بَلْ مَتَّعْتُ هَٰٓؤُلَآءِ وَءَابَآءَهُمْ حَتَّىٰ جَآءَهُمُ ٱلْحَقُّ وَرَسُولٌ مُّبِينٌ

“Nay, but I let these and their fathers enjoy life (only) till there should come unto them the Truth and a messenger making plain.” — M. M. Pickthall

No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.

Tafsirs

Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source text
Taberî9-10. c.

محمدا صلى الله عليه وسلم، والمبين: أنه يبين لهم بالحجج التي يحتج بها عليهم أنه لله رسول محق فيما يقول يعني جل ثناؤه بالحق: هذا القرآن: يقول: لم أهلكهم بالعذاب حتى أنزلت عليهم الكتاب، وبعثت فيهم رسولا مبينا يعني بقوله:

Zemahşerî12. c.

يعني : أهل مكة وهم من عقب إبراهيم بالمد في العمر والنعمة ، فاغتروا بالمهلة ، وشغلوا بالتنعم واتباع الشهوات وطاعة الشيطان عن كلمة التوحيد وهو القرآن الرسالة واضحها بما معه من الآيات البينة ، فكذبوا به وسموه ساحرا وما جاء به سحرا ولم يوجد منهم ما رجاه إبراهيم . وقرىء ( بل متعنا ) فإن قلت : فما وجه قراءة من قرأ ( متعت ) بفتح التاء ؟ قلت : كأن الله تعالى اعترض على ذاته في قوله :

Fahreddin er-Râzî12-13. c.

بين الرسالة وأوضحها بما معه من الآيات والبينات فكذبوا به وسموه ساحرا وما جاء به سحرا وكفروا به ، ووجه النظم أنهم لما عولوا على تقليد الآباء ولم يتفكروا في الحجة اغتروا بطول الإمهال وإمتاع الله إياهم بنعيم الدينا فأعرضوا عن الحق ، قال صاحب ( الكشاف ) : إن قيل ما وجه قراءة من قرأ متعت بفتح التاء ؟ قلنا كأن الله سبحانه اعترض على ذاته في قوله وهو القرآن

Kurtubî13. c.

أي محمد صلى الله عليه وسلم بالتوحيد والإسلام الذي هو أصل دين إبراهيم وهو الكلمة التي بقاها الله في عقبه أي يبين لهم ما بهم إليه حاجة

İbn Kesîr14. c.

يعني المشركين ( وآباءهم ) أي فتطاول عليهم العمر في ضلالهم أي بين الرسالة والنذارة

Beydâvî13. c.

بل متعت هؤلاء وآباءهم حتى جاءهم الحق ورسول مبين (29) ولما جاءهم الحق قالوا هذا سحر وإنا به كافرون (30) بل متعت هؤلاء وآباءهم هؤلاء المعاصرين للرسول صلى الله عليه وسلم من قريش وآباءهم بالمد في العمر والنعمة، فاغتروا لذلك وانهمكوا في الشهوات. وقرئ «متعت» بالفتح على أنه تعالى اعترض به على ذاته في قوله: وجعلها كلمة باقية مبالغة في تعييرهم. حتى جاءهم الحق دعوة التوحيد أو القرآن. ورسول مبين ظاهر الرسالة بما له من المعجزات، أو مبين للتوحيد بالحجج والآيات. ولما جاءهم الحق لينبههم عن غفلتهم قالوا هذا سحر وإنا به كافرون زادوا شرارة فضموا إلى شركهم معاندة الحق والاستخفاف به، فسموا القرآن سحرا وكفروا به و ا شرارة فضموا إلى شركهم معاندة الحق والاستخفاف به، فسموا القرآن سحرا وكفروا به واستحقروا الرسول.