، قوله: {وعمروها} أكثر مما عمر هؤلاء يقول تعالى ذكره: أولم يسر هؤلاء المقيمون على شركهم بالله، المكذبون رسوله من قريش، في البلاد، يقول: فيروا ما الذي كان خاتمة أمم الذين كانوا من قبلهم من الأمم الذين سلكوا سبيلهم، في الكفر بالله، وتكذيب رسله يقول: كانت تلك الأمم الذين كانوا من قبلهم أشد منهم بطشا، وأبقى في الأرض آثارا، فلم تنفعهم شدة قواهم، وعظم أجسامهم، إذ جاءهم أمر الله، وأخذهم بما أجرموا من معاصيه، واكتسبوا من الآثام، ولكنه أباد جمعهم، وصارت مساكنهم خاوية منهم بما ظلموا يقول: وما كان لهم من عذاب الله إذ جاءهم، من واق يقيهم، فيدفعه عنهم كالذي: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، «يقيهم، ولا ينفعهم» PageEndV20P306 ## || القول في تأويل قوله تعالى: «المشي بأرجلهم»
أَوَلَمْ يَسِيرُوا۟ فِى ٱلْأَرْضِ فَيَنظُرُوا۟ كَيْفَ كَانَ عَٰقِبَةُ ٱلَّذِينَ كَانُوا۟ مِن قَبْلِهِمْ كَانُوا۟ هُمْ أَشَدَّ مِنْهُمْ قُوَّةً وَءَاثَارًا فِى ٱلْأَرْضِ فَأَخَذَهُمُ ٱللَّهُ بِذُنُوبِهِمْ وَمَا كَانَ لَهُم مِّنَ ٱللَّهِ مِن وَاقٍ
“Have they not travelled in the land to see the nature of the consequence for those who disbelieved before them? They were mightier than these in power and (in the) traces (which they left behind them) in the earth. Yet Allah seized them for their sins, and they had no protector from Allah.” — M. M. Pickthall
No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.
Tafsirs
Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source textفصل . فإن قلت : من حق الفصل أن لا يقع إلا بين معرفتين فما باله واقعا بين معرفة وغير معرفة ؟ وهو أشد منهم . قلت : قد ضارع المعرفة في أنه لا تدخله الألف واللام ، فأجرى مجراها . وقرىء : ( منكم ) وهي في مصاحف أهل الشام { وءاثارا } يريد حصونهم وقصورهم وعددهم ، وما يوصف بالشدة من آثارهم . أو أرادوا : أكثر آثارا ، كقوله : % متقلدا سيفا ورمحا ; ! 7 <
أنه لما نزل العذاب بهم عند أخذه تعالى لهم لم يجدوا من يعينهم ويخلصهم ، ثم بين أن ذلك نزل بهم لأجل أنهم كفروا وكذبوا الرسل ، فحذر قوم الرسوم من مثله ، وختم الكلام ب
أي من الأمم المكذبة بالأنبياء عليهم الصلاة والسلام ما حل بهم من العذاب والنكال مع أنهم كانوا أشد من هؤلاء قوة أي أثروا في الأرض من البنايات والمعالم والديارات ما لا يقدر هؤلاء عليه كما قال عز وجل أي وما دفع عنهم عذاب الله أحد ولا رده عنهم راد ولا وقاهم واق ثم ذكر علة أخذهم إياهم وذنوبهم التي ارتكبوها واجترموها فقال تعالى
أولم يسيروا في الأرض فينظروا كيف كان عاقبة الذين كانوا من قبلهم كانوا هم أشد منهم قوة وآثارا في الأرض فأخذهم الله بذنوبهم وما كان لهم من الله من واق (21) ذلك بأنهم كانت تأتيهم رسلهم بالبينات فكفروا فأخذهم الله إنه قوي شديد العقاب (22) أولم يسيروا في الأرض فينظروا كيف كان عاقبة الذين كانوا من قبلهم مآل حال الذين كذبوا الرسل قبلهم كعاد وثمود. كانوا هم أشد منهم قوة قدرة وتمكنا، وإنما جيء بالفصل وحقه أن يقع بين معرفتين لمضارعة أفعل من للمعرفة في امتناع دخول اللام عليه. وقرأ ابن عامر «أشد منكم» بالكاف. وآثارا في الأرض مثل القلاع والمدائن الحصينة. وقيل المعنى وأكثر آثارا كقوله: متقلدا سيفا ورمحا. فأ ثل القلاع والمدائن الحصينة. وقيل المعنى وأكثر آثارا كقوله: متقلدا سيفا ورمحا. فأخذهم الله بذنوبهم وما كان لهم من الله من واق يمنع العذاب عنهم. ذلك الأخذ. بأنهم كانت تأتيهم رسلهم بالبينات بالمعجزات أو الأحكام الواضحة. فكفروا فأخذهم الله إنه قوي متمكن مما يريده غاية التمكن. شديد العقاب لا يؤبه بعقاب دون عقابه.