يقول تعالى ذكره: إنا كما فعلنا بنوح مجازاة له على طاعتنا وصبره على أذى قومه في رضانا فأنجيناه يقول: هكذا نجزي أهل طاعتنا، والعاملين بما يرضينا عنهم يقول: إنا كما جزينا هؤلاء المتقين بما وصفنا من الجزاء على طاعتهم إيانا في الدنيا، كذلك نجزي ونثيب أهل الإحسان في طاعتهم إيانا وعبادتهم لنا في الدنيا على إحسانهم لا نضيع في الآخرة أجرهم. وقوله: يقول تعالى ذكره: إنا هكذا نجزي أهل طاعتنا والمحسنين أعمالا وقوله:
إِنَّا كَذَٰلِكَ نَجْزِى ٱلْمُحْسِنِينَ
“Lo! thus do We reward the good.” — M. M. Pickthall
No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.
Tafsirs
Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source textتعليل لتخويل ما خولهما من الفرج بعد الشدة ، والظفر بالبغية بعد اليأس
وقد سبق تفسيره ، ثم قال تعالى : المقصود منه أن يذكر الكفار ما فاتهم من النعم العظيمة ، ليعلموا أنهم لو كانوا من المتقين المحسنين لفازوا بمثل تلك الخيرات ، وإذا لم يفعلوا ذلك لا جرم وقعوا فيما وقعوا فيه . ! 7 < والمعنى أنا إنما خصصنا نوحا عليه السلام بتلك التشريفات الرفيعة من جعل الدنيا مملوأة من ذريته ومن تبقية ذكره الحسن في ألسنة جميع العالمين لأجل أنه كان محسنا ، ثم علل كونه محسنا بأنه كان عبدا لله مؤمنا ، والمقصود منه بيان أن أعظم الدرجات وأشرف المقامات الإيمان بالله والانقياد لطاعته . ! 7 < ابتداء إخبار من الله تعالى ، وليس يتثل بما تقدم من الكلام ، والمعنى أن إبراهيم وولده كانا محسنين في هذه الطاعة ، فكما جزينا هذين المحسنين فكذلك نجزي كل المحسنين . ثم قال تعالى :
أي نجزيهم بالخلاص من الشدائد في الدنيا والآخرة تقدم الصافات : ( 133 ) وإن لوطا لمن > < أي نبقي عليهم الثناء الحسن والكاف في موضع نصب أي جزاء كذلك أي نثيب الذين أحسنوا في تصديقهم بمحمد صلى الله عليه وسلم وأعمالهم في الدنيا المرسلات : ( 46 ) كلوا وتمتعوا قليلا > < أي من الذين أعطوا العبودية حقها حتى استحقوا الإضافة إلى الله تعالى السادسة عشرة قوله تعالى :
أي هذا جزاؤنا لمن أحسن العمل أي هكذا نجزي من أحسن من العباد في طاعة الله تعالى نجعل له لسان صدق يذكر بعده بحسب مرتبته في ذلك ثم قال تعالى أي هكذا نصرف عمن أطاعنا المكاره والشدائد ونجعل لهم من امرهم فرجا ومخرجا كقوله تعالى قد تقدم تفسيره والله أعلم < الآيات
سلام على نوح في العالمين (79) إنا كذلك نجزي المحسنين (80) إنه من عبادنا المؤمنين (81) ثم أغرقنا الآخرين (82) سلام على نوح هذا الكلام جيء به على الحكاية والمعنى يسلمون عليه تسليما. وقيل هو سلام من الله عليه ومفعول تركنا محذوف مثل الثناء. في العالمين متعلق بالجار والمجرور ومعناه الدعاء بثبوت هذه التحية في الملائكة والثقلين جميعا. إنا كذلك نجزي المحسنين تعليل لما فعل بنوح من التكرمة بأنه مجازاة له على إحسانه. إنه من عبادنا المؤمنين تعليل لإحسانه بالإيمان إظهارا لجلالة قدره وأصالة أمره. ثم أغرقنا الآخرين يعني كفار قومه.