وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلًا مِّن قَبْلِكَ مِنْهُم مَّن قَصَصْنَا عَلَيْكَ وَمِنْهُم مَّن لَّمْ نَقْصُصْ عَلَيْكَ وَمَا كَانَ لِرَسُولٍ أَن يَأْتِىَ بِـَٔايَةٍ إِلَّا بِإِذْنِ ٱللَّهِ فَإِذَا جَآءَ أَمْرُ ٱللَّهِ قُضِىَ بِٱلْحَقِّ وَخَسِرَ هُنَالِكَ ٱلْمُبْطِلُونَ

“Verily We sent messengers before thee, among them those of whom We have told thee, and some of whom We have not told thee; and it was not given to any messenger that he should bring a portent save by Allah's leave, but when Allah's commandment cometh (the cause) is judged aright, and the followers of vanity will then be lost.” — M. M. Pickthall

No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.

Tafsirs

Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source text
Taberî9-10. c.

يقول: من أولئك الذين أرسلنا إلى أممهم من قصصنا عليك نبأهم يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: نبأهم. PageEndV20P368 وذكر عن أنس أنهم ثمانية آلاف ذكر الرواية بذلك: حدثنا علي بن شعيب السمسار، قال: ثنا معن بن عيسى، قال: ثنا إبراهيم بن المهاجر بن مسمار، عن محمد بن المنكدر، عن يزيد بن أبان، عن أنس بن مالك، قال: «بعث النبي صلى الله عليه وسلم بعد ثمانية آلاف من الأنبياء، منهم أربعة آلاف من بني إسرائيل» حدثنا أبو كريب، قال: ثنا يونس، عن عتبة بن عتيبة البصري العبدي، عن أبي سهل، عن وهب بن عبد الله بن كعب بن سور الأزدي، عن سلمان، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «بعث الله أربعة آلاف نبي» حدثني أحمد بن الحسين الترمذي، قال: ثنا آدم بن أبي إياس، قال: ثنا إسرائيل، عن جابر، عن ابن عبد الله بن يحيى، عن قال: «بعث الله عبدا حبشيا نبيا، فهو الذي لم نقصص عليك» وقوله: يعني بالعدل، وهو أن ينجي رسله والذين آمنوا معهم يقول: وهلك هنالك الذين أبطلوا في قيلهم الكذب، وافترائهم على الله وادعائهم له شريكا PageEndV20P369 ## || [غافر: 79_80_81] القول في تأويل قوله تعالى: قال: ثنا آدم بن أبي إياس، قال: ثنا إسرائيل، عن جابر، عن ابن عبد الله بن يحيى، عن علي بن أبي طالب، رضي الله عنه، في قوله:

Zemahşerî12. c.

( غافر : 78 ) أي : وخسروا وقت مجيء أمر الله ، أو وقت القضاء بالحق . عن رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( 984 ) ( من قرأ سورة المؤمن لم يبق روح نبي ولا صديق ولا شهيد ولا مؤمن إلا صلى عليه واستغفر له ) . < 1 ( سورة فصلت ) 1 < ، وتسمى السجدة مكية ، وآياتها 54 ، وقيل : 53 آية بسم الله الرحمن الرحيم ! 7 < قيل : بعث الله ثمانية آلاف نبي : أربعة آلاف من بني إسرائيل ، وأربعة آلاف من سائر الناس . وعن علي رضي الله عنه : أن الله تعالى بعث نبيا أسود ، فهو ممن لم يقصص عليه . وهذا في اقتراحهم الآيات على رسول الله صلى الله عليه وسلم عنادا ، يعني : إنا قد أرسلنا كثيرا من الرسل وما كان لواحد منهم { ويجعل } فمن لي بأن آتي بآية مما تقترحونه إلا إن يشاء الله ويأذن في الإتيان بها وعيد ورد عقيب اقتراح الآيات . وأمر الله : القيامة ( غافر : 78 ) بعد قوله :

Fahreddin er-Râzî12-13. c.

