قال: " الذي جاء به محمد صلى الله عليه وسلم " يقول تعالى ذكره: ولكن أكثرهم لما جاء به محمد صلى الله عليه وسلم من الحق كارهون PageEndV20P651 ## || [الزخرف: 79_80] القول في تأويل قوله تعالى: يقول: لقد أرسلنا إليكم يا معشر قريش رسولنا محمدا بالحق كما: حدثني محمد قال: ثنا أحمد قال: ثنا أسباط، عن السدي،
لَقَدْ جِئْنَٰكُم بِٱلْحَقِّ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَكُمْ لِلْحَقِّ كَٰرِهُونَ
“We verily brought the Truth unto you, but ye were, most of you, averse to the Truth.” — M. M. Pickthall
No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.
Tafsirs
Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source textكلام الله عز وجل : بدليل قراءة من قرأ : ( لقد جئتكم ) ويجب أن يكون في قال ضمير الله عز وجل . لما سألوا مالكا أن يسأل الله تعالى القضاء عليهم : أجابهم الله بذلك { كارهون } لا تقبلونه وتنفرون منه وتشمئزون منه ؛ لأن مع الباطل الدعة ، ومع الحق التعب . ! 7 <
قال بن عباس : ولكن أكثركم أي ولكن كلكم وقيل : أراد بالكثرة الرؤساء والقادة منهم وأما الأتباع فما كان لهم أثر ( للحق ) أي للإسلام ودين الله ( كارهون ) الزخرف : ( 79 ) أم أبرموا أمرا > <
أي لقد بينا لكم الحق على ألسنة الرسل فأبيتم وخالفتم وقال تعالى أي بيناه لكم ووضحناه وفسرناه أي ولكن كانت سجاياكم لا تقبله ولا تقبل عليه وإنما تنقاد للباطل وتعظمه وتصد عن الحق وتأباه وتبغض أهله فعودوا على أنفسكم بالملامة واندموا حيث لا تنفعكم الندامة ثم قال تبارك وتعالى
ونادوا يا مالك ليقض علينا ربك قال إنكم ماكثون (77) لقد جئناكم بالحق ولكن أكثركم للحق كارهون (78) ونادوا يا مالك وقرئ «يا مال» على الترخيم مكسورا ومضموما، ولعله إشعار بأنهم لضعفهم لا يستطيعون تأدية اللفظ بالتمام ولذلك اختصروا فقالوا: ليقض علينا ربك والمعنى سل ربنا أن يقضي علينا من قضى عليه إذا أماته، وهو لا ينافي إبلاسهم فإنه جؤار وتمن للموت من فرط الشدة قال إنكم ماكثون لا خلاص لكم بموت ولا بغيره. لقد جئناكم بالحق بالإرسال والإنزال، وهو تتمة الجواب إن كان في قال ضمير الله وإلا فجواب منه فكأنه تعالى تولى جوابهم بعد جواب مالك. ولكن أكثركم للحق كارهون لما في اتباعه من إتعاب النفس وآداب الجوارح.