قَالُوٓا۟ أَوَلَمْ تَكُ تَأْتِيكُمْ رُسُلُكُم بِٱلْبَيِّنَٰتِ قَالُوا۟ بَلَىٰ قَالُوا۟ فَٱدْعُوا۟ وَمَا دُعَٰٓؤُا۟ ٱلْكَٰفِرِينَ إِلَّا فِى ضَلَٰلٍ

“They say: Came not your messengers unto you with clear proofs? They say: Yea, verily. They say: Then do ye pray, although the prayer of disbelievers is in vain.” — M. M. Pickthall

No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.

Tafsirs

Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source text
Taberî9-10. c.

، قال: ثم نادوا مالكا: الآية. فيقولون: ادعوا ربكم، فليس أحد أرحم من ربكم فيقولون: يقول تعالى ذكره: قالت خزنة جهنم لهم: أولم تك تأتيكم في الدنيا رسلكم بالبينات من الحجج على توحيد الله، فتوحدوه وتؤمنوا به، وتتبرءوا مما دونه من الآلهة؟ قالوا: بلى، قد أتتنا رسلنا بذلك وقوله: يقول جل ثناؤه: قالت الخزنة لهم: فادعوا إذن ربكم الذي أتتكم الرسل بالدعاء إلى الإيمان به وقوله:

Zemahşerî12. c.

أنتم ، فإنا لا نجترىء على ذلك ولا نشفع إلا بشرطين : كون المشفوع له غير ظالم ، والإذن في الشفاعة مع مراعاة وقتها ، وذلك قبل الحكم الفاصل بين الفريقين ، وليس قولهم { فادعوا } لرجاء المنفعة ، ولكن للدلالة على الخيبة ؛ فإن الملك المقرب إذا لم يسمع دعاؤه ، فكيف يسمع دعاء الكافر . ! 7 <

Fahreddin er-Râzî12-13. c.

( غافر : 50 ) أتبع ذلك بذكر الرسل وأنه ينصرهم في الدنيا والآخرة والثالث : وهو الأقرب عندي أن الكلام في أول السورة إنما وقع من قوله

İbn Kesîr14. c.

أي أنتم لأنفسكم فنحن لا ندعوا لكم ولا نسمع منكم ولا نود خلاصكم ونحن منكم براء ثم نخبركم أنه سواء دعوتم أولم تدعوا لا يستجاب لكم ولا يخفف عنكم ولهذا قالوا

Beydâvî13. c.

وقال الذين في النار لخزنة جهنم ادعوا ربكم يخفف عنا يوما من العذاب (49) قالوا أولم تك تأتيكم رسلكم بالبينات قالوا بلى قالوا فادعوا وما دعاء الكافرين إلا في ضلال (50) وقال الذين في النار لخزنة جهنم أي لخزنتها، ووضع جهنم موضع الضمير للتهويل أو لبيان محلهم فيها، إذ يحتمل أن تكون جهنم أبعد دركاتها من قولهم: بئر جهنام بعيدة القعر. ادعوا ربكم يخفف عنا يوما قدر يوم. من العذاب شيئا من العذاب، ويجوز أن يكون المفعول «يوما» بحذف المضاف ومن العذاب بيانه. قالوا أولم تك تأتيكم رسلكم بالبينات أرادوا به إلزامهم للحجة وتوبيخهم على إضاعتهم أوقات الدعاء وتعطيلهم أسباب الإجابة. قالوا بلى قالوا فادعوا فإنا لا نجترئ ضاعتهم أوقات الدعاء وتعطيلهم أسباب الإجابة. قالوا بلى قالوا فادعوا فإنا لا نجترئ فيه إذ لم يؤذن لنا في الدعاء لأمثالكم، وفيه إقناط لهم عن الإجابة. وما دعاء الكافرين إلا في ضلال ضياع لا يجاب، وفيه اقناط لهم عن الإجابة.