( عافر : 78 ) وعن النبي صلى الله عليه وسلم : أنه كان في انتسابه لا يجاوز معد بن عدنان بن أدد . وقال : ( تعلموا من أنسابكم ما تصلون به أرحامكم وتعلموا من النجوم ما تستدلون به على الطريق ) قال القاضي : وعلى هذا الوجه لا يمكن القطع على مقدار السنين من لدن آدم عليه السلام إلى هذا الوقت ، لأنه إن أمكن ذلك لم يبعد أيضا تحصيل العلم بالأنساب الموصولة . فإن قيل : أي القولين أولى ؟ قلنا : القول الثاني عندي أقرب ، لأن قوله تعالى : ( غافر : 78 ) وفاعل : ( جاء ) مضمر أضمر لدلالة المذكور عليه ، وتقديره : ولقد جاءك نبأ من نبأ المرسلين . المسألة الثاني : قوله تعالى : دولا مبدل لكلمات الله } يدل على قولنا في خلق الأفعال لأن كل ما أخبر الله عن وقوعه ، فذلك الخبر ممتنع التغير ، وإذا امتنع تطرق التغير إلى ذلك الخبر امتنع تطرق التغير إلى المخبر عنه . فإذا أخبر الله عن بعضهم بأنه يموت على الكفر كان ترك الكفر منه محالا . فكان تكليفه بالإيمان تكليفا بما لا يطاق . ولله أعلم . ! 7 < { * } يدل على قولنا في خلق الأفعال لأن كل ما أخبر الله عن وقوعه ، فذلك الخبر ممتنع التغير ، وإذا امتنع تطرق التغير إلى ذلك الخبر امتنع تطرق التغير إلى الم ( غافر : 78 ) . القسم الخامس : ما يتعلق بأحوال المكلفين وهي على نوعين الأول : أن يقروا بوجوب هذه التكاليف عليهم وهو المراد من قوله : وهذا وعيد ورد عقيب اقتراح الآيات بر ممتنع التغير ، وإذا امتنع تطرق التغير إلى ذلك الخبر امتنع تطرق التغير إلى المخبر عنه . فإذا أخبر الله عن بعضهم بأنه يموت على الكفر كان ترك الكفر منه محالا . فكان تكليفه بالإيمان تكليفا بما لا يطاق . ولله أعلم . ! 7 <

Kurtubî13. c.

أي أنبأناك بأخبارهم وما لقوا من قومهم أي من قبل نفسه أي إذا جاء الوقت المسمى لعذابهم أهلكهم الله وإنما التأخير لإسلام من علم الله إسلامه منهم ولمن في أصلابهم من المؤمنين وقيل : أشار بهذا إلى القتل ببدر

İbn Kesîr14. c.

وفي صحيح البخاري < 4632 > عن مجاهد أنه سأل ابن عباس أفي ص سجدة فقال نعم ثم تلا هذه الآية كما قال جل وعلا في سورة النساء سواء أي منهم من أوحينا إليك خبرهم وقصصهم مع قومهم كيف كذبوهم ثم كانت للرسل العاقبة والنصرة وهم أكثر ممن ذكر بأضعاف أضعاف كما تقدم التنبيه على ذلك في سورة النساء ولله الحمد والمنة وقوله تعالى وهو عذابه ونكاله المحيط بالمكذبين < الآيات

Beydâvî13. c.

فاصبر إن وعد الله حق فإما نرينك بعض الذي نعدهم أو نتوفينك فإلينا يرجعون (77) ولقد أرسلنا رسلا من قبلك منهم من قصصنا عليك ومنهم من لم نقصص عليك وما كان لرسول أن يأتي بآية إلا بإذن الله فإذا جاء أمر الله قضي بالحق وخسر هنالك المبطلون (78) فاصبر إن وعد الله بهلاك الكافرين. حق كائن لا محالة. فإما نرينك فإن نرك، وما مزيدة لتأكيد الشرطية ولذلك لحقت النون الفعل ولا تلحق مع أن وحدها. بعض الذي نعدهم وهو القتل والأسر. أو نتوفينك قبل أن تراه. فإلينا يرجعون يوم القيامة فنجازيهم بأعمالهم، وهو جواب نتوفينك، وجواب نرينك محذوف مثل فذاك، ويجوز أن يكون جوابا لهما بمعنى إن نعذبهم في حياتك أو لم نعذبهم فإنا نعذبه فذاك، ويجوز أن يكون جوابا لهما بمعنى إن نعذبهم في حياتك أو لم نعذبهم فإنا نعذبهم في الآخرة أشد العذاب، ويدل على شدته الاقتصار بذكر الرجوع في هذا المعرض. ولقد أرسلنا رسلا من قبلك منهم من قصصنا عليك ومنهم من لم نقصص عليك إذ قيل عدد الأنبياء مائة ألف وأربعة وعشرون ألفا، والمذكور قصصهم أشخاص معدودة. وما كان لرسول أن يأتي بآية إلا بإذن الله فإن المعجزات عطايا قسمها بينهم على ما اقتضته حكمته كسائر القسم، ليس لهم اختيار في إيثار بعضها والاستبداد بإتيان المقترح بها. فإذا جاء أمر الله بالعذاب في الدنيا أو الآخرة. قضي بالحق بإنجاء المحق وتعذيب المبطل. وخسر هنالك المبطلون المعاندون باقتراح الآيات بعد ظه بإنجاء المحق وتعذيب المبطل. وخسر هنالك المبطلون المعاندون باقتراح الآيات بعد ظهور ما يغنيهم عنها.