قال: " الأبواب من فضة، والسرر من فضة عليها يتكئون، يقول: على السرر يتكئون " وقوله: {وزخرفا} يقول: ولجعلنا لهم مع ذلك زخرفا، وهو الذهب وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثني علي قال: ثنا أبو صالح قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، {وزخرفا} «وهو الذهب» حدثنا محمد بن عبد الأعلى قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، في قوله: {وزخرفا} قال: «الذهب» وقال الحسن: بيت من زخرف قال: ذهب حدثنا بشر قال: ثنا يزيد قال: ثنا سعيد، عن قتادة، {وزخرفا} " الزخرف: الذهب قال: قد والله كانت تكره ثياب الشهرة " وذكر لنا أن PageEndV20P593 نبي الله صلى الله عليه وسلم كان يقول: «إياكم والحمرة فإنها نا أن PageEndV20P593 نبي الله صلى الله عليه وسلم كان يقول: «إياكم والحمرة فإنها من أحب الزينة إلى الشيطان» حدثنا محمد قال: ثنا أحمد قال: ثنا أسباط، عن السدي، {وزخرفا} قال: «الذهب» حدثنا أحمد قال: ثنا أسباط، عن السدي، {وزخرفا} قال: «الذهب» حدثني يونس قال: أخبرنا ابن وهب قال: قال ابن زيد، في قوله: {وزخرفا} «لجعلنا هذا لأهل الكفر، يعني لبيوتهم سقفا من فضة وما ذكر معها والزخرف سمي هذا الذي سمي السقف، والمعارج والأبواب والسرر من الأثاث والفرش والمتاع» حدثت عن الحسين قال: سمعت أبا معاذ، يقول: أخبرنا عبيد قال: سمعت الضحاك، يقول في قوله: {وزخرفا} يقول: «ذهبا» والزخرف على قول ابن زيد: هذا هو ما تتخذه ا ، يقول في قوله: {وزخرفا} يقول: «ذهبا» والزخرف على قول ابن زيد: هذا هو ما تتخذه الناس من منازلهم من الفرش والأمتعة والآلات. وفي نصب الزخرف وجهان: أحدهما: أن يكون معناه: لجعلنا لمن يكفر بالرحمن لبيوتهم سقفا من فضة ومن زخرف، فلما لم يكرر عليه من نصب على إعمال الفعل فيه ذلك، والمعنى فيه: فكأنه قيل: وزخرفا يجعل ذلك لهم منه والوجه الثاني: أن يكون معطوفا على السرر، فيكون معناه: لجعلنا لهم هذه الأشياء من فضة، وجعلنا لهم مع ذلك ذهبا يكون لهم غنى يستغنون بها، ولو كان التنزيل جاء بخفض الزخرف لكان: لجعلنا لمن يكفر بالرحمن لبيوتهم سقفا من فضة ومن زخرف، فكان الزخرف يكون معطوفا على الفضة وأما المعارج فإنها ج تهم سقفا من فضة ومن زخرف، فكان الزخرف يكون معطوفا على الفضة وأما المعارج فإنها جمعت على مفاعل، وواحدها معراج، على جمع معرج، كما يجمع المفتاح مفاتح على جمع مفتح، لأنهما لغتان: معرج، ومفتح، ولو جمع معاريج كان صوابا، كما يجمع المفتاح مفاتيح، إذ كان واحده معراج وقوله:
وَلِبُيُوتِهِمْ أَبْوَٰبًا وَسُرُرًا عَلَيْهَا يَتَّكِـُٔونَ
“And for their houses doors (of silver) and couches of silver whereon to recline,” — M. M. Pickthall
No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.
Tafsirs
Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source textأي ولجعلنا لبيوتهم وقيل : لبيوتهم بدل اشتمال من قوله : لمن يكفر بالرحمن أبوابا أي من فضة ( وسررا ) كذلك وهو جمع السرير وقيل : جمع الأسرة والأسرة جمع السرير فيكون جمع الجمع الاتكاء والتوكؤ : التحامل على الشيء ومنه اتوكأ عليها ورجل تكأة مثال همزة كثير الإتكاء والتكأة أيضا : ما يتكأ عليه واتكأ على الشيء فهو متكئ والموضع متكأ وطعنه حتى اتكأه
أي جميع ذلك يكون فضة ( وزخرفا ) أي وذهبا قاله ابن عباس وقتادة والسدي وابن زيد ثم قال تبارك وتعالى أي أغلاقا على أبوابهم
ولولا أن يكون الناس أمة واحدة لجعلنا لمن يكفر بالرحمن لبيوتهم سقفا من فضة ومعارج عليها يظهرون (33) ولبيوتهم أبوابا وسررا عليها يتكؤن (34) وزخرفا وإن كل ذلك لما متاع الحياة الدنيا والآخرة عند ربك للمتقين (35) ولولا أن يكون الناس أمة واحدة لولا أن يرغبوا في الكفر إذا رأوا الكفار في سعة وتنعم لحبهم الدنيا فيجتمعوا عليه. لجعلنا لمن يكفر بالرحمن لبيوتهم سقفا من فضة ومعارج ومصاعد جمع معرج، وقرئ «ومعاريج» جمع معراج. عليها يظهرون يعلون السطوح لحقارة الدنيا، ولبيوتهم بدل من لمن بدل الاشتمال أو على كقولك: وهبت له ثوبا لقميصه، وقرأ ابن كثير وأبو عمرو «وسقفا» اكتفاء بجمع البيوت، وقرئ «سقفا» بالتخفيف و «سق ، وقرأ ابن كثير وأبو عمرو «وسقفا» اكتفاء بجمع البيوت، وقرئ «سقفا» بالتخفيف و «سقوفا» و «سقفا» وهي لغة في سقف. ولبيوتهم أبوابا وسررا عليها يتكؤن أي أبوابا وسررا من فضة. وزخرفا وزينة عطف على سقفا أو ذهبا عطف على محل من فضة وإن كل ذلك لما متاع الحياة الدنيا إن هي المخففة واللام هي الفارقة. وقرأ عاصم وحمزة وهشام بخلاف عنه لما بالتشديد بمعنى إلا وأن نافية، وقرئ به مع أن وما والآخرة عند ربك للمتقين عن الكفر والمعاصي، وفيه دلالة على أن العظيم هو العظيم في الآخرة لا في الدنيا، وإشعار بما لأجله لم يجعل ذلك للمؤمنين حتى يجتمع الناس على الإيمان، وهو أنه تمتع قليل بالإضافة إلى ما لهم في الآخرة مخل به في ا ع الناس على الإيمان، وهو أنه تمتع قليل بالإضافة إلى ما لهم في الآخرة مخل به في الأغلب لما فيه من الآفات قل من يتخلص عنها كما أشار إليه بقوله: ## |