هَٰذَا مَا تُوعَدُونَ لِيَوْمِ ٱلْحِسَابِ

“This it is that ye are promised for the Day of Reckoning.” — M. M. Pickthall

No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.

Tafsirs

Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source text
Taberî9-10. c.

[ص: 53] يقول تعالى ذكره: هذا الذي يعدكم الله في الدنيا أيها المؤمنون به من الكرامة لمن أدخله الله الجنة منكم في الآخرة كما: حدثنا محمد، قال: ثنا أحمد، قال: ثنا أسباط، عن السدي، [ص: 53] قال: «هو في الدنيا ليوم القيامة» وقوله: [ص: 53] يقول: قال لهم: هذا الذي توعدون أيها PageEndV21P450 المتقون، أن تدخلوها وتسكنوها وقوله:

Zemahşerî12. c.

لأجل يوم الحساب ، كما تقول : هذا ما تدخرونه ليوم الحساب ، أي : ليوم تجزى كل نفس ما عملت . ! 7 <

Kurtubî13. c.

أي ويقال لهم هذا الجزاء الذي وعدتم في الدنيا على ألسنة الرسل وقراءة العامة ( توعدون ) بالتاء على الخطاب وقرأ بن كثير بالياء على الخبر لأنه أتى بعد ذكر المتقين

İbn Kesîr14. c.

أي هذا الذي ذكرنا من صفة الجنة هي التي وعدها لعباده المتقين التي يصيرون إليها بعد نشورهم وقيامهم من قبورهم وسلامتهم من النار ثم أخبر تبارك وتعالى عن الجنة أنه لافراغ لها ولا زوال ولا إنقضاء ولا انتهاء فقال تعالى

Beydâvî13. c.

وعندهم قاصرات الطرف أتراب (52) هذا ما توعدون ليوم الحساب (53) إن هذا لرزقنا ما له من نفاد (54) وعندهم قاصرات الطرف لا ينظرون إلى غير أزواجهن. أتراب لذات لهم فإن التحاب بين الأقران أثبت، أو بعضهن لبعض لا عجوز فيهن ولا صبية، واشتقاقه من التراب فإنه يمسهن في وقت واحد. هذا ما توعدون ليوم الحساب لأجله فإن الحساب علة الوصول إلى الجزاء، وقرأ ابن كثير وأبو عمرو بالياء ليوافق ما قبله. إن هذا لرزقنا ما له من نفاد انقطاع.