مَّا يُقَالُ لَكَ إِلَّا مَا قَدْ قِيلَ لِلرُّسُلِ مِن قَبْلِكَ إِنَّ رَبَّكَ لَذُو مَغْفِرَةٍ وَذُو عِقَابٍ أَلِيمٍ

“Naught is said unto thee (Muhammad) save what was said unto the messengers before thee. Lo! thy Lord is owner of forgiveness, and owner (also) of dire punishment.” — M. M. Pickthall

No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.

Tafsirs

Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source text
Taberî9-10. c.

يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: ما يقول لك هؤلاء المشركون المكذبون ما جئتهم به من عند ربك إلا ما قد قاله من قبلهم من الأمم الذين كانوا من قبلك، يقول له: فاصبر على ما نالك من أذى منهم، كما صبر أولو العزم من الرسل، «يعزي نبيه صلى الله عليه وسلم كما تسمعون» يقول: قال: «ما يقولون إلا ما قد قال المشركون للرسل من قبلك» وقوله: يقول: وهو ذو عقاب مؤلم لمن أصر على كفره وذنوبه، فمات على الإصرار على ذلك قبل التوبة منه PageEndV20P446 ## || القول في تأويل قوله تعالى:

Zemahşerî12. c.

> 7 ! فصلت : ( 43 ) ما يقال لك > ما يقال لك أي : ما يقول لك كفار قومك إلا مثل ما قال للرسل كفار قومهم من الكلمات المؤذية والمطاعن في الكتب المنزلة لأعدائهم . ويجوز أن يكون : ما يقول لك الله إلا مثل ما قال للرسل من قبلك ، والمقول : هو قوله تعالى : فمن حقه أن يرجوه أهل طاعته ويخافه أهل معصيته ، والغرض : تخويف العصاة . ! 7 <

Fahreddin er-Râzî12-13. c.

وفيه وجهان : الأول : وهو الأقرب أن المراد ما تقول لك كفار قومك إلا مثل ما قد قال للرسل كفار قومهم من الكلمات المؤذية والمطاعن في الكتب الممزلة للمبطلين ففوض هذا الأمر إلى الله واشتغل بما أمرت به وهو التبليغ والدعوة إلى الله تعالى الثاني : أن يكون المراد ما قال الله لك إلا مثل ما قال لسائر الرسل وهو أنه تعالى أمرك وأمر كل الأنبياء بالصبر على سفاهة الأقوام فمن حقه أن يرجوه أهل طاعته ويخافه أهل معصيته ، وقد ظهر من كلامنا في تفسير هذه السورة أن المقصود من هذه السورة ، هو ذكر الأجوبة عن قولهم

Kurtubî13. c.

يريد لأعدائك وجيعا وقيل : أي ما يقال لك من إخلاص العبادة لله إلا ما قد أوحى إلي من قبلك ولا خلاف بين الشرائع فيما يتعلق بالتوحيد وهو كقوله : ولقد أوحي إليك وإلى الذين من قبلك لئن أشركت ليحبطن عملك أي لم تدعهم إلا إلى ما تدعو إليه جميع الأنبياء فلا معنى لإنكارهم عليك وقيل : هو استفهام أي أي شيء يقال لك إلا ما قد قيل للرسل من قبلك وقيل : إن ربك كلام مبتدإ وما قبله كلام تام إذا كان الخبر مضمرا وقيل : هو متصل ب ما يقال لك إن ربك لذو مغفرة وذو عقاب أليم أي إنما أمرت بالإنذار والتبشير فصلت : ( 44 ) ولو جعلناه قرآنا > < ( فصلت 44 ) < قوله تعالى : أي من الأذى والتكذيب يعزي نبيه ويسليه

İbn Kesîr14. c.

أي لمن استمر على كفره وطغيانه وعناده وشقاقه ومخالفته قال ابن أبي حاتم حدثنا أبي حدثنا موسى بن إسماعيل حدثنا حماد عن علي بن زيد عن سعيد إبن المسيب قال نزلت هذه الآية وقال تعالى قال قتادة والسدي وغيرهما ما يقال لك من التكذيب إلا كما قد قيل للرسل من قبلك فكما كذبت كذبوا وكما صبروا على أذى قومهم لهم فاصبر أنت على أذى قومك لك وهذأ اختيار ابن جرير ولم يحك هو ولا ابن أبي حاتم غيره وقوله تعالى

Beydâvî13. c.

ما يقال لك إلا ما قد قيل للرسل من قبلك إن ربك لذو مغفرة وذو عقاب أليم (43) ولو جعلناه قرآنا أعجميا لقالوا لولا فصلت آياتهء أعجمي وعربي قل هو للذين آمنوا هدى وشفاء والذين لا يؤمنون في آذانهم وقر وهو عليهم عمى أولئك ينادون من مكان بعيد (44) ما يقال لك أي ما يقول لك كفار قومك. إلا ما قد قيل للرسل من قبلك إلا مثل ما قال لهم كفار قومهم، ويجوز أن يكون المعنى ما يقول الله لك إلا مثل ما قال لهم. إن ربك لذو مغفرة لأنبيائه. وذو عقاب أليم لأعدائهم، وهو على الثاني يحتمل أن يكون المقول بمعنى أن حاصل ما أوحي إليك وإليهم، وعد المؤمنين بالمغفرة والكافرين بالعقوبة. ولو جعلناه قرآنا أعجميا جواب لقولهم: هلا أنزل ؤمنين بالمغفرة والكافرين بالعقوبة. ولو جعلناه قرآنا أعجميا جواب لقولهم: هلا أنزل القرآن بلغة العجم والضمير «للذكر» . لقالوا لولا فصلت آياته بينت بلسان نفقهه. ء أعجمي وعربي أكلام أعجمي ومخاطب عربي إنكار مقرر للتخصيص، والأعجمي يقال للذي لا يفهم كلامه. وهذا قراءة أبي بكر وحمزة والكسائي، وقرأ قالون وأبو عمرو بالمد والتسهيل وورش بالمد وإبدال الثانية ألفا، وابن كثير وابن ذكوان وحفص بغير المد بتسهيل الثانية وقرئ «أعجمي» وهو منسوب إلى العجم، وقرأ هشام «أعجمي» على الإخبار، وعلى هذا يجوز أن يكون المراد هلا فصلت آياته فجعل بعضها أعجميا لإفهام العجم وبعضها عربيا لإفهام العرب، والمقصود إبطال مقترحهم باستلز ضها أعجميا لإفهام العجم وبعضها عربيا لإفهام العرب، والمقصود إبطال مقترحهم باستلزامه المحذور، أو للدلالة على أنهم لا ينفكون عن التعنت في الآيات كيف جاءت. قل هو للذين آمنوا هدى إلى الحق. وشفاء لما فى الصدور من الشك والشبه. والذين لا يؤمنون مبتدأ خبره: في آذانهم وقر على تقدير هو في آذانهم وقر لقوله: وهو عليهم عمى وذلك لتصامهم عن سماعه وتعاميهم عما يريهم من الآيات، ومن جوز العطف على عاملين مختلفين عطف ذلك على للذين آمنوا هدى. أولئك ينادون من مكان بعيد أي صم، وهو تمثيل لهم في عدم قبولهم الحق واستماعهم له بمن يصاح به من مسافة بعيدة.