قال: «النقمات التي نزلت بهم» وقوله يقول تعالى ذكره: فلما رأت هذه الأمم المكذبة رسلها بأسنا، يعني عقاب الله الذي وعدتهم به رسلهم قد حل بهم كما: حدثنا محمد، قال: ثنا أحمد، قال: ثنا أسباط، عن السدي، يقول: قالوا: أقررنا بتوحيد الله، وصدقنا أنه لا إله غيره يقول: وجحدنا الآلهة التي كنا قبل وقتنا هذا نشركها في عبادتنا الله ونعبدها معه، ونتخذها آلهة، فبرئنا منها PageEndV20P373 ## || القول في تأويل قوله تعالى:
فَلَمَّا رَأَوْا۟ بَأْسَنَا قَالُوٓا۟ ءَامَنَّا بِٱللَّهِ وَحْدَهُۥ وَكَفَرْنَا بِمَا كُنَّا بِهِۦ مُشْرِكِينَ
“Then, when they saw Our doom, they said: We believe in Allah only and reject (all) that we used to associate (with Him).” — M. M. Pickthall
No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.
Tafsirs
Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source textتابع لقوله :
( غافر : 84 ) ( غافر : 84 ) ، وقال :
أي عاينوا العذاب أي بالأوثان التي أشركناهم في العبادة
الآيتين وهذا يدل على ضعف ما احتج به ابن جرير في رد هذا القول حيث قال ولو كان المراد بهذه الآية هذا لكان كل من آمن بمحمد صلى الله عليه وسلم أو بالمسيح ممن كفر بهما يكون على دينهما وحينئذ لا يرثه أقرباؤه من أهل دينه لأنه قد أخبر الصادق أنه يؤمن به قبل موته فهذا ليس بجيد إذ لا يلزم من إيمانه في حالة لا ينفعه إيمانه أنه يصير بذلك مسلما ألا ترى قول ابن عباس ولو تردى من شاهق أو ضرب سيف أو افترسه سبع فإنه لا بد أنه يؤمن بعيسى فالإيمان به في هذه الحال بنافع ولا ينقل صاحبه عن كفره لما قدمناه والله أعلم ومن تأمل هذا جيدا وأمعن النظر أتضح له أنه هو الواقع لكن لا يلزم منه أن يكون المراد بهذه الآية هذا الم الآيتين وكما حكم تعالى بعدم توبة أهل الأرض إذا عاينوا الشمس طالعة من مغربها في قوله تعالى الآية < الآيات الآيات وقوله تعالى أي عاينوا وقوع العذاب بهم أي وحدوا الله عز وجل وكفروا بالطاغوت ولكن حيث لا تقال العثرات ولا تنفع المعذرة وهذا كما قال فرعون حين أدركه الغرق عن النظر أتضح له أنه هو الواقع لكن لا يلزم منه أن يكون المراد بهذه الآية هذا المراد بها ما ذكرناه من تقرير وجود عيسى عليه السلام وبقاء حياته في السماء وأنه سينزل إلى الأرض قبل يوم القيامة ليكذب هؤلاء وهؤلاء من اليهود والنصارى الذين تباينت أقوالهم فيه وتصادمت وتعاكست وتناقضت وخلت عن الحق ففرط هؤلاء اليهود وأفرط هؤلاء النصارى تنقصه اليهود بما رموه به وأمه من العظائم وأطراه النصارى بحيث أدعوا فيه ما ليس فيه فرفعوه في مقابلة أولئك عن مقام النبوة إلى مقام الربوبية تعالى الله عما يقول هؤلاء وهؤلاء علوا كبيرا وتنزه وتقدس لا إله إلا هو نزول عيسى عليه السلام [ ذكر الأحاديث الواردة في نزول عيسى ابن مريم لا إله إلا هو نزول عيسى عليه السلام [ ذكر الأحاديث الواردة في نزول عيسى ابن مريم إلى الأرض من السماء في آخر الزمان قبل يوم القيامة وأنه يدعو إلى عبادة الله وحده لا شريك له ] قال البخاري رحمه الله في كتاب ذكر الأنبياء من صحيحه < 3448 > المتلقى بالقبول [ نزول عيسى ابن مريم عليه السلام ] حدثنا إسحاق ابن إبراهيم حدثنا يعقوب بن إبراهيم عن أبي صالح عن ابن شهاب عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم والذي نفسي بيده ليوشكن أن ينزل فيكم ابن مريم حكما عدلا فيكسر الصليب ويقتل الخنزير ويضع الجزية ويفيض المال حتى لا يقبلهأحد وحتى تكون السجدة الواحدة خيرا له من الدنيا وما فيها ث يفيض المال حتى لا يقبلهأحد وحتى تكون السجدة الواحدة خيرا له من الدنيا وما فيها ثم يقول أبو هريرة اقرأوا إن شئتم
فلما رأوا بأسنا قالوا آمنا بالله وحده وكفرنا بما كنا به مشركين (84) فلم يك ينفعهم إيمانهم لما رأوا بأسنا سنت الله التي قد خلت في عباده وخسر هنالك الكافرون (85) فلما رأوا بأسنا شدة عذابنا. قالوا آمنا بالله وحده وكفرنا بما كنا به مشركين يعنون الأصنام. فلم يك ينفعهم إيمانهم لما رأوا بأسنا لامتناع قبوله حينئذ ولذلك قال: فلم يك بمعنى لم يصح ولم يستقم، والفاء الأولى لأن قوله: فما أغنى كالنتيجة لقوله: كانوا أكثر منهم، والثانية لأن قوله: فلما جاءتهم رسلهم كالتفسير لقوله: فما أغنى والباقيتان لأن رؤية البأس مسببة عن مجيء الرسل وامتناع نفي الإيمان مسبب عن الرؤية. سنت الله التي قد خلت في عباده أي سن الله سل وامتناع نفي الإيمان مسبب عن الرؤية. سنت الله التي قد خلت في عباده أي سن الله ذلك سنة ماضية في العباد وهي من المصادر المؤكدة. وخسر هنالك الكافرون أي وقت رؤيتهم البأس، اسم مكان استعير للزمان. عن النبي صلى الله عليه وسلم: «من قرأ سورة المؤمن لم يبق روح نبي ولا صديق ولا شهيد ولا مؤمن إلا صلى عليه واستغفر له» . ## | (41) سورة فصلت مكية وآيها ثلاث أو أربع وخمسون آية