يقول: إنا أنزلناه قرآنا عربيا بلسان العرب، إذ كنتم أيها المنذرون به من رهط محمد صلى الله عليه وسلم عربا
إِنَّا جَعَلْنَٰهُ قُرْءَٰنًا عَرَبِيًّا لَّعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ
“Lo! We have appointed it a Lecture, in Arabic that haply ye may understand.” — M. M. Pickthall
No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.
Tafsirs
Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source textوقد مضى هذا المعنى في غير موضع
بسم الله الرحمن الرحيم حم (1) والكتاب المبين (2) إنا جعلناه قرآنا عربيا لعلكم تعقلون (3) وإنه في أم الكتاب لدينا لعلي حكيم (4) حم والكتاب المبين إنا جعلناه قرآنا عربيا أقسم بالقرآن على أنه جعله قرآنا عربيا، وهو من البدائع لتناسب القسم والمقسم عليه كقول أبي تمام: وثناياك أنها إغريض. ولعل إقسام الله بالأشياء استشهاد بما فيها من الدلالة على المقسم عليه، وبالقرآن من حيث أنه معجز مبين لطرق الهدى وما يحتاج إليه في الديانة، أو بين للعرب ما يدل على أنه تعالى صيره كذلك لعلكم تعقلون لكي تفهموا معانيه. وإنه عطف على انا، وقرأ حمزة والكسائي بالكسر على الاستئناف. في أم الكتاب في اللوح المحفوظ فإنه أصل الكتب حمزة والكسائي بالكسر على الاستئناف. في أم الكتاب في اللوح المحفوظ فإنه أصل الكتب السماوية، وقرئ أم الكتاب بالكسر. لدينا محفوظا عندنا عن التغيير. لعلي رفيع الشأن في الكتب لكونه معجزا من بينها. حكيم ذو حكمة بالغة، أو محكم لا ينسخه غيره. وهما خبران لأن وفي أم الكتاب متعلق ب «علي» واللام لا تمنعه، أو حال منه ولدينا بدل منه أو حال من أم الكتاب.