وَسِيقَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓا۟ إِلَىٰ جَهَنَّمَ زُمَرًا حَتَّىٰٓ إِذَا جَآءُوهَا فُتِحَتْ أَبْوَٰبُهَا وَقَالَ لَهُمْ خَزَنَتُهَآ أَلَمْ يَأْتِكُمْ رُسُلٌ مِّنكُمْ يَتْلُونَ عَلَيْكُمْ ءَايَٰتِ رَبِّكُمْ وَيُنذِرُونَكُمْ لِقَآءَ يَوْمِكُمْ هَٰذَا قَالُوا۟ بَلَىٰ وَلَٰكِنْ حَقَّتْ كَلِمَةُ ٱلْعَذَابِ عَلَى ٱلْكَٰفِرِينَ

“And those who disbelieve are driven unto hell in troops till, when they reach it and the gates thereof are opened, and the warders thereof say unto them: Came there not unto you messengers of your own, reciting unto you the revelations of your Lord and warning you of the meeting of this your Day? they say: Yea, verily. But the word of doom of disbelievers is fulfilled.” — M. M. Pickthall

No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.

Tafsirs

Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source text
Taberî9-10. c.

يقول: وحشر الذين كفروا بالله إلى ناره التي أعدها لهم يوم القيامة جماعات، جماعة جماعة، وحزبا حزبا كما: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، في قوله: {زمرا} قال: «جماعات» وقوله : قوامها: يعني: كتاب الله المنزل على رسله وحججه التي بعث بها رسله إلى أممهم يقول: قالوا: PageEndV20P265 ولكن وجبت كلمة الله أن عذابه لأهل الكفر به علينا بكفرنا به كما: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: «بأعمالهم» PageEndV20P265 ## || القول في تأويل قوله تعالى: فقال بعض نحويي البصرة: يقال إن قوله في معنى: قال لهم، كأنه يلغي الواو، وقد جاء في الشعر شيء يشبه أن تكون الواو زائدة، كما قال الشاعر: [+البحر الكامل] فإذا وذلك يا كبيشة لم يكن %~% إلا توهم حالم بخيال فيشبه أن يكون يريد: فإذا ذلك لم يكن، قال: وقال بعضهم: فأضمر الخبر، وإضمار الخبر أيضا أحسن في الآية، وإضمار الخبر في الكلام كثير. وقال آخر PageEndV20P269 منهم: هو مكفوف عن خبره، قال: والعرب تفعل مثل هذا؛ قال عبد مناف بن ربع في آخر قصيدة: [+البحر البسيط] حتى إذا أسلكوهم في قتائده %~% شلا كما تطرد الجمالة الشردا وقال الأخطل في آخر القصيدة: [+البحر الطويل] خلا أن حيا من قريش تفضلوا %~% على الناس أو أن الأكارم نهشلا . وقال بعض نحويي الكو ، وفي قوله: ؟ أنكر ذلك كثير منهم وقالوا: ما جاءنا من بشير ولا نذير، فقيل للرسل: هل بلغتم ما أرسلتم به؟ أو قيل لهم: ألم تبلغوا إلى هؤلاء ما أرسلتم به؟ كما جاء الخبر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكما قال جل ثناؤه لأمة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم: لا أن حيا من قريش تفضلوا %~% على الناس أو أن الأكارم نهشلا . وقال بعض نحويي الكوفة: أدخلت في حتى إذا وفي فلما الواو في جوابها وأخرجت، فأما من أخرجها فلا شيء فيه، ومن أدخلها شبه الأوائل بالتعجب، فجعل الثاني نسقا على الأول، وإن كان الثاني جوابا كأنه قال: أتعجب لهذا وهذا وأولى الأقوال في ذلك عندي بالصواب قول من قال: الجواب متروك، وإن كان القول الآخر غير مدفوع، وذلك أن قوله:

Fahreddin er-Râzî12-13. c.

قال ابن زيدان : سوق الذين كفروا إلى جهنم يكون بالعنف والدفع ، والدليل عليه قوله تعالى : ( الزمر : 71 ) . ! 7 < ( الزمر : 71 ) ( الزمر : 73 ) وقال تعالى : ( الزمر : 71 ) وذلك لأن الله تعالى قال :

Kurtubî13. c.

أي قد جاءتنا وهذا اعتراف منهم بقيام الحجة عليهم قيل : الواو ملغاة تقديره حتى إذا جاءوها وفتحت أبوابها قال لهم خزنتها جواب إذا وهي سبعة أبواب وقد مضى في [ الحجر ] هذا بيان توفية كل نفس عملها فيساق الكافر إلى النار والمؤمن إلى الجنة والزمر : الجماعات واحدتها زمرة كظلمة وغرفة وقال الأخفش وأبو عبيدة : زمرا جماعات متفرقة بعضها إثر بعض قال الشاعر : وترى الناس إلى منزله * زمرا تنتابه بعد زمر وقال آخر : حتى احزألت * زمر بعد زمر وقيل : دفعا وزجرا بصوت كصوت المزمار وهي قوله تعالى : لأملأن جهنم من الجنة والناس أجمعين واحدهم خازن نحو سدنة وسادن يقولون لهم تقريعا وتوبيخا أي الكتب المنزلة على الأنبياء

İbn Kesîr14. c.

أي ولكن كذبناهم وخالفناهم لما سبق لنا من الشقوة التي كنا نستحقها حيث عدلنا عن الحق إلى الباطل كما قال عز وجل مخبرا عنهم في الآية الأخرى أي وصلوا إلى أبواب الجنة بعد مجاوزة الصراط حبسوا على قنطرة بين الجنة والنار فاقتص لهم مظالم كانت بينهم في الدنيا حتى إذا هذبوا ونقوا أذن لهم في دخول الجنة وقد ورد في حديث الصور أن المؤمنين إذا انتهوا إلى أبواب الجنة تشاوروا فيمن يستأذن لهم في الدخول فيقصدون آدم ثم نوحا ثم إبراهيم ثم موسى ثم عيسى ثم محمدا صلى الله عليه وسلم وعليهم أجمعين كما فعلوا في العرصات عند استشفاعهم إلى الله عر وجل أن يأتي لفصل القضاء ليظهر شرف محمد صلى الله عليه وسلم على سائر البشر في المواطن كلها وقد ثبت في صحيح مسلم < 196 > عن أنس رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أنا أول شفيع في الجنة وفي لفظ لمسلم وأن أي يقيمون عليكم الحجج والبراهين على صحة ما دعوكم إليه أي بمجرد وصولهم فتحت لهم أبوابها سريعا لتعجل لهم العقوبة ثم يقول لهم خزنتها من الزبانية الذين هم غلاظ الأخلاق شداد القوى على وجه التقريع والتوبيخ والتنكيل وهكذا عادوا على أنفسهم بالملامة وندموا حيث لا تنفعهم الندامة فقالوا < الآيات عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أنا أول شفيع في الجنة وفي لفظ لمسلم وأنا أول من يقرع باب الجنة وقال الإمام أحمد < 2 / 316 > حدثنا هاشم حدثنا سليمان عن ثابت عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم آتي باب الجنة يوم القيامة فأستفتح فيقول الخازن من أنت فأقول محمد قال فيقول بك أمرت أن لا أفتح لأحد قبلك ورواه مسلم < 197 > عن عمرو بن محمد الناقد وزهير بن حرب كلاهما عن أبي النضر هاشم بن القاسم عن سليمان وهو ابن المغيرة القيسي عن ثابت عن أنس رضي الله عنه به وقال الإمام أحمد < 2 / 316 > حدثنا عبد الرزاق حدثنا معمر عن همام بن منبه عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول نا عبد الرزاق حدثنا معمر عن همام بن منبه عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أول زمرة تلج الجنة صورهم في صورة القمر ليلة البدر لا يبصقون فيها ولا يتمخطون فيها ولا يتغوطون فيها آنيتهم وأمشاطهم الذهب والفضة ومجامرهم الألوة ورشحهم المسك ولكل واحد منهم زوجتان يرى مخ ساقهما من وراء اللحم من الحسن لا اختلاف بينهم ولا تباغض قلوبهم على قلب واحد يسبحون الله تعالى بكرة وعشيا ورواه البخاري عن محمد بن مقاتل عن ابن المبارك ورواه مسلم < 2834 > عن محمد بن رافع عن عبد الرزاق كلاهما عن معمر بإسناده نحوه وكذا رواه أبو الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عل كذا رواه أبو الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم < خ 3246 > وقال الحافظ أبو يعلى < 6284 > حدثنا أبو خيثمة حدثنا جرير عن عمارة بن القعقاع عن أبي زرعة عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أول زمرة يدخلون الجنة على صورة القمر ليلة البدر والذين يلونهم على ضوء أشد كوكب دري في السماء إضاءة لا يبولون ولا يتغوطون ولايتفلون ولا يتمخطون أمشاطهم الذهب ورشحهم المسك ومجامرهم الألوة وأزواجهم الحور العين أخلاقهم على خلق رجل واحد على صورة أبيهم آدم ستون ذراعا في السماء وأخرجاه أيضا < خ 3327 م 2834 > من حديث جرير وقال الزهري عن سعيد عن أبي هريرة اء وأخرجاه أيضا < خ 3327 م 2834 > من حديث جرير وقال الزهري عن سعيد عن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يدخل الجنة زمرة من أمتي هم سبعون ألفا تضيء وجوههم إضاءة القمر ليلة البدر فقام عكاشة بن محصن فقال يا رسول الله أدع الله أن يجعلني منهم فقال اللهم اجعله منهم ثم قام رجل من الأنصار فقال يا رسول الله ادع الله تعالى أن يجعلني منهم فقال صلى الله عليه وسلم سبقك بها عكاشة أخرجاه < خ 5811 م 216 > وقد روى هذا الحديث في سبعين ألفا يدخلون الجنة بغير حساب البخاري ومسلم عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما وجابر بن عبد الله وعمران بن حصين وابن مسعود ورفاعة بن عرابة الجهني وأم قيس بنت وجابر بن عبد الله وعمران بن حصين وابن مسعود ورفاعة بن عرابة الجهني وأم قيس بنت محصن رضي الله عنهم ولهما < خ 3247 م 219 > عن أبي حازم عن سهل بن سعد رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ليدخلن الجنة من أمتي سبعون الفا أو سبع مئة الف بعضهم ببعض حتى يدخل أولهم وآخرهم الجنة وجوههم على صورة القمر ليلة البدر وقال أبو بكر بن أبي شيبة < 11 / 471 > حدثنا إسماعيل بن عياش عن محمد بن زياد قال سمعت أبا أمامة الباهلي رضي الله عنه يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول وعدني ربي عز وجل أن يدخل الجنة من أمتي سبعين ألفا مع كل ألف سبعين ألفا لا حساب عليهم ولا عذاب وثلاث حثيات من حثيات ربي عز وج ألفا مع كل ألف سبعين ألفا لا حساب عليهم ولا عذاب وثلاث حثيات من حثيات ربي عز وجل وكذا رواه الوليد بن مسلم عن صفوان بن عمرو عن حكيم بن عامر وأبي اليمان عامر بن عبد الله بن لحى عن أبي أمامة ورواه الطبراني < 17 / 312 > عن عتبة بن عبد السلمي ثم مع كل ألف سبعين ألفا وروى مثله عن ثوبان وأبي سعيد الأنماري وله شواهد من وجوه كثيرة وقوله تعالى

Beydâvî13. c.

وسيق الذين كفروا إلى جهنم زمرا حتى إذا جاؤها فتحت أبوابها وقال لهم خزنتها ألم يأتكم رسل منكم يتلون عليكم آيات ربكم وينذرونكم لقاء يومكم هذا قالوا بلى ولكن حقت كلمة العذاب على الكافرين (71) قيل ادخلوا أبواب جهنم خالدين فيها فبئس مثوى المتكبرين (72) وسيق الذين كفروا إلى جهنم زمرا أفواجا متفرقة بعضها في أثر بعض على تفاوت أقدامهم في الضلالة والشرارة، جمع زمرة واشتقاقها من الزمر وهو الصوت إذ الجماعة لا تخلو عنه، أو من قولهم شاة زمرة قليلة الشعر ورجل زمر قليل المروءة وهي الجمع القليل. حتى إذا جاؤها فتحت أبوابها ليدخلوها وحتى وهي التي تحكي بعدها الجملة، وقرأ الكوفيون فتحت بتخفيف التاء. وقال لهم خزنته وحتى وهي التي تحكي بعدها الجملة، وقرأ الكوفيون فتحت بتخفيف التاء. وقال لهم خزنتها تقريعا وتوبيخا. ألم يأتكم رسل منكم من جنسكم. يتلون عليكم آيات ربكم وينذرونكم لقاء يومكم هذا وقتكم هذا وهو وقت دخولهم النار، وفيه دليل على أنه لا تكليف قبل الشرع من حيث إنهم عللوا توبيخهم بإتيان الرسل وتبليغ الكتب. قالوا بلى ولكن حقت كلمة العذاب على الكافرين كلمة الله بالعذاب علينا وهو الحكم عليهم بالشقاوة، وأنهم من أهل النار ووضع الظاهر فيه موضع الضمير للدلالة على اختصاص ذلك بالكفرة، وقيل هو قوله وقيل هو قوله لأملأن جهنم من الجنة والناس أجمعين. قيل ادخلوا أبواب جهنم خالدين فيها أبهم القائل لتهويل ما يقال لهم. فبئ اس أجمعين. قيل ادخلوا أبواب جهنم خالدين فيها أبهم القائل لتهويل ما يقال لهم. فبئس مثوى مكان. المتكبرين اللام فيه للجنس والمخصوص بالذم سبق ذكره، ولا ينافي إشعاره بأن مثواهم في النار لتكبرهم عن الحق أن يكون دخولهم فيها لأن كلمة العذاب حقت عليهم، فإن تكبرهم وسائر مقابحهم مسببة عنه كما قال عليه الصلاة والسلام «إن الله تعالى إذا خلق العبد للجنة استعمله بعمل أهل الجنة، حتى يموت على عمل من أعمال أهل الجنة فيدخل الجنة. وإذا خلق العبد للنار استعمله بعمل أهل النار حتى يموت على عمل من أعمال أهل النار فيدخل به النار» .