مِّن وَرَآئِهِمْ جَهَنَّمُ وَلَا يُغْنِى عَنْهُم مَّا كَسَبُوا۟ شَيْـًٔا وَلَا مَا ٱتَّخَذُوا۟ مِن دُونِ ٱللَّهِ أَوْلِيَآءَ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ

“Beyond them there is hell, and that which they have earned will naught avail them, nor those whom they have chosen for protecting friends beside Allah. Theirs will be an awful doom.” — M. M. Pickthall

No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.

Tafsirs

Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source text
Taberî9-10. c.

يقول: ولا آلهتهم التي عبدوها من دون الله، ورؤساؤهم، وهم الذين أطاعوهم في الكفر بالله، واتخذوهم نصراء في الدنيا، تغني عنهم يومئذ من عذاب جهنم شيئا يقول تعالى ذكره: ومن وراء هؤلاء المستهزئين بآيات الله، يعني من بين أيديهم وقد بينا العلة التي من أجلها قيل لما أمامك، هو وراءك، فيما مضى بما أغنى عن إعادته؛ يقول: من بين أيديهم نار جهنم هم واردوها، ولا يغنيهم ما كسبوا شيئا: يقول: ولا يغني عنهم من عذاب جهنم إذا هم عذبوا به ما كسبوا في الدنيا من مال وولد شيئا وقوله: وهي بين أيديهم حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قال: كان في القراءة: وكان أمامهم ملك يأخذ كل سفينة صحيحة غصبا وقد ذكر عن ابن عيينة، عن عمرو، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس أنه قرأ ذلك: «وكان أمامهم ملك» قال أبو جعفر: وقد جعل بعض أهل المعرفة بكلام العرب وراء من حروف الأضداد، وزعم أنه يكون لما هو أمامه ولما خلفه، واستشهد لصحة ذلك بقول الشاعر: [+البحر الطويل] أيرجو بنو مروان سمعي وطاعتي %~% وقومي تميم والفلاة ورائيا PageEndV15P355 بمعنى أمامي، وقد أغفل وجه الصواب في ذلك. وإنما قيل لما بين يديه: هو ورائي، لأنك من ورائه، فأنت ملاقيه كما هو ملاقيك، فصار: إذ كان ملاقيك، كأنه من ورائك ي، لأنك من ورائه، فأنت ملاقيه كما هو ملاقيك، فصار: إذ كان ملاقيك، كأنه من ورائك وأنت أمامه. وكان بعض أهل العربية من أهل الكوفة لا يجيز أن يقال لرجل بين يديك: هو ورائي، ولا إذا كان وراءك أن يقال: هو أمامي، ويقول: إنما يجوز ذلك في المواقيت من الأيام والأزمنة كقول القائل: وراءك برد شديد، وبين يديك حر شديد، لأنك أنت وراءه، فجاز لأنه شيء يأتي، فكأنه إذا لحقك صار من ورائك، وكأنك إذا بلغته صار بين يديك. قال: فلذلك جاز الوجهان وقوله:

Zemahşerî12. c.

من الأوثان . ! 7 <

Fahreddin er-Râzî12-13. c.

. ثم قال : أي من قدامهم جهنم ، قال صاحب ( الكشاف ) : الوراء اسم للجهة التي توارى بها الشخص من خلف أو قدام ، ثم بين أن ما ملكوه في الدنيا لا ينفعهم فقال : ( الجاثية : 10 ) أي أمامهم ، وكذلك قوله تعالى : أي لا يدفع عنهم الضرر ، ولا شك أن قوله لا يدفع عنهم ضررا أبلغ من قوله لا ينفعهم نفعا وإنما في المؤمن لو قال يوم يغني عنهم صدقهم لما فهم منه نفعهم فقال :

Kurtubî13. c.

وهي بين أيديهم وهذا القول غير مستقيم وهذه هي العجمة التي كان الحسن بن أبي الحسن يضج منها قاله الزجاج قلت : وما اختاره هذا الامام قد سبقه إليه في ذلك بن عرفة قال الهروي قال بن عرفة : يقول القائل كيف قال يعني الأصنام أي من المال والولد نظيره : لن تغني عنهم أموالهم ولا أولادهم من الله شيئا أي من المال والولد أي من وراء ما هم فيه من التعزز في الدنيا والتكبر عن الحق جهنم وقال بن عباس : من ورائهم جهنم أي أمامهم نظيره : من ورائه جهنم ويسقى من ماء صديد أي من أمامه قال : أليس ورائي إن تراخت منيتي * أدب مع الولدان أزحف كالنسر

İbn Kesîr14. c.

وقال تعالى أي كل من أتصف بذلك سيصيرون إلى جهنم جهنم يوم القيامة أي لا تنفعهم أموالهم ولا أولادهم أي ولا تغني عنهم الآلهة التي عبدوها من دون الله شيئا

Beydâvî13. c.

ويل لكل أفاك أثيم (7) يسمع آيات الله تتلى عليه ثم يصر مستكبرا كأن لم يسمعها فبشره بعذاب أليم (8) وإذا علم من آياتنا شيئا اتخذها هزوا أولئك لهم عذاب مهين (9) من ورائهم جهنم ولا يغني عنهم ما كسبوا شيئا ولا ما اتخذوا من دون الله أولياء ولهم عذاب عظيم (10) ويل لكل أفاك كذاب. أثيم كثير الآثام. يسمع آيات الله تتلى عليه ثم يصر يقيم على كفره. مستكبرا عن الإيمان بالآيات وثم لاستبعاد الإصرار بعد سماع الآيات كقوله: يرى غمرات ثم يزورها. كأن لم يسمعها أي كأنه فخففت وحذف ضمير الشأن والجملة في موضع الحال، أي يصر مثل غير السامع. فبشره بعذاب أليم على إصراره والبشارة على الأصل أو التهكم. وإذا علم من آياتنا شيئا بشره بعذاب أليم على إصراره والبشارة على الأصل أو التهكم. وإذا علم من آياتنا شيئا وإذا بلغه شيء من آياتنا وعلم أنه منها. اتخذها هزوا لذلك من غير أن يرى فيها ما يناسب الهزء، والضمير ل آياتنا وفائدته الإشعار بأنه إذا سمع كلاما وعلم أنه من الآيات بادر إلى الاستهزاء بالآيات كلها ولم يقتصر على ما سمعه، أو لشيء لأنه بمعنى الآية. أولئك لهم عذاب مهين. من ورائهم جهنم من قدامهم لأنهم متوجهون إليها، أو من خلفهم لأنها بعد آجالهم. ولا يغني عنهم ولا يدفع عنهم. ما كسبوا من الأموال والأولاد. شيئا من عذاب الله. ولا ما اتخذوا من دون الله أولياء أي الأصنام. ولهم عذاب عظيم لا يتحملونه.