الكفار من الأولين والآخرين { يوزعون } أي : يحبس أولهم على آخرهم ، أي : يستوقف سوابقهم حتى يلحق بهم تواليهم ، وهي عبارة عن كثرة أهل النار ، نسأل الله أن يجيرنا منها بسعة رحمته ؛ فإن قلت : ( ما ) في قوله :
وَيَوْمَ يُحْشَرُ أَعْدَآءُ ٱللَّهِ إِلَى ٱلنَّارِ فَهُمْ يُوزَعُونَ
“And (make mention of) the day when the enemies of Allah are gathered unto the Fire, they are driven on” — M. M. Pickthall
No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.
Tafsirs
Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source text( فصلت : 19 ) الآيات الثلاث . الثالث : أنه قال :
قرأ نافع نحشر بالنون أعداء بالنصب الباقون يحشر بياء مضمومة أعداء بالرفع ومعناهما بين وأعداء الله : الذين كذبوا رسله وخالفوا أمره فهم يوزعون بساقون ويدفعون إلى جهنم قال قتادة والسدي : يحبس أولهم على آخرهم حتى يجتمعوا قال أبو الأحوص : فإذا تكاملت العدة بديء بالأكابر فالأكابر جرما وقد مضى في النمل الكلام في يوزعون النمل مستوفي قوله تعالى :
أي اذكر لهؤلاء المشركين يوم يحشرون إلى النار يوزعون أي تجمع الزبانية أولهم على آخرهم كما قال تبارك وتعالى
ويوم يحشر أعداء الله إلى النار فهم يوزعون (19) حتى إذا ما جاؤها شهد عليهم سمعهم وأبصارهم وجلودهم بما كانوا يعملون (20) ويوم يحشر أعداء الله إلى النار وقرئ «يحشر» على البناء للفاعل وهو الله عز وجل. وقرأ نافع نحشر بالنون مفتوحة وضم الشين ونصب أعداء. فهم يوزعون يحبس أولهم على آخرهم لئلا يتفرقوا وهو عبارة عن كثرة أهل النار. حتى إذا ما جاؤها إذا حضروها وما مزيدة لتأكيد اتصال الشهادة بالحضور. شهد عليهم سمعهم وأبصارهم وجلودهم بما كانوا يعملون بأن ينطقها الله تعالى، أو يظهر عليها آثارا تدل على ما اقترف بها فتنطق بلسان الحال.