وَٱلَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَٰٓئِرَ ٱلْإِثْمِ وَٱلْفَوَٰحِشَ وَإِذَا مَا غَضِبُوا۟ هُمْ يَغْفِرُونَ

“And those who shun the worst of sins and indecencies and, when they are wroth, forgive,” — M. M. Pickthall

No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.

Tafsirs

Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source text
Taberî9-10. c.

يغضبون في الأمر لو وقعوا به كان حراما فيغفرون ويعفون، يلتمسون بذلك وجه الله قال: «فبدأ بهم» قال: «فبدأ بهم» يقول: الذين يبتعدون عن كبائر الإثم التي نهى الله عنها وحرمها عليهم فلا يقربونها، وذلك الشرك بالله، وما قد بيناه في قوله: وهي الزنا وما أشبهه، مما أوجب الله فيه حدا وقوله: قيل: إنها الزنى ذكر من قال ذلك: حدثنا محمد قال: ثنا أحمد قال: ثنا أسباط، عن السدي PageEndV20P522 ، قال: " الفواحش: الزنى " واختلفت القراء في قراءة قوله: وكبائر فواحش الإثم، قد بينا اختلاف أهل التأويل فيها وبينا الصواب من القول عندنا فيها في سورة النساء، فأغنى ذلك عن إعادته هاهنا فقرأته عامة قراء المدينة على الجماع كذلك في النجم، وقرأته عامة قراء الكوفة: (كبير الإثم) على التوحيد فيهما جميعا؛ وكأن من قرأ ذلك كذلك، عنى بكبير الإثم: الشرك، كما كان الفراء يقول: كأني أستحب لمن قرأ كبائر الإثم أن يخفض الفواحش، لتكون الكبائر مضافة إلى مجموع إذ كانت جمعا، وقال: ما سمعت أحدا من القراء خفض الفواحش والصواب من القول في ذلك عندنا أنهما قراءتان قد قرأ بكل واحدة منهما علماء من القراء على تقارب معنييهما، فبأيتهما قرأ القارئ فمصيب وقوله: يقول تعالى ذكره: وإذا ما غضبوا على من اجترم إليهم جرما، هم يغفرون لمن أجرم إليهم ذنبه، ويصفحون عنه عقوبة ذنبه وقوله:

Zemahşerî12. c.

أي هم الأخصاء بالغفران في حال الغضب ، لا يغول الغضب أحلامهم كما يغول حلوم الناس ، والمجيء بهم وإيقاعه مبتدأ ، وإسناد { يغفرون } إليه لهذه الفائدة ، ومثله : مافحش من الكبائر ، كأنه قال : والفواحش منها خاصة : وقرىء : ( كبير الإثم ) أي : النوع الكبير منه وقيل : هو الشرك بالله . واللمم : ما قل وصغر . ومنه : اللمم المس من الجنون ، واللوثة منه . وألم بالمكان إذا قل فيه لبثه . وألم بالطعام : قل منه أكله : ومنه : % لقاء أخلاء الصفا لمام ; والمراد الصغائر من الذنوب ، ولا يخلو قوله تعالى : الكبائر من هذا الجنس . وقرىء ( كبير الإثم ) عن ابن عباس رضي الله تعالى عنه : كبير الإثم هو الشرك > 7 ! الشورى : ( 37 ) والذين يجتنبون كبائر > عطف على الذين آمنوا ، وكذلك ما بعده . ومعنى أي الكبائر من الإثم ؛ لأن الإثم جنس يشتمل على كبائر وصغائر ، والكبائر : الذنوب التي لا يسقط عقابها إلا بالتوبة . وقيل : التي يكبر عقابها بالإضافة إلى ثواب صاحبها

Fahreddin er-Râzî12-13. c.

ما يتعلق بالقوة الغضبية ، وإنما خص الغضب بلفظ الغفران ، لأن الغضب على طبع النار ، واستيلاؤه شديد ومقاومته صعبة / فلهذا السبب خصه بهذا اللفظ ، والله أعلم . الصفة الرابعة : قوله تعالى : ( النجم : 32 ) ، ( الشورى : 37 ) . المسألة الثانية : قال النبي صلى الله عليه وسلم : ( من كظم غيظا وهو يقدر على إنفاذه ملأ الله قلبه أمنا وإيمانا ) وقال عليه السلام : لأصحابه ( تصدقوا ) فتصدقوا بالذهب والفضة والطعام ، وأتاه الرجل بقشور التمر فتصدق به ، وجاءه آخر فقال والله ما عندي ما أتصدق به ، ولكن أتصدق بعرضي فلا أعاقب أحدا بما يقوله في حديثه ، فوفد إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من قوم ذلك الرجل وفد ، فقال عليه السلام : ( لقد تصدق منكم رجل بصدقة ولقد قبلها الله منه تصدق بعرضه ) وقال عليه السلام : ( من كظم غيظا وهو يستطيع أن ينفذه زوجه الله من الحور العين حيث يشاء ) وقال عليه السلام : ( ما من جرعتين أحب إلى فكيف يليق أن يذكر معه ما يجري مجرى الضد له وهو قوله ولم يقل اجتنبوا ؟ نقول : هو كما يقول القائل الذين سألوني أعطيتهم ، الذين يترددون إلى سائلين أي الذين عادتهم التردد والسؤال سألوني وأعطيتهم فكذلك ههنا قال : أي الذين عادتهم ودأبهم الاجتناب لا الذين اجتنبوا مرة وقدموا عليها أخرى ، فإن قيل : في كثير من المواضع قال في الكبائر ( الشورى : 37 ) وقال في عباد الطاغوت : دائما ، ويثابرون على الترك أبدا ، وفي عبادة الأصنام : { اجتنبوا } بصيغة الماضي ليكون أدل على الحصول ، ولأن كبائر الإثم لها عدد أنواع فينبغي أن يجتنب عن نوع ويجتنب عن آخر ويجتنب عن ثالث ففيه تكرر وتجدد فاستعمل فيه صيغة الاستقبال ، وعبادة الصنم أمر واحد متحد ، فترك فيه ذلك الاستعمال وأتى بصيغة الماضي الدالة على وقوع الاجتناب لها دفعة . المسألة الثانية : الكبائر جمع كبيرة وهي صفة فما الموصوف ؟ نقول : هي صفة الفعلة كأنه يقول : الفعلات الكبائر من الإثم / فإن قيل : فما بال اختصاص الكبيرة بالذنوب في الاستعمال ، ولو قال قائل : الفعلة الكبيرة الحسنة لا يمنعه مانع ؟ نقول : الحسنة لا تكون كبيرة لأنها إذا لأن الكبائر إن لم يميزها بالإضافة إلى الإثم لما حصل المقصود بخلاف الفواحش . المسألة الرابعة : كثرت الأقاويل في الكبائر والفواحش ، فقيل : الكبائر ما أوعد الله عليه بالنار / صريحا وظاهرا ، والفواحش ما أوجب عليه حدا في الدنيا ، وقيل : الكبائر ما يكفر مستحله ، وقيل : الكبائر مالا يغفر الله لفاعله إلا بعد التوبة وهو على مذهب المعتزلة ، وكل هذه التعريفات تعريف الشيء بما هو مثله في الخفاء أو فوقه ، وقد ذكرنا أن الكبائر هي التي مقدارها عظيم ، والفواحش هي التي قبحها واضح فالكبيرة صفة عائدة إلى المقدار ، والفاحشة صفة عائدة إلى الكيفية ، كما يقال مثلا : في الأبرص علته بياض لطخة كبيرة ظاهرة اللون فالكبيرة لأن ذلك يدل على أنهم لا يقربونه فكأنه قال : لا يقربونه إلا مقاربة من غير مواقعة وهو اللمم . / ثم قال تعالى : ابتداء الكلام في غاية الظهور ، لأن المحسن مجزى وذنبه مغفور ، ومجتنب الكبائر كذلك ذنبه الصغير مغفور ، والمقدم على الكبائر إذا تاب مغفور الذنب ، فلم يبق ممن لم تصل إليهم مغفرة إلا الذين أساؤا وأصروا عليها ، فالمغفرة واسعة وفيه معنى آخر لطيف ، وهو أنه تعالى لما أخرج المسيء عن المغفرة بين أن ذلك ليس لضيق فيها ، بل ذلك بمشيئة الله تعالى ، ولو أراد الله مغفرة كل من أحسن وأساء لفعل ، وما كان يضيق عنهم مغفرته ، والمغفرة من الستر ، وهو لا يكون إلا على قبيح ، وكل من خلقه الله إذا نظرت في فعله ، ونسبته إلى نعم الله تجده مقصرا مسيئا ، فإن من جازى المنعم بنعم لا تحصى مع استغنائه الظاهر ، وعظمته الواضحة بدر ئل : الفعلة الكبيرة الحسنة لا يمنعه مانع ؟ نقول : الحسنة لا تكون كبيرة لأنها إذا قوبلت بما يجب أن يوجد من العبد في مقابلة نعم الله تعالى تكون في غاية الصغر ، ولولا أن الله يقبلها لكانت هباء لكن السيئة من العبد الذي أنعم الله عليه بأنواع النعم كبيرة ، ولولا فضل الله لكان الاشتغال بالأكل والشرب والإعراض عن عبادته سيئة ، ولكن الله غفر بعض السيئات وخفف بعضها . المسألة الثالثة : إذا ذكر الكبائر فما الفواحش بعدها ؟ نقول : الكبائر إشارة إلى ما فيها من مقدار السيئة ، والفواحش إشارة إلى ما فيها من وصف القبح كأنه قال : عظيمة المقادير قبيحة الصور ، والفاحش في اللغة مختص بالقبيح الخارج قبحه عن حد الخفاء و لى الكيفية ، كما يقال مثلا : في الأبرص علته بياض لطخة كبيرة ظاهرة اللون فالكبيرة لبيان الكمية والظهور لبيان الكيفية وعلى هذا فنقول على ما قلنا : إن الأصل في كل معصية أن تكون كبيرة ، لأن نعم الله كثيرة ومخالفة المنعم سيئة عظيمة ، غير أن الله تعالى حط عن عباده الخطأ والنسيان لأنهما لا يدلان على ترك التعظيم ، إما لعمومه في العباد أو لكثرة وجوده منهم كالكذبة والغيبة مرة أو مرتين والنظرة والقبائح التي فيها شبهة ، فإن المجتنب عنها قليل في جميع الأعصار ، ولهذا قال أصحابنا : إن استماع الغناء الذي مع الأوتار يفسق به ، وإن استمعه من أهل بلدة لا يعتدون أمر ذلك لا يفسق فعادت الصغيرة إلى ما ذكرنا من أن الع ذه زوجه الله من الحور العين حيث يشاء ) وقال عليه السلام : ( ما من جرعتين أحب إلى الله من جرعة موجعة يجرعها صاحبها بصبر وحسن / عزاء ومن جرعة غيظ كظمها ) وقال عليه السلام ( ليس الشديد بالصرعة لكنه الذي يملك نفسه عند الغضب ) . الصفة الثالثة : قوله تعالى : مسيئا ، فإن من جازى المنعم بنعم لا تحصى مع استغنائه الظاهر ، وعظمته الواضحة بدرهم أو أقل منه يحتاج إلى ستر ما فعله . ثم قال تعالى : ستمعه من أهل بلدة لا يعتدون أمر ذلك لا يفسق فعادت الصغيرة إلى ما ذكرنا من أن العقلاء إن لم يعدوه تاركا للتعظيم لا يكون مرتكبا للكبيرة ، وعلى هذا تختلف الأمور باختلاف الأوقات والأشخاص فالعالم المتقي إذا كان يتبع النساء أو يكثر من اللعب يكون مرتبكا للكبيرة ، والدلال والباعة والمتفرغ الذي لا شغل له لا يكون كذلك ، وكذلك اللعب وقت الصلاة ، واللعب في غير ذلك الوقت ، وعلى هذا كل ذنب كبيرة إلا ما علم المكلف أو ظن خروجه بفضل الله وعفوه عن الكبائر . المسألة الخامسة : في اللمم وفيه أقوال : أحدها : ما يقصده المؤمن ولا يحققه وهو على هذا القول من لم يلم إذا جمع فكأنه جمع عزمه وأجمع عليه وثانيها : ما يأتي به المقادير قبيحة الصور ، والفاحش في اللغة مختص بالقبيح الخارج قبحه عن حد الخفاء وتركيب الحروف في التقاليب يدل عليه فإنك إذا قلبتها وقلت : حشف كان فيه معنى الرداءة الخارجة عن الحد ، ويقال : فحشت الناقة إذا وقفت على هيئة مخصوصة للبول فالفحش يلازمه القبح ، ولهذا لم يقل : الفواحش من الإثم وقال في الكبائر : و على هذا القول من لم يلم إذا جمع فكأنه جمع عزمه وأجمع عليه وثانيها : ما يأتي به المؤمن ويندم في الحال وهو من اللمم الذي هو مس من الجنون كأنه مسه وفارقه ويؤيد هذا قوله تعالى :

Kurtubî13. c.

كل ذنب ختم بالنار الآية وقيل : اثنتان وستون آية وقيل : إن السورة كلها مدنية والصحيح أنها مكية لما روى بن مسعود أنه قال : هي أول سورة أعلنها رسول الله ( ص ) بمكة وفي البخاري عن بن عباس : أن النبي ( ص ) سجد بالنجم وسجد معه المسلمون والمشركون والجن والإنس وعن عبد الله أن النبي ( ص ) قرأ سورة النجم فسجد لها فما بقي أحد من القوم إلا سجد فأخذ رجل من القوم كفا من حصباء أو تراب فرفعه إلى وجهه وقال : يكفيني هذا قال عبد الله : فلقد رأيته بعد قتل كافرا متفق عليه الرجل يقال له أمية بن خلف وفي الصحيحين عن زيد بن ثابت [ رضي الله عنه ] أنه قرأ على النبي الذي في موضع جر معطوف على قوله : خير وأبقى للذين آمنوا أي وهو للذين يجتنبون وقد مضى القول في الكبائر في النساء وقرأ حمزة والكسائي كبير الإثم والواحد قد يراد به الجمع عند الإضافة كقوله تعالى : وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها وكما جاء في الحديث : ( منعت العراق درهمها وقفيزها ( الباقون بالجمع هنا وفي النجم قال السدي : يعني الزنى وقاله بن عباس وقال : كبير الإثم الشرك وقال قوم : كبائر الإثم ما تقع على الصغائر مغفورة عند اجتنابها والفواحش داخلة في الكبائر ولكنها تكون أفحش وأشنع كالقتل بالنسبة إلى الجرح والزنى بالنسبة إلى المراودة وقيل : الفواحش والكبائر بمعنى واحد فكرر لتعدد اللفظ أي يجتنبون المعاصي لأنها كبائر وفواحش وقال مقاتل : الفواحش موجبات الحدود الثانية قوله تعالى : كل ذنب فيه الحد وقد مضى في النساء القول في هذا ثم استثنى استثناء منقطعا وهي : المسألة الثانية فقال : أي يتجاوزون ويحملون عمن ظلمهم قيل : نزلت في عمر حين شتم بمكة وقيل : في أبي بكر حين لامه الناس على إنفاق ماله كله وحين شتم فحلم وعن علي رضي الله عنه قال : اجتمع لأبي بكر مال مرة فتصدق به كله في سبيل الخير فلامه المسلمون وخطأه الكافرون فنزلت : فما أوتيتم من شيء فمتاع الحياة الدنيا وما عند الله خير وأبقى للذين آمنوا وعلى ربهم يتوكلون إلى قوله وإذا ما غضبوا هم يغفرون وقال بن عباس : شتم رجل من المشركين أبا بكر فلم يرد عليه شيئا فنزلت الآية وهذه من محاسن الأخلاق يشفقون على ظالمهم ويصفحون لمن جهل عليهم يطلبون بذلك ثواب الله تعالى وعفوه لقوله تعالى في آل عمران : والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس وهو أ هذا نعت للمحسنين أي هم لا يرتكبون كبائر الإثم وهو الشرك لأنه أكبر الأثام وقرأ الأعمش ويحيى بن وثاب وحمزة والكسائي ( كبير ) على التوحيد وفسره بن عباس بالشرك الزنى : وقال مقاتل : له تعالى وعفوه لقوله تعالى في آل عمران : والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس وهو أن يتناولك الرجل فتكظم غيظك عنه وأنشد بعضهم : إني عفوت لظالمي ظلمي * ووهبت ذاك له على علمي مازال يظلمني وأرحمه * حتى بكيت له من الظلم الشورى : ( 38 ) والذين استجابوا لربهم > <

İbn Kesîr14. c.

أي سجيتهم تقتضي الصفح والعفو عن الناس ليس سجيتهم الانتقام من الناس وقد ثبت في الصحيح < خ 3560 م 2327 > أن رسول الله صلى الله تعالى عليه وآله وسلم ما انتقم لنفسه قط إلا أن تنتهك حرمات الله وفي حديث آخر < خ 6031 > كان يقول لأحدنا عند المعتبة ماله تربت يمينه وقال ابن أبي حاتم حدثنا أبي حدثنا ابن أبي عمر حدثنا سفيان عن زائدة عن منصور عن إبراهيم قال كان المؤمنون يكرهون أن يستذلوا وكانوا إذا قدروا عفوا وقوله عز وجل وقد قدمنا الكلام على الإثم والفواحش في سورة الأعراف

Beydâvî13. c.

والذين يجتنبون كبائر الإثم والفواحش وإذا ما غضبوا هم يغفرون (37) والذين استجابوا لربهم وأقاموا الصلاة وأمرهم شورى بينهم ومما رزقناهم ينفقون (38) والذين يجتنبون كبائر الإثم والفواحش وإذا ما غضبوا هم يغفرون والذين بما بعده عطف على للذين آمنوا أو مدح منصوب أو مرفوع، وبناء يغفرون على ضميرهم خبرا للدلالة على أنهم الأخصاء بالمغفرة حال الغضب، وقرأ حمزة والكسائي «كبير الإثم» . والذين استجابوا لربهم نزلت في الأنصار دعاهم رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الإيمان فاستجابوا له. وأقاموا الصلاة وأمرهم شورى بينهم ذو شورى بينهم لا ينفردون برأي حتى يتشاوروا ويجتمعوا عليه، وذلك من فرط تدبرهم وتيقظهم في الأمور، ينفردون برأي حتى يتشاوروا ويجتمعوا عليه، وذلك من فرط تدبرهم وتيقظهم في الأمور، وهي مصدر كالفتيا بمعنى التشاور. ومما رزقناهم ينفقون في سبيل الله الخير.