ضَرَبَ ٱللَّهُ مَثَلًا رَّجُلًا فِيهِ شُرَكَآءُ مُتَشَٰكِسُونَ وَرَجُلًا سَلَمًا لِّرَجُلٍ هَلْ يَسْتَوِيَانِ مَثَلًا ٱلْحَمْدُ لِلَّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ

“Allah coineth a similitude: A man in relation to whom are several part-owners, quarrelling, and a man belonging wholly to one man. Are the two equal in similitude? Praise be to Allah! But most of them know not.” — M. M. Pickthall

No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.

Tafsirs

Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source text
Taberî9-10. c.

يقول تعالى ذكره: مثل الله مثلا للكافر بالله الذي يعبد آلهة شتى، ويطيع جماعة من الشياطين، والمؤمن الذي لا يعبد إلا الله الواحد، يقول تعالى ذكره: ضرب الله مثلا لهذا الكافر رجلا فيه شركاء يقول: هو بين جماعة مالكين متشاكسين، يعني مختلفين متنازعين، سيئة أخلاقهم، من قولهم: رجل شكس: إذا كان سيئ الخلق، وكل واحد منهم يستخدمه بقدر نصيبه وملكه فيه، ورجلا سلما لرجل، يقول: ورجلا خلوصا لرجل يعني المؤمن الموحد الذي أخلص عبادته لله، لا يعبد غيره ولا يدين لشيء سواه بالربوبية واختلفت القراء في قراءة قوله: فقرأ ذلك بعض قراء أهل مكة والبصرة: (ورجلا سالما) وتأولوه بمعنى: رجلا خالصا لرجل، وقد روي ذلك أيضا عن ابن عباس حدثنا أحمد بن يوسف، قال: ثنا القاسم، قال: ثنا حجاج، عن هارون، عن جرير بن حازم، عن حميد، عن مجاهد، عن ابن عباس، " أنه قرأها: «سالما لرجل» يعني بالألف، وقال: «ليس فيه لأحد شيء» وقرأ ذلك عامة قراء المدينة والكوفة: بمعنى: صلحا والصواب من القول في ذلك عندنا أنهما قراءتان معروفتان، قد قرأ بكل واحدة منهما علماء من القراء، متقاربتا المعنى، فبأيتهما قرأ القارئ فمصيب؛ وذلك أن السلم مصدر من قول القائل: سلم فلان لله سلما بمعنى: خلص له خلوصا، تقول العرب: ربح فلان في تجارته ربحا وربحا، وسلم سلما وسلما وسلامة، وأن السالم من صفة الرجل، وسلم مصدر من ذلك وأما الذي توهمه من رغب من قراءة ذلك سلما من أن معناه صلحا، فلا وجه للصلح في هذا الموضع، لأن الذي تقدم من صفة الآخر، إنما تقدم بالخبر عن اشتراك جماعة فيه دون الخبر عن حربه بشيء من الأشياء، فالواجب أن يكون الخبر عن مخالفة بخلوصه لواحد لا شريك له، ولا موضع للخبر عن الحرب قال: " هذا المشرك تتنازعه الشياطين، لا يقر به بعضهم لبعض ورجلا سالما لرجل قال: هو المؤمن أخلص الدعوة والعبادة " حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: قال: «مثل لأوثانهم التي كانوا يعبدون» حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: قال: " أرأيت الرجل الذي فيه شركاء متشاكسون كلهم سيئ الخلق، ليس منهم واحد إلا تلقاه آخذا بطرف من مال لاستخدامه أسواؤهم، والذي لا يملكه إلا واحد، فإنما هذا مثل ضربه الله لهؤلاء الذين يعبدون الآلهة، وجعلوا لها في أعناقهم حقوقا، فضربه الله مثلا لهم، وللذي يعبده وحده وفي قوله: «ورجلا سالما لرجل» يقول: ليس معه شرك " وقوله: يقول: «من اختلف فيه خير، أم من لم يختلف فيه؟» وقوله: إلى قوله: فالواجب أن يكون الخبر عن مخالفة بخلوصه لواحد لا شريك له، ولا موضع للخبر عن الحرب والصلح في هذا الموضع وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قوله: (رجلا فيه شركاء متشاكسون ورجلا سالما لرجل) قال: «هذا مثل إله الباطل وإله الحق» حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله:

Kurtubî13. c.

أي خالصا لسيد واحد وهو مثل من يعبد الله وحده قال الكسائي : نصب رجلا لأنه ترجمة للمثل وتفسير له وإن شئت نصبته بنزع الخافض مجازه ضرب الله مثلا برجل فيه شركاء متشاكسون قال الفراء : أي مختلفون وقال المبرد : أي متعاسرون من شكس يشكس شكسا بوزن قفل فهو شكس مثل عسر يعسر عسرا فهو عسر يقال : رجل شكس وشرس وضرس وضبس ويقال : رجل ضبس وضبيس أي شرس عسر شكس قاله الجوهري الزمخشري : والتشاكس والتشاخس الاختلاف يقال : تشاكست أحواله وتشاخست أسنانه ويقال : شاكسني فلان أي ماكسني وشاحني في حقي قال الجوهري : رجل شكس بالتسكين أي صعب الخلق قال الراجز : * شكس عبوس عنبس عذور * وقوم شكس مثال رجل صدق وقوم صدق وقد شكس بالكسر شكاسة وحكى الفراء : رجل شكس وهو القياس وهذا مث ل رجل صدق وقوم صدق وقد شكس بالكسر شكاسة وحكى الفراء : رجل شكس وهو القياس وهذا مثل من عبد آلهة كثيرة

İbn Kesîr14. c.

أي يتنازعون في ذلك العبد المشترك بينهم أي سالما ( لرجل ) أي خالصا لا يملكه أحد غيره الآية وقال

Beydâvî13. c.

مشرك والموحد. رجلا فيه شركاء متشاكسون ورجلا سلما لرجل مثل المشرك على ما يقتضيه مذهبه من أن يدعي كل واحد من معبوديه عبوديته، ويتنازعوا فيه بعبد يتشارك فيه جمع، يتجاذبونه ويتعاورونه في مهماتهم المختلفة في تحيره وتوزع قلبه، والموحد بمن خلص لواحد ليس لغيره عليه سبيل ورجلا بدل من مثل وفيه صلة شركاء، والتشاكس والتشاخص الاختلاف. وقرأ نافع وابن عامر والكوفيون سلما بفتحتين، وقرئ بفتح السين وكسرها مع سكون اللام وثلاثتها مصادر سلم نعت بها، أو حذف منها ذا و «رجل سالم» أي وهناك رجل سالم، وتخصيص الرجل لأنه أفطن للضر والنفع. هل يستويان مثلا صفة وحالا ونصبه على التمييز ولذلك وحده، وقرئ «مثلين» للإشعار باختلاف ستويان مثلا صفة وحالا ونصبه على التمييز ولذلك وحده، وقرئ «مثلين» للإشعار باختلاف النوع، أو لأن المراد على يستويان في الوصفين على أن الضمير للمثلين فإن التقدير مثل رجل ومثل رجل. الحمد لله كل الحمد له لا يشاركه فيه على الحقيقة سواه، لأنه المنعم بالذات والمالك على الإطلاق. بل أكثرهم لا يعلمون فيشركون به غيره من فرط جهلهم. ## |