لَهُۥ مَا فِى ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِى ٱلْأَرْضِ وَهُوَ ٱلْعَلِىُّ ٱلْعَظِيمُ

“Unto Him belongeth all that is in the heavens and all that is in the earth, and He is the Sublime, the Tremendous.” — M. M. Pickthall

No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.

Tafsirs

Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source text
Kurtubî13. c.

تقدم في غير موضع < < الشورى : ( 5 ) تكاد السماوات يتفطرن > <

Beydâvî13. c.

بسم الله الرحمن الرحيم حم (1) عسق (2) كذلك يوحي إليك وإلى الذين من قبلك الله العزيز الحكيم (3) له ما في السماوات وما في الأرض وهو العلي العظيم (4) حم. عسق لعله اسمان للسورة ولذلك فصل بينهما وعدا آيتين، وإن كانا اسما واحدا فالفصل ليطابق سائر الحواميم، وقرئ «حم سق» . كذلك يوحي إليك وإلى الذين من قبلك الله العزيز الحكيم أي مثل ما في هذه السورة من المعاني، أو إيحاء مثل إيحائها أوحى الله إليك وإلى الرسل من قبلك، وإنما ذكر بلفظ المضارع على حكاية الحال الماضية للدلالة على استمرار الوحي وأن إيحاء مثله عادته، وقرأ ابن كثير يوحي بالفتح على أن كذلك مبتدأ ويوحي خبره المسند إلى ضميره، أو مصدر ويوحي مسند إل يوحي بالفتح على أن كذلك مبتدأ ويوحي خبره المسند إلى ضميره، أو مصدر ويوحي مسند إلى إليك، والله مرتفع بما دل عليه يوحي، والعزيز الحكيم صفتان له مقررتان لعلو شأن الموحى به كما مر في السورة السابقة، أو بالابتداء كما في قراءة «نوحي» بالنون والعزيز وما بعده أخبار أو العزيز الحكيم صفتان. وقوله: له ما في السماوات وما في الأرض وهو العلي العظيم خبران له وعلى الوجوه الأخر استئناف مقرر لعزته وحكمته.