مع النبي صلى الله عليه وسلم الأسودين: الماء والتمر، والله ما كنا نرى سمراءكم هذه، ولا ندري ما هي " قال: ثنا سعيد، عن قتادة، عن أبي بردة بن عبد الله بن قيس الأشعري، عن أبيه، قال: «أي بني لو شهدتنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن مع نب شعري، عن أبيه، قال: «أي بني لو شهدتنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن مع نبينا إذا أصابتنا السماء حسبت أن ريحنا ريح الضأن، إنما كان لباسنا الصوف» حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قول الله عز وجل

Zemahşerî12. c.

أي : ما كتب لكم حظ من الطيبات إلا ما قد أصبتموه في دنياكم ، وقد ذهبتم به وأخذتموه ، فلم يبق لكم بعد استيفاء حظكم شيء منها . وعن عمر رضي الله عنه : لو شئت لدعوت بصلائق وصناب وكراكر وأسمنة ، ولكني رأيت الله تعالى نعى على قوم طيباتهم فقال : أذهبتم طيباتكم في حياتكم الدنيا . وعنه : لو شئت لكنت أطيبكم طعاما وأحسنكم لباسا ، ولكني أستبقي طيباتي : وعن رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( 1029 ) أنه دخل على أهل الصفة وهم يرقعون ثيابهم بالأدم ما يجدون لها رقاعا ، فقال : ( أأنتم اليوم خير أو يوم يغدو أحدكم في حلة ويروح في أخرى ، ويغدي عليه بجفنة ويراح عليه بأخرى ، ويستر بيته كما تستر الكعبة . قالوا : نحن يوم ويغدي عليه بجفنة ويراح عليه بأخرى ، ويستر بيته كما تستر الكعبة . قالوا : نحن يومئذ خير . قال : بل أنتم اليوم خير ) وقرىء : ( أذهبتم ) بهمزة الاستفهام . و ( آأذهبتم ) بألف بين همزتين : ( الهون ) و ( الهوان ) وقرىء ( عذاب الهوان ) ، وقرىء : ( يفسقون ) بضم السين وكسرها . ! 7 <

Fahreddin er-Râzî12-13. c.

( الأحقاف : 20 ) أي تعرض النار عليهم والقول الأول أقرب إلى الصواب وأبعد الأقوال هذا القلب لأنه إذا أمكن حمل الكلام على معنى صحيح وهو على ترتيبه فهو أولى من أن يحمل على أنه مقلوب ، وأيضا فإن قوله : خلقت العجلة من الإنسان فيه وجوه من المجاز . فما الفائدة في تغيير النظم إلى ما يجري مجراه في المجاز . المسألة الثالثة : لقائل أن يقول : القوم استعجلوا الوعد على وجه التكذيب ومن هذا حاله لا يكون مستعجلا على الحقيقة . قلنا : استعجالهم على هذا الوجه أدخل في الذم لأنه إذا ذم المرء استعجال الأمر المعلوم فبأن يذم على استعجال ما لا يكون معلوما له كان أولى ، وأيضا فإن استعجالهم بما توعدهم من عقاب الآخرة أو هل ( الأحقاف : 20 ) يعني تعجلتم الانتفاع بها ، وقال : قيل يدخلون النار / وقيل تعرض عليهم النار ليروا أهوالها قرأ ابن كثير { أذهبتم } استفهام بهمزة ومدة ، وابن عامر استفهام بهمزتين بلا مدة والباقون { أذهبتم } بلفظ الخبر والمعنى أن كل ما قدر لكم من الطيبات والراحات فقد استوفيتموه في الدنيا وأخذتموه ، فلم يبق لكم بعد استيفاء حظكم شيء منها ، وعن عمر لو شئت لكنت أطيبكم طعاما وأحسنكم لباسا ، ولكني أستبقي طيباتي ، وعن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه دخل على أهل الصفة وهم يرقعون ثيابهم بالأدم ما يجدون لها رقاعا فقال : ( أنتم اليوم خير أم يوم يغدو أحدكم في حلة ويروح في أخرى ، ويغدى عليه بجفنة ويراح عليه بأخرى ويستر بيته كما تستر الكعبة ، قالوا نحن يومئذ خير قال بل أنتم اليوم خير ؟ ) ، رواه صاحب ( الكشاف ) قا أي الهوان ، وقرىء عذاب الهوان فعلل تعالى ذلك العذاب بأمرين : أولهما : الاستكبار والترفع وهو ذنب القلب الثاني : الفسق وهو ذنب الجوارح ، وقدم الأول على الثاني لأن أحوال القلوب أعظم وقعا من أعمال الجوارح ، ويمكن أن يكون المراد من الاستكبار أنهم يتكبرون عن قبول الدين الحق ، ويستنكفون عن الإيمان بمحمد عليه الصلاة والسلام ، وأما الفسق فهو المعاصي واحتج أصحابنا بهذه الآية على أن الكفار مخاطبون بفروع الشرائع ، قالوا لأنه تعالى علل عذابهم بأمرين : أولهما : الكفر وثانيهما : الفسق ، وهذا الفسق لا بد وأن يكون مغايرا لذلك الكفر ، لأن العطف يوجب المغايرة ، فثبت أن فسق الكفار يوجب العقاب في حقهم ، ولا معنى للفسق إلا ترك المأمورات وفعل ال فلما كان الأمر كذلك بين أن قوم عاد كانوا أكثر أموالا وقوة وجاها منهم ، ثم إن الله تعالى سلط العذاب عليهم بسبب شؤم كفرهم فذكر هذه القصة ههنا ليعتبر بها أهل مكة ، فيتركوا الاغترار بما وجدوه من الدنيا ويقبلوا على طلب الدين ، فلهذا المعنى ذكر الله تعالى هذه القصة في هذا الموضع ، وهو مناسب لما تقدم لأن من أراد تقبيح طريقة عند قوم كان الطريق فيه ضرب الأمثال ، وتقديره أن من واظب على تلك الطريقة نزل به من البلاء كذا وكذا ، وقوله تعالى : الكعبة ، قالوا نحن يومئذ خير قال بل أنتم اليوم خير ؟ ) ، رواه صاحب ( الكشاف ) قال الواحدي : إن الصالحين يؤثرون التقشف والزهد في الدنيا رجاء أن يكون ثوابهم في الآخرة أكمل ، إلا أن هذه الآية لا تدل على المنع من التنعم ، لأن هذه الآية وردت في حق الكافر ، وإنما وبخ الله الكافر لأنه يتمتع بالدنيا ولم يؤد شكر المنعم بطاعته والإيمان به ، وأما المؤمن فإنه يؤدي بإيمانه شكر المنعم فلا يوبخ بتمتعه ، والدليل عليه قوله تعالى : لا يكون معلوما له كان أولى ، وأيضا فإن استعجالهم بما توعدهم من عقاب الآخرة أو هلاك الدنيا يتضمن استعجال الموت وهم عالمون بذلك فكانوا مستعجلين في الحقيقة . أما قوله تعالى : ثبت أن فسق الكفار يوجب العقاب في حقهم ، ولا معنى للفسق إلا ترك المأمورات وفعل المنهيات ، والله أعلم . ! 7 < { واذكر أخا عاد إذ أنذر قومه بالا حقاف وقد خلت النذر من بين يديه ومن خلفه ألا تعبدوا إلا الله إنىأخاف عليكم عذاب يوم عظيم * قالوا أجئتنا لتأفكنا عن ءالهتنا فأتنا بما تعدنآ إن كنت من الصادقين * قال إنما العلم عند الله وأبلغكم مآ أرسلت به ولاكنىأراكم قوما تجهلون * فلما رأوه عارضا مستقبل أوديتهم قالوا هاذا عارض ممطرنا بل هو ما استعجلتم به ريح فيها عذاب أليم * تدمر كل شىء بأمر ربها فأصبحوا لا يرى إلا مساكنهم كذلك نجزى القوم المجرمين * ولقد مكناهم فيمآ إن مكناكم فيه وجعلنا لهم سمعا وأبصارا وأ نجزى القوم المجرمين * ولقد مكناهم فيمآ إن مكناكم فيه وجعلنا لهم سمعا وأبصارا وأفئدة فمآ أغنى عنهم سمعهم ولا أبصارهم ولا أفئدتهم من شىء إذ كانوا يجحدون بأايات الله وحاق بهم ما كانوا به يستهزءون } . > 7 ! / الأحقاف : ( 21 ) واذكر أخا عاد > اعلم أنه تعالى لما أورد أنواع الدلائل في إثبات التوحيد والنبوة ، وكان أهل مكة بسبب / استغراقهم في لذات الدنيا واشتغالهم بطلبها أعرضوا عنها ، ولم يلتفتوا إليها ، ولهذا السبب قال تعالى في حقهم

Kurtubî13. c.

أي تتعظمون عن طاعة الله وعلى عباد الله في أفعالكم بغيا وظلما وقيل : أذهبتم طيباتكم أي أفنيتم شبابكم في الكفر والمعاصي قال بن بحر : الطيبات الشباب والقوة مأخوذ من قولهم : ذهب أطيباه أي شبابه وقوته قال الماوردي : ووجدت الضحاك قاله أيضا قلت : القول الأول أظهر روى الحسن عن الأحنف بن قيس أنه سمع عمر بن الخطاب رضي الله عنه يقول : لأنا أعلم بخفض العيش ولو شئت لجعلت أكبادا وصلاء وصنابا وصلائق ولكني أستبقي حسناتي فإن الله عز وجل وصف أقواما فقال : أذهبتم طيباتكم في حياتكم الدنيا واستمعتم بها وقال أبو عبيد في حديث عمر : لو شئت لدعوت بصلائق وصناب وكراكر وأسنمة وفي بعض الحديث : وأفلاذ قال أبو عمرو وغيره : الصلاء أي الهوان تخرجون عن طاعة الله وقال جابر : اشتهى أهلي لحما فاشتريته لهم فمررت بعمر بن الخطاب رضي الله عنه فقال : ما هذا يا جابر فأخبرته فقال : أو كلما اشتهى أحدكم شيئا جعله في بطنه أما يخشى أن يكون من أهل هذه الآية : أذهبتم طيباتكم الآية قال بن العربي : وهذا عتاب منه له على التوسع بابتياع اللحم والخروج عن جلف الخبز والماء فإن تعاطى الطيبات من الحلال تستشره لها الطباع وتستمرئها العادة فإذا فقدتها استسهلت في تحصيلها بالشبهات حتى تقع في الحرام المحض بغلبة العادة واستشراه الهوى على النفس الأمارة بالسوء فأخذ عمر الأمر من أوله وحماه من ابتدائه كما يفعله مثله والذي يضبط هذا الباب ويحفظ قانونه : على المرء أن يأك أي ذكرهم يوم يعرضون فيقال لهم : أي ذكرهم يا محمد يوم يعرض أي يكشف الغطاء فيقربون من النار وينظرون إليها أي يقال لهم أذهبتم فالقول مضمر وقرأ الحسن ونصر وأبو العالية ويعقوب وبن كثير أأذهبتم بهمزتين مخففتين واختاره أبو حاتم وقرأ أبو حيوة وهشام آذهبتم بهمزة واحدة مطولة على الاستفهام الباقون بهمزة واحدة من غير مد على الخبر وكلها لغات فصيحة ومعناها التوبيخ والعرب توبخ بالاستفهام وبغير الاستفهام وقد تقدم واختار أبو عبيد ترك الاستفهام لأنه قراءة أكثر أئمة السبعة نافع وعاصم وأبي عمرو وحمزة والكسائي مع من وافقهم شيبة والزهري وبن محيصن والمغيرة بن أبي شهاب ويحيى بن الحارث والأعمش ويحيى بن وثاب وغيرهم فهذه عليها جلة الناس وترك الاستفهام أحسن لأن إثباته يوهم أنهم لم يفعلوا ذلك كما تقول : أنا ظلمتك تريد أنا ل أي عذاب الخزي والفضيحة قال مجاهد : الهون الهوان قتادة : بلغة قريش أي تستعلون على أهلها بغير استحقاق ه من ابتدائه كما يفعله مثله والذي يضبط هذا الباب ويحفظ قانونه : على المرء أن يأكل ما وجد طيبا كان أو قفارا ولا يتكلف الطيب ويتخذه عادة وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يشبع إذا وجد ويصبر إذا عدم ويأكل الحلوى إذا قدر عليها ويشرب العسل إذا اتفق له ويأكل اللحم إذا تيسر ولا يعتمد أصلا ولا يجعله ديدنا ومعيشة النبي صلى الله عليه وسلم معلومة وطريقة الصحابة منقولة فأما اليوم عند استيلاء الحرام وفساد الحطام فالخلاص عسير والله يهب الإخلاص ويعين على الخلاص برحمته وقيل : إن التوبيخ واقع على ترك الشكر لا على تناول الطيبات المحللة وهو حسن فإن تناول الطيب الحلال مأذون فيه فإذا ترك الشكر عليه واستعان به على م لاستفهام أحسن لأن إثباته يوهم أنهم لم يفعلوا ذلك كما تقول : أنا ظلمتك تريد أنا لم أظلمك وإثباته حسن أيضا يقول القائل : ذهبت فعلت كذا يوبخ ويقول : أذهبت فعلت كل ذلك جائز ومعنى أذهبتم طيباتكم أي تمتعتم بالطيبات في الدنيا واتبعتم الشهوات واللذات يعني المعاصي لة وهو حسن فإن تناول الطيب الحلال مأذون فيه فإذا ترك الشكر عليه واستعان به على ما لا يحل له فقد أذهبه والله أعلم الأحقاف : ( 21 ) واذكر أخا عاد > <

İbn Kesîr14. c.

وقوله عز وجل فجوزوا من جنس عملهم فكما متعوا أنفسهم واستكبروا عن اتباع الحق وتعاطوا الفسق والمعاصي جازاهم الله تبارك وتعالى بعذاب الهون وهو الإهانة والخزي والالآم الموجعة والحسرات المتتابعة والمنازل في الدركات المفضعة أجارنا الله سبحانه وتعالى من ذلك كله < الآيات وقال أبو مجلز ليفقدن أقوام حسنات كانت لهم في الدنيا فيقال لهم أي يقال لهم ذلك تقريعا وتوبيخا وقد تورع أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه عن كثير من طيبات المآكل والمشارب وتنزه عنها ويقول إني أخاف أن أكون كالذين قال الله لهم وبخهم وقرعهم

Beydâvî13. c.

يعذبون بها. وقيل تعرض النار عليهم فقلب مبالغة كقولهم: عرضت الناقة على الحوض. أذهبتم أي يقال لهم أذهبتم، وهو ناصب اليوم وقرأ ابن كثير وابن عامر ويعقوب بالاستفهام غير أن ابن كثير يقرؤه بهمزة ممدودة وهما يقرآن بها وبهمزتين محققتين. طيباتكم لذاتكم. في حياتكم الدنيا باستيفائها. واستمتعتم بها فما بقي لكم منها شيء. فاليوم تجزون عذاب الهون الهوان وقد قرئ به. بما كنتم تستكبرون في الأرض بغير الحق وبما كنتم تفسقون بسبب الاستكبار الباطل والفسوق عن طاعة الله، وقرئ «تفسقون» بالكسر